رواية كاملة بقلم أية حمام
مالكم صوتكم عالي ليه
ابن خالتك بيستعبط وعرفت إنه بيحب واحدة تانية بس مش راضي يعرفني مين هي
إتهزيت من كلامها إنه بيحب واحدة تانية وبصيت أسأله لكنه هرب بعيونه بعيد ف رجعت أتكلم تاني
المشاكل مش بتتحل بالخناق والصوت العالي إهدوا وإتكلموا براحة
أنت معاك الباسورد بتاع جوزك
أيوا
طب ليه ابن خالتك مش موافق على كدا
بصيت له بسرعة مكنتش أعرف إنه مش معرفها حاجة زي كدا برغم إني عارفة كل رمز وباسورد له لكني اتجاهلت كل دا
مش شرط يا نور في الأول والآخر دي خصوصية!
طب ليه مش موافق يعمل الفرح في القاعة ال اختارتها ولا هي رخامة وخلاص
لمي لسانك يا نور
لاء مش هلمه يا أدهم وصوتك لو عليته تاني هعلي صوتي أنا كمان هو أنت يا حبيبي فاكر الرجولة بالصوت العالي ولا إيه
كان هيمد إيده عليها لكني وقفت بينهم ومسكت إيده أمنعه
لاء متعملش كدا
خليها تغور
قال كدا وخلع الدبلة ورماها ف بصت له پغضب ونزلت إنما هو بدأ نفسه يعلى وخرج علبة السجاير ولسة هيدخن سحبتها منه
علشان خاطري بلاش سجاير تاني أنت بټأذي نفسك كدا
كل ال حصل دا بسببك أنت
قعد على الأرض بضعف وسند راسه على السور وراه ودموعه إتكونت في عينه إتوجعت على منظره وقعدت قصاده وطبطبت على رجله وإتكلمت
مالك
طلعت غبي معرفتش أتأقلم معاها مكانتش فاهماني مكانتش بتسمعني مكنتش مرتاح كنت بدور عليك في كل مرة أكون معاها عرفت متأخر إن حبي
ليك مش زي ما كنت متخيل عرفت إن الحياة عبارة عن وجودك حوليا وعدم غيابك لثانية عرفت إني بحبك!
كلامه كل كلمة فيه كانت بتزود سرعة نفسي كنت حاسة إني بحلم كلام ياما إتمنيت أسمعه لكنه إتأخر أوي!
دموعي نزلت لما هو خلص كلامه ومال براسه على كتفي وبدأ يعيط كنت لسة هرفع دراعي وأضمه وأطبطب عليه لكن دقيقة ورجعت لوعيي وأخدت بالي من وضعنا ف بعدته عني ووقفت وإتكلمت وأنا دموعي مستمرة
مينفعش كدا
سيبته وإتحركت خطوتين لقيت عمر كان واقف شايفنا ف بدأت أعيط من خۏفي يكون صدق عني فكرة غلط وقبل ما ينزل مسكت إيده بسرعة لكنه إتكلم قبلي
هاتي شنطتك ويلا
قال جملته ونزل وسابني بصيت ورايا له بعتاب ونزلت أخدت حاجتي وقولت لهم إن لازم نمشي ضروري ونزلت له بسرعة ركبت جنبه وكان هو ساكت وأنا دموعي بتنزل وصلنا وطلعنا رمى المفاتيح على السفرة وقعد سند ضهره على الكنبة ف إتحركت قعدت جنبه وإتكلمت بعياط
عمر
أنا عارف كنت حاسس من البداية خالص كان جوايا شيء بيقول لي إن فيه حاجة غلط نظراتكم لبعض كنت بحس إن وراها رواية بس كذبت نفسي وجازفت واختارت أكمل معاك واختارت إنك تكوني على اسمي وتكوني مراتي قولا وفعلا
عمر أنا عمري ما خۏنتك والله العظيم من يوم جوازنا ما كلمته غير النهاردة
مش فعل بس يا آية أضمن منين إن وأنت معايا كانت روحك وتفكيرك مش معاه
متقولش كدا أنا كنت وحشة أها قبل ما أتجوزك بس والله أنا أتغيرت أنا بقيت كويسة أنا أنا حبيتك!
متأخرة متأخرة أوي
يعني إيه بقول لك إني بحبك أنت مش مصدقني
مبقاش لها لازمة
أصدقك
قال كدا بنبرة ظهر فيها وجعه ف قربت منه أكتر ومسكت إيده وهزيت راسي وأنا بتكلم بعياط أكتر
أبوس إيدك إوعى تكون بتفكر تسيبني هعيش معاك زي ما أنت عايز بس بلاش تهجرني أنت وعدتني إنك مش هتسيبني!
مش كل الوعد بنوفي بيها
علشان خاطري يا عمر إديني فرصة واحدة
كنت بتكلم باڼهيار وهو دموعه بتنزل سندت راسي على صدره وبدأت أعيط وأهز راسي بنفي من فكرة إن هو كمان يسيبني
بعد ربع ساعة من حالتنا دي بعدني عنه وإتكلم بۏجع
أنت طالق!
قالها وقام دخل الأوضة وقفل عليه وأنا فضلت مكاني أعيط باڼهيار من كل ال حصل حاسة ۏجع الدنيا كلها إتجمع وصابني أنا
بس يمكن هي دي النهاية ال أستحقها أنا واحدة قعدت تعصي ربنا سنين طويلة وكنت بتعامل مع واحد بدون حدود ومقدرتش إن فيه واحد تاني كان له حق عليا وقبله مراعتش حق ربنا لذلك أنا أستاهل الۏجع دا والنهاية دي!
دا العمر وأحلى ما فيه
كان حلم وطار من يدي!
الأبنودي
آية حمام
التاسع
أنا هتطلق
تتطلقي هو أنت كنت إتجوزتي علشان تتطلقي!
أنا مش بهزر أنا بجد هتطلق
طب ممكن تهدي وتحكي ال حصل
أنا حاسة إنه مش بيحبني حاسة إنه متعود على وجودي وخلاص
إزاي ال شايفينه إنه بيحبك بجد أنت ال بتأڤوري
شايفين كدا يعني
أيوا هو علشان بس مشغول مع مامته وتعبها ف ممكن يكون مقصر شوية فعلا
يمكن!
المهم كإني مقولتش حاجة
سيبتها ودخلت أوضتي وأنا حاسة بندم إني قررت أتكلم طبيعي محدش يفهمني طبيعي محدش يحس بمشاعري طبيعي محدش يشوف ال شايفاه!
أنت فين يا غيث مش قولنا هنتقابل دلوقتي
معلش يا آية نسيت
معلش يا آية نسيت معملتش منبه يفكرك ليه يا غيث ذنبي إيه أجهز وأنزل وأستناك كدا
خلاص يا آية آسف قولت لك نسيت ومشغول
ماشي يا غيث سلام
قفلت الموبايل پغضب ورجعت البيت وأنا متعصبة جدا بسبب عدم لامبالاته وصلت البيت وغيرت هدومي ودخلت المطبخ أعمل حاجة حلوة أتوه فيها
غيث برا إلبسي واخرجي له
كنا بعد المغرب وكنت في الأوضة ودخلت أختي قالت كدا حاولت أخفي فرحتي إنه جه وقومت لبست وخرجت له
زعلانة
شوية
طب حقك عليا متزعليش
غيث ممكن تحسسني إني بجد مهمة عندك وإنك بتحبني
ليه بتقولي كدا
علشان
لسة بجاوبه لقيت ماسدج وصلته ف فتحها وإتلهى فيها وقت مش قليل ڠضب عني إتضايقت وإتعصبت وأنا بتكلم
قوم إمشي يا غيث
إيه دا في إيه
فيه إنك مش محترمني ومش محترم الوقت ال مقضيه معايا أنت حتى مش محترم الحوار ال بيننا!
محصلش حاجة لكل دا حاجة مهمة وبرد عليها وكنت هرجع أسمعك!
وأنا مش عايزة كدا يا غيث مش عايزة أحس إني رقم اتنين!
وأنت عمرك ما كنت رقم اتنين!
مش بالكلام!
طب أنت عايزة إيه دلوقتي
خلينا نفركش يا غيث أو حتى نبعد فترة شوف أنت بجد بتحبني وعايزني ومحترمني ولا لاء أنا مش قادرة أستحمل كدا
نفركش ونبعد إيه أنت عبيطة إحنا فرحنا كمان أسبوعين! وبعدين إيه كلامك الأخير دا ما أنت عارفة إني بحبك
لاء مش عارفة مش عارفة غير إني مش مرتاحة
طيب يا حبيبتي واضح إنك سخنة دلوقتي أو حد لاعب في دماغك نكمل كلامنا بعدين
كان هيتحرك ناحية الباب ف قومت بسرعة وقفت قدامه أقطع طريقه بكلامي العالي
أقسم بالله لو سخفت من كلامي تاني أو سيبتني كدا لأبوظ العلاقة دي وأتطلق بجد يا غيث
صوتك لو بقا عالي كدا تاني مش هيحصل حلو يا آية
جت ماما على صوتنا وإتكلمت بتساؤل
مالكم يا ولاد إهدوا كدا وصلوا على النبي
عليه الصلاة والسلام أنا ماشي بس لينا كلام تاني يا آية
خرج بعد ما بص لي جامد فضلت واقفة مكاني بعصبية لحد ما ماما هزتني وسألتني
عملتي إيه تاني
معملتش
إتلمي يا آية وإعقلي دا جوزك ولازم تحترميه متقوليش جوزي ولو حد لازم يحترم التاني ف هيكون هو ال لازم يحترمني
لاء جوزك أنت ناسية إن كتب كتابكم كان كبير وفيه إشهار
يعني إيه
يعني كان زمانك في بيته دلوقتي وبعدين أنت لازم تعذريه دا واحد والدته تعبانة وعمال يلف بيها علشان تروق دا غير إنشغاله في حوار البيت والفرح والمسؤولية ال داخل عليها يعني خلي عندك إحساس وقدري ال بيمر بيه
خلصت كلامها وسابتني هي كمان قعدت على الكرسي بنرفزة ونزلت دموعي لما حسيت إني مضغوطة ومش عارفة أتصرف إزاي
مامت غيث إتوفت!
جملة سمعتها أول ما صحيت خلتني مش مركزة في أي شيء غير فيه! هو هو عامل إيه دلوقتي حاسس بإيه موجوع بيعيط عايز حد يسنده عايزني
أسئلة كتيرة كنت بطرحها وأنا بلبس بسرعة ونازلة رايحة المستشفى وصلت وطلعت لقيته قاعد مستني إتمام الإجراءات علشان يخرج بيها
وقفت في بداية الممر وبصيت عليه كان حاطط وشه بين كفوفه ومنزل راسه قربت عليه ورفعت راسه ليا وبصيت له ثواني
البقاء لله يا حبيبي
مش مصدق إنها راحت!
مقدرة حزنه عليها كانت كل حياته هو ابنها الوحيد ال ربته لوحدها بعد ۏفاة باباه وقت ما كان صغير كنت أحيانا بغير من حبهم لبعض بس في نفس الوقت كنت بتمنى ابني يحبني كدا!
إندهي غيث ودخليه الأوضة دي وخليه ياكل بيقولوا مأكلش حاجة من إمبارح
كنا في نهاية اليوم والناس بدأت تقل ماعدا أهله وأهلي قومت جهزت الأكل ودخلته ورنيت عليه ييجي
يلا علشان تاكل
مش عاوز
يا حبيبي علشان خاطري متعملش في نفسك كدا لازم تاكل علشان تقدر تقف
مش قادر حاسس إن الوقت وقف عند اللحظة ال راحت
فيها!
بس دا مش حقيقي دا عمرها وقضاء ربنا ولازم يحصل ولازم نتقبله ونرضى بيه ولازم تعيش حياتك ومش ټأذي نفسك وتأذيني معاك
أأذيك
أيوا لما تتسبب في تعبك تبقى بتأذيني وبتوجعني
إتنهد جامد وفضل ساكت شوية ف قربت قعدت جنبه ومسكت إيده واتكلمت بهدوء
أنا بحبك ومش عاوزة أخسرك عايزاك تفضل موجود وبخير
مكانش كلامك من يومين
سكت شوية بعدين قمت واتكلمت
هروح أجيب لك ماية علشان نسيت أجيبها مع الأكل
خرجت وروحت ناحية المطبخ وفضلت واقفة شوية وأنا بفكر المفروض أتكلم أو أتصرف إزاي عدى حوالي عشر دقايق وبعدين أخدت إزازة ماية وكوباية وخرجت دخلت له تاني لقيته نايم على الكنبة ف وقفت شوية أبص عليه قبل ما أقرب منه وأقعد على الأرض قصاده مسحت على راسه ووشه وبوست راسه وشيلت الأكل تاني ومشيت مع أهلي بعد ما كتبت له ورقة وسيبتها جنبه
نازلة فين بدري كدا
هروح أشتري حاجة ولو غيث كلمني ممكن أخرج معاه
طب عرفي بابا برضه
حاضر
كنت عارفة إنك هتكون هنا
بعد ما نزلت وإشتريت الحاجة ال كنت عايزاها فضلت أتمشى شوية ورنيت عليه لكنه مردش ف جيت هنا ولقيته فعلا زي ما توقعت قاعد قصاد قبر مامته!
إيه جابك هنا وجاية لوحدك ولا معاك حد
جاية لوحدي وجاية هنا علشان كنت عارفة إنك موجود وكنت عايزة أبقا معاك
طب يلا علشان أروحك
لاء أنا عايزة أتكلم معاك الأول
في إيه
إحنا لينا حوار مكملش
بص لي بعدم فهم ف رجعت أكمل كلامي
أنا مش هنكر إني بتضايق منك كتير لما بحس إنك مهملني وإني
مش أولوية في حياتك عارفة إنك بتحبني بس أنا بخاف يا غيث بخاف تبقا متعود على وجودي مش حابب وجودي!
وإيه الفرق
الفرق كبير متعود عليا ف خلاص دا روتين زيي زي فرشة الشعر بتاعتك متعود كل يوم تكون موجودة على التسريحة بس لو قومت ومش لقيتها موجودة هتضايق شوية وبعدها تشتري غيرها وتكمل عادي لكن لو حابب وجودي ف دايما هتكون مهتم بإني مامشيش! ولو صحيت لقيتني مش موجودة هتزعل وتتأثر
أنا عمري ما أهملتك يا آية كل الفكرة إن الفترة كانت صعبة وكنت مشغول فعلا بس برغم كدا دايما موجودة في بالي الفكرة إني مش متعود أشارك حد لخبطتي وإنشغالي
وأنا مش حد أنا مراتك شريكة حياتك بحلوها ومرها أنا شريكتك فيها
سواء مهموم سواء فرحان تعالى شاركني وأنا هطبطب على قلبك ونعدي الفترة سوا الحمل لما بيشيلوه اتنين مش بيتعب يا غيث وحتى لو متعب فأنا راضية أتعبلك!
أنا آسف حقك عليا على الفترة ال فاتت
مش عايزة إعتذار عايزاك تطمني وتوعدني إنك تهتم بوجودي وتشاركني حياتك عايزاك تطمني إنك دايما هتفضل تحبني ودايما هفضل مهمة عندك
وأنا بوعدك إنك هتفضلي أهم عندي من روحي!
ابتسمت بهدوء وقربت وإتكلمت وأنا بشاور على القپر
تعالى ندعي لها بقا
دعينا لها وقرأنا لها قرآن وبعدين خرجنا من المكان وهو ماسك إيدي وآخد قلبي
فطرتي
لاء نفطر سوا
روحنا مكان هادي نفطر فيه وسط كلامنا ال بحاول فيه أخفف عنه حزنه وأبقا أهدى عليه أكتر
يعني إيه مش عايزة فرح
لازم أقدر ال حصل وأقدر مشاعره يا ماما
قولنا تأجليه كام شهر لكن تتجوزي كدا من غير ما نفرح بيك
أأجل إيه أنا ما صدقت الوقت يمر أنا عايزة أكون معاه هو محتاجني وأنا محتاجة أبقا معاه
وأنا مش موافقة على قرارك دا
بس دي رغبتي بعدين حضرتك عارفة إننا في كتب الكتاب كنا عاملين حفلة كبيرة وكل الناس عرفت
يعني إيه
يعني هو حقه لو جه أخدني معاه باليل بس احتراما لبابا هو جه استأذن إننا نلغي الفرح علشان الظروف
مش مصدقة إنهم بيطلبوا مني أستنى شهور تاني أنا أصلا بعد الثواني علشان ييجي اليوم ال نكون فيه في بيت واحد آه كل يومين پنتخانق ونقول هنسيب بعض بس كل دا من ورا قلبنا أصلا يعني إيه حياة من غير وجوده فيها
آية لو حاسة إنك مش موافقة أو هتندمي خلينا نأجل عادي
أنا عمري ما بعمل حاجة أنا مجبورة عليها يا غيث ولو أنا مكنتش موافقة مكانش هيبقى دا قراري
يعني مش هتيجي بعدين ټندمي أو تزعلي
متتكلمش كدا متحسسنيش إنك مش عارفني ومش عارف تفكيري أنا الفرح والحاجات دي بالنسبة لي مش أولويات أنا فرحي يبقى كل يوم أحس فيه بحبك ليا فرحي لما تكون معايا ومش غايب عني فرحي لما أخفف عنك تعبك وتخفف عني تعبي فرحي أنت يا غيث!
وأنا هفضل شايلك جوا عيني
يا حبيبة غيث وهفضل ممتن لربنا ال خلاك نصيبي!
يمكن متوترة يمكن قلقانة يمكن خاېفة يمكن مشاعر كتير مسيطرة عليا بس ال عارفاه إني بحبه وعايزاه أيا كانت الوسيلة ال هتجمعنا تحت سقف واحد ف أنا راضية آه قلقانة من الشد المستمر بيننا بس أنا عارفة إن مفيش حياة زوجية خالية من مشاكل خاصة إننا لسة مش متعودين على بعض بس على الأقل كل واحد فينا ميسيبش التاني لدماغه ويحاول يتنازل شوية علشان حياتنا تكمل
أنا ممكن أتأخر النهاردة
ليه
واحد صاحبي كتب كتابه بكرة إن شاء الله ف هنروح نفرح معاه شوية
تمام بس برضه حاول متغيبش أوي
فات على جوازنا خمس شهور حسيت إن الحياة بدأت من أول يوم دخلت فيه البيت دا حسيت إني إتحولت من مجرد واحدة بتنام وتاكل لزوجة ومسؤولة ومطالب مني أكون أنضج وعندي وعي أكتر
إتأخرت عليك
شوية بس المهم كنت مبسوط
شوية برضه
ليه كدا
كنت مشغول بيك!
كنت زعلانة منه إنه إتأخر بس بعد اجابته دي نسيت كل حاجة ركزت بس في حنيته وجماله
كان بيحكي لي ال حصل في اليوم وال عمله هو وأصحابه وأنا بتنهد براحة وحب إني مخسرتش الشخص دا واختارت يكون جزء من حياتي أو إن جينا للحق ف هو بقا حياتي!
آية حمام