رواية كاملة بقلم أية حمام

موقع أيام نيوز

كتير لما بحس إنك مهملني وإني مش أولوية في حياتك عارفة إنك بتحبني بس أنا بخاف يا غيث بخاف تبقا متعود على وجودي مش حابب وجودي! 
وإيه الفرق 
الفرق كبير متعود عليا ف خلاص دا روتين زيي زي فرشة الشعر بتاعتك متعود كل يوم تكون موجودة على التسريحة بس لو قومت ومش لقيتها موجودة هتضايق شوية وبعدها تشتري غيرها وتكمل عادي لكن لو حابب وجودي ف دايما هتكون مهتم بإني مامشيش! ولو صحيت لقيتني مش موجودة هتزعل وتتأثر  
أنا عمري ما أهملتك يا آية كل الفكرة إن الفترة كانت صعبة وكنت مشغول فعلا بس برغم كدا دايما موجودة في بالي الفكرة إني مش متعود أشارك حد لخبطتي وإنشغالي  
وأنا مش حد أنا مراتك شريكة حياتك بحلوها ومرها أنا شريكتك فيها  
سواء مهموم سواء فرحان تعالى شاركني وأنا هطبطب على قلبك ونعدي الفترة سوا الحمل لما بيشيلوه اتنين مش بيتعب يا غيث وحتى لو متعب فأنا راضية أتعبلك! 
أنا آسف حقك عليا على الفترة ال فاتت  
مش عايزة إعتذار عايزاك تطمني وتوعدني إنك تهتم بوجودي وتشاركني حياتك عايزاك تطمني إنك دايما هتفضل تحبني ودايما هفضل مهمة عندك  
وأنا بوعدك إنك هتفضلي أهم عندي من روحي!
ابتسمت بهدوء وقربت حضنته جامد وبعدها بعدت شوية وإتكلمت وأنا بشاور على القپر
تعالى ندعي لها بقا 
دعينا لها وقرأنا لها قرآن وبعدين خرجنا من المكان وهو ماسك إيدي وآخد قلبي 
فطرتي 
لاء نفطر سوا 
روحنا مكان هادي نفطر فيه وسط كلامنا ال بحاول فيه أخفف عنه حزنه وأبقا أهدى عليه أكتر 
يعني إيه مش عايزة فرح 
لازم أقدر ال حصل وأقدر مشاعره يا ماما  
قولنا تأجليه كام شهر لكن تتجوزي كدا من غير ما نفرح بيك 
أأجل إيه أنا ما صدقت الوقت يمر أنا عايزة أكون معاه هو محتاجني وأنا محتاجة أبقا معاه  
وأنا مش موافقة على قرارك دا  
بس دي رغبتي بعدين حضرتك عارفة إننا في كتب الكتاب كنا عاملين حفلة كبيرة وكل الناس عرفت  
يعني إيه 
يعني هو حقه لو جه أخدني معاه باليل بس احتراما لبابا هو جه استأذن إننا نلغي الفرح علشان الظروف 
مش مصدقة إنهم بيطلبوا مني أستنى شهور تاني أنا أصلا بعد الثواني علشان ييجي اليوم ال نكون فيه في بيت واحد آه كل يومين پنتخانق ونقول هنسيب بعض بس كل دا من ورا قلبنا أصلا يعني إيه حياة من غير وجوده فيها
آية لو حاسة إنك مش موافقة أو هتندمي خلينا نأجل عادي  
أنا عمري ما بعمل حاجة أنا مجبورة عليها يا غيث ولو أنا مكنتش موافقة مكانش هيبقى دا قراري  
يعني مش هتيجي بعدين ټندمي أو تزعلي 
متتكلمش كدا متحسسنيش إنك مش عارفني ومش عارف تفكيري أنا الفرح والحاجات دي بالنسبة لي مش أولويات أنا فرحي يبقى كل يوم أحس فيه بحبك ليا فرحي لما تكون معايا ومش غايب عني فرحي لما أخفف عنك تعبك وتخفف عني تعبي فرحي أنت يا غيث! 
وأنا هفضل شايلك جوا عيني يا حبيبة غيث وهفضل ممتن لربنا ال خلاك نصيبي!
يمكن متوترة يمكن قلقانة يمكن خاېفة يمكن مشاعر كتير مسيطرة عليا بس ال عارفاه إني بحبه وعايزاه أيا كانت الوسيلة ال هتجمعنا تحت سقف واحد ف أنا راضية آه قلقانة من الشد المستمر بيننا بس أنا عارفة إن مفيش حياة زوجية خالية من مشاكل خاصة إننا لسة مش متعودين على بعض بس على الأقل كل واحد فينا ميسيبش التاني لدماغه ويحاول يتنازل شوية علشان حياتنا تكمل 
أنا ممكن أتأخر النهاردة  
ليه 
واحد صاحبي كتب كتابه بكرة إن شاء الله ف هنروح نفرح معاه شوية  
تمام بس برضه حاول متغيبش أوي 
فات على جوازنا خمس شهور حسيت إن الحياة بدأت من أول يوم دخلت فيه البيت دا حسيت إني إتحولت من مجرد واحدة بتنام وتاكل لزوجة ومسؤولة ومطالب مني أكون أنضج وعندي وعي أكتر 
إتأخرت عليك  
شوية بس المهم كنت مبسوط 
شوية برضه  
ليه كدا 
كنت مشغول بيك!
كنت زعلانة منه إنه إتأخر بس بعد اجابته دي نسيت كل حاجة ركزت بس في حنيته وجماله  
كان بيحكي لي ال حصل في اليوم وال عمله هو وأصحابه وأنا بتنهد براحة وحب إني مخسرتش الشخص دا واختارت يكون جزء من حياتي أو إن جينا للحق ف هو بقا حياتي!
آية حمام 
الثامن 
أنا حبيت أدهم! 
ال خفنا منه حصل  
مبقتش قادرة أداري أكتر من كدا  
طب وهو  
مش عارفة!
أنا فعلا مش عارفة مش عارفة غير إني فجأة حبيته وبقيت أحس إنه ملكي وعايزة أقضي طول الوقت معاه عايزة أكون حياته ويكون حياتي!
خالتو هو أدهم فين 
في البالكونا يا آية كان معاه مكالمة شغل 
سيبتها ودخلت له كان بيشرب سېجارة وهو بيتكلم في الموبايل ف قربت سحبتها منه ورميتها في الأرض ف بص لي پغضب وخلص المكالمة ووجه لي الكلام
مش قولت لك تبطلي تسحبي مني السېجارة وترميها كدا 
وأنا مش قولت لك تبطل تشرب الزفتة دي 
وأنت مالك 
صحتك يا مهزأ وهتتعب  
ملكيش دعوة بعدين جاية ليه 
جاية أقول لك تخرجني أنا مخڼوقة وعايزة أشم هوا  
شميه هنا معايا في البالكونا 
بصيت له شوية وبعدين سحبت كرسي وقعدت قصاده واتنهدت جامد ف بص لي باستغراب وسألني
مالك 
أدهم أنا بحبك! 
طب ما أنا كمان بحبك أنت عايزة فلوس ولا إيه 
أدهم اسمعني أنا بحبك بجد  
إوعي يكون ال في بالي صح 
يعني إيه 
يعني إحنا أخوات يا آية أو بمعنى أصح أنت بنتي ال مربيها وعايشة معايا من يوم ما جيتي الدنيا  
بس 
كنت لسة هكمل لكن الموبايل رن باسم واحدة بصيت له شوية فأخد الموبايل ورد عليها وكانت مكالمة كإنهم حبايب! 
خلص معاها وبصيت له باستفهام ف إتكلم بابتسامة
دي نور  
زميلتي في الشغل  
بس دي مش شكل مكالمة شغل خالص! 
أيوا أنا معجب بيها وشكلي كدا هعملها وأسبقك وأروح أخطب إبقي إقرصيني في ركبتي علشان تحصليني في جمعتي 
كان بيتكلم ببساطة كإني لسة مش من دقيقة كنت بصارحه مشاعري! 
سيبته من غير ما أرد عليه وطلعت شقتنا إحنا ولاد عم وفي نفس الوقت ولاد خالة 
صاحية يا آية 
أيوا يا ماما  
طيب فيه عريس متقدم لك وما شاء الله عليه حاجة كدا مفيش منها في الزمن دا  
أنا مش هتجوز يا ماما  
لاء ما هو مش هينفع كدا يا حبيبة ماما دا مش أول ولا تاني واحد ييجي ونرده كدا هتفضلي مترهبنة ليا كدا ولا إيه 
الرجل هييجي وتقعدي معاه جهزي حالك بقا 
خلصت كلامها وخرجت رنيت على هنا مرات آدم أخويا أخليها تلحقني
يا هنا عايزني أقعد مع واحد  
طب وإيه المشكلة يا آية 
والله أنت ال بتقولي كدا 
آية ممكن تدي أي واحد غير أدهم فرصة 
مش شايفة غيره يا هنا  
نهايته مش هتعجبك يا آية  
قال لي إنه بيحب واحدة تانية! 
كمان!! يعني بعد دا كله ولسة بتحبيه 
طب أعمل إيه 
طب أنا هجيلك الصبح يا آية نشوف آخرة الموضوع دا 
قفلت معاها واتنهدت بحزن وفتحت الصور وقعدت أقلب في الصور ال بتجمعنا وأفتكر ذكريات كل صورة لحد ما نمت مكاني  
تاني يوم صحيت على صوت برا ف قومت غسلت وخرجت لقيت آدم ومراته موجودين ف سلمت عليهم ودخلت أنا وهنا الأوضة 
جوزك عرف بالعريس دا 
أيوا حتى طلع عارفه كان معاه في المدرسة وبيقول كويس جدا يعني بصراحة مش هيكون ليك حق ترفضيه  
يا هنا أنا عيشت طول عمري مش شايفة أي حد غير أدهم صعب عليا أمحي كل دا وأعيش حياة تانية  
بس دا مينفعش يا آية أنا أكتر من مرة أحكيلك إن علاقتكم دي غلط وحرام  
بس إحنا إتربينا كدا يا هنا!
إحنا فعلا إتربينا كدا من صغرنا وإحنا سوا وعايشين في بيت واحد من كتر ما كنا مترابطين كانوا الناس بيفتكروا إننا أخوات 
رايحة فين بليل كدا 
رعبتني الله يسامحك 
كنت نازلة أشتري حاجات ومدخل البيت ضلمة وهو كان داخل لكني مأخدتش بالي منه غير لما إتكلم 
أنت ال كنت سرحانة ومش مركزة المهم رايحة فين 
هشتري حاجات ليا  
طب ومقولتيش ليا ليه أجيبلك
بدل ما تنزلي 
إبقى بص على موبايلك وشوف رنيت عليك كام مرة  
حقك عليا والله مأخدتش بالي طب تعالي هروح معاك 
مشينا سوا وأنا ساكتة وهو بيتكلم وبيحكي لي يومه زي ما إحنا متعودين 
عرفت إن فيه عريس متقدم لي 
أيوا خالتك قالت لي الصبح وافقي عليه ونعمل خطوبتنا في نفس اليوم  
والله 
أها صدقيني هتبقى حلوة أوي  
أدهم أنت بجد موافق إني أتخطب وأرتبط عادي 
أومال هتعنسي جنبنا يا آية عايزين نفرح بيك يا بومة بعدين دا شاب كويس جدا وأخلاقه عالية وهيحافظ عليك  
وليه ميبقاش الشاب دا أنت 
أنا 
أيوا  
يا بنتي إكبري وإعقلي بقا إحنا أكتر من أخوات يا آية دا أنت تعرفي عني ال أمي مش عارفاه دا أنا لو اتجوزت مش هحكي ل مراتي نص ال بحكيه ليك أنت هتفضلي صاحبتي وبنتي وصندوق أسراري يا آية صدقيني إحنا مينفعش نرتبط!
كلامه كان مش منطقي بالنسبة لي حاسة إنه بيقول أي كلام وخلاص بس أنا قلبي وجعني أوي من استسهاله لفكرة إني أرتبط بغيره حاسة إني قليلة أوي وأنا عمالة أصارحه بحبي وهو مش مهتم 
موبايله رن وهو بيحاسب ف بعد خطوتين يرد عليه ف بصيت لملامحه شوية وسيبت المكان وروحت لوحدي وأنا دموعي بتنزل بصمت وصلت البيت ف مسحت وشي واتنفست بهدوء ودخلت لقيت ماما وبابا قاعدين في الصالة ف وقفت قصادهم واتكلمت
أنا موافقة على العريس خليه ييجي يا بابا  
سبحان مغير الأحوال أكيد أدهم ال أقنعك الله يرضى عنه يارب  
محدش أقنعني بحاجة أنا ال قولت لازم أشوف حياتي  
تمام يا آية هكلمه وييجوا على آخر الأسبوع إن شاء الله 
قبل ما أرد عليه
تم نسخ الرابط