رواية كاملة بقلم أية حمام

موقع أيام نيوز

الأول 
1
أدهم  
عيونه  
ما تيجي ننزل شوية أنا مليت من البيت تعالى ننزل نشتري أي حاجة ونتمشى سوا 
كنا قاعدين بعد المغرب وحاطط راسه على رجلي إتكلمت وأنا بلعب في شعره وبقول له ننزل شوية  
طول الوقت قاعدة لوحدي في الشقة مش بعمل حاجة طبيعي أحس بملل وزهق  
رد عليا بعد ما اتعدل وعدل خصلة من شعري
عايزة ننزل فين 
أي مكان أنا معرفش حاجة هنا بس أكيد يعني أنت عارف  
طب قومي إلبسي وهننزل وشوفي محتاجة إيه للبيت نبقى نشتريه بالمرة وإحنا راجعين 
ابتسمت بحب وقومت بعدها لبست وجهزت حالي وهو دخل يجهز وكنت أنا بدأت أشوف الحاجات الناقصة في المطبخ  
خرجنا بعد حوالي ساعة نزلت وأنا إيدي في إيده وبيكلمني عن الأماكن ال بنعدي عليها 
بقالنا هنا حوالي سنة بعد جوازنا بشهرين كان لازم ييجي علشان شغله محبتش أعيش لوحدي بعيد عنه في محافظة تانية ف اختارت آجي معاه ونعيش هنا سوا 
كفاية يا أدهم علفكرة أنا مش نازلة علشان نخسر كل دا  
خسارة إيه دي فلوسك هو أنا بشتغل ليه يعني مش علشانك 
يا حبيبي برضه لازم نبقى هاديين شوية في المصاريف بعدين أنا عندي منهم كتير  
ملكيش دعوة 
عارف إني بحب الشرابات الكبيرة شوية ال بتكون عليها فرو ف عايز يجيب لي منها ألوان كتير برغم إني جايبة جديد وقت جوازي! 
ابتسمت على حبه وكان بودي بس إحنا في مكان عام وكدا هيبقا قلة حياء  
روحنا كملنا باقي الحاجات ال بنشتريها وحاسب ورجعنا الشقة 
هدخل أغير وآجي أعمل العشا يا حبيبي مش هتأخر 
أخدت الشنطة بتاعتي ودخلت الأوضة أغير خلصت وخرجت أجهز الأكل وخلصته بسرعة وقعدنا سوا 
هو الموبايل بتاعي معاك صح 
تقريبا أهه في الشنطة ثواني هجيبه ليك 
دخلت أجيبه بس لقيت رسالة لسة واصلة من رقم مش متسجل غير ب إيموچي بس ثانية! 
دا نفس الإيموچي ال مسجل بيه رقمي!! 
صاحبة الرسالة كانت بتقول له إنه وحشها وهييجي إمتى بقا! 
إتصنمت مكاني من الصدمة وفوقت على صوته وهو بيستعجلني بسرعة فتحت الموبايل وأخدت الرقم كتبته في ورقة وقفلت الموبايل خالص ومسحت وشي وخرجت إتكلمت بعد ما حاولت أرسم ابتسامة علشان مش يحس بحاجة 
لقيته مقفول ودورت على الشاحن بس مش جوا  
أكيد مش فاصل شحن أنا كنت شاحنه قبل ما ننزل  
طب جرب كدا يمكن يفتح معاك  
أهو يا بنتي هو بس ميقدرش يقاومني 
ضحكنا وهو فتحه وقلب فيه شوية وغالبا لاحظ الرسالة 
طب حبيبتي هقوم آخد دش بقا وأنت إعملي حاجة نشربها  
حاضر هشيل الصحون أغسلها وأعمل يكون أنت خرجت وهستناك في الأوضة  
وإبقي هاتيلي غيار بالمرة بقا  
عنيا 
قام دخل الحمام وأنا بدأت ألم الصحون وبعدها قربت على باب الحمام لما سمعت فيه همس جوا 
بيوعد حد إنه جاي بكرة! بيقول هيقنعني بأي حجة! 
تاني صدمة على التوالي عمالة بقنع نفسي يكون بيكلم واحد صاحبه بس لو بيكلم واحد صاحبه ليه هيهمس معاه كدا ليه هيبقا مريب بالطريقة ديأصلا ليه هيكلمه في الحمام! 
انتبهت على صوت الماية وخرجت غسلت الصحون وأنا بحاول أوقف دماغي عن التفكير حاليا لحد ما أتأكد أكتر 
خلصت وأخدت له هدوم إديتها له وعملت عصير جوافة وأخدته الأوضة أستناه شوية وجه مكانش منشف شعره كويس ف جيبت فوطة وإتحركت ناحيته ووقفت رفعت نفسي أنشفه له 
كام مرة أقول لك إن لو شعرك مبلول وإتعرضت لجو برد هتبرد وتتعب يا أدهم ولا لازم أنشفه كل مرة أنا يعني 
سحبني بإيده وإتكلم وهو حد يلاقي الدلع والحنية ويقول لاء يا عيون أدهم أنت  
طب تعالى أقعد هنا علشان تتغطى يلا  
طب أنا عايز أقول
لك حاجة الأول  
قول يا حبيبي  
أنا لازم أسافر شغل بكرة هرجع القاهرة هي فترة مؤقتة يعني يومين تلاتة بالكتير  
إيه العبط دا 
مش كنا عايشين في القاهرة وهم ال خلوك تيجي هنا ليه يرجعوك هناك تاني بقا  
مش رجوع تاني يا حبيبتي دا بس حاجات خاصة وهتخلص في يومين إن شاء الله  
حاضر يا أدهم بس متغيبش أوي علشان أنت عارف إني مش بحب أفضل لوحدي كتير وأنت بتوحشني علطول أصلا  
ماقدرش أغيب أصلا يا حبيبة أدهم 
أخدني في وهو شعري لكن أنا دماغي كانت في حتة تانية  
تاني يوم الصبح بدري بدأت أجهز له شنطته وودعته وقفلت الباب بعد نزوله ودخلت لبست في أقل من عشر دقايق ونزلت وراه كان لسة مخرج العربية وبيركب وقفت بعيد شوية وشاورت ل تاكسي وقولت له يمشي وراه 
وقف بعد مسافة مش قليلة تحت عمارة ونزل من العربية وإدى المفتاح للحارس بتاع العمارة وطلع حاسبت أنا السواق ووقفت بعيد حوالي نص ساعة مستنياه يمكن ينزل لكن منزلش  
طلعت النضارة من الشنطة ولبستها علشان أخفي جزء كبير بيها من وشي وإتحركت ناحية العمارة وإتكلمت مع الست ال قاعدة تحت 
وريتها صورته وقالت لي إنه بييجي أوقات كتير وبيطلع الدور الخامس شكرتها وروحت الأسانسير وطلعت وخبطت على الباب علشان تفتح لي آخر واحدة كانت ممكن تخطر على بالي 
يارب أكون متلخبطة في رقم الدور يارب يكون كل ال جه في بالي مش حقيقي  
إستني أنت أصلا بتعملي إيه هنا  
آية! أن أنت جيتي هنا إزاي
بعدتها عن الطريق ودخلت لما حسيتها متوترة دخلت علشان أشوفه نايم على الكنبة في الصالون وكإن دا بيته!
قربت حطيت الشنطة على الترابيزة وقربت منه راسه وهمست
الحمدلله على سلامتك يا حبيبي  
إتفزغ لما سمع صوتي وإتكلم خرجتي وجيتي هنا إزاي  
زي ما أنت جيت  
طيب تعالي نروح وأفهمك  
لاء تفهمني إيه بقا دا أنا محتاجة أموت ولا إني أسمع أي حاجة أصل مفيش أي مبرر هيبرد ڼار روحي وقلبي  
مفيش مبرر لوجود جوزي وحبيبي مع صاحبة عمري! 
مش كدا ولا إيه يا غالية 
يا آية والله إحنا مش بنخونك أدهم متجوزني على سنة الله ورسوله  
دا بجد!! 
أنت متجوزها!
مكانش بيرد قربت ناحيته وإتكلمت وأنا بضربه في صدره
لاء رد عليا كدا ومتسكتش رد علشان يومنا طويل في الكلام النهاردة  
أقول إيه 
قل لي عملت كدا ليه إيه وصلك لكدا قصرت معاك في إيه علشان تروح لها ولا هو لازم رمرمة 
آية لو  
أنت تخرسي خالص أنت بالذات تكتمي  
ليه يا نور ليه بجد دا أنا مليش صحاب غيرك دا أنا مجاش على بالي غيرك أشكيله من ال هشوفه النهاردة وأتاري ال هشوفه النهاردة أنت السبب فيه  
طب مش كل يوم بتكلميني وتقوليلي قد إيه أنا وحشتك وعايزة تشوفيني إزاي بقا كنت بتقدري تمثلي وتقولي كدا وأنت بتطعنيني بعلاقتك بيه إزاي
قعدت على الكنبة أعيط وأنا فيه مليون سؤال وسؤال محتاجة إجابة ليهم رفعت راسي وبصيت له وإتكلمت
وأنت عملت فيا ليه كدا بتحبها طب أخدتني أنا ليه من الأول قل لي على حاجة عملتها ليك تبقى مبرر ل كدا  
دا أنا كنت مستعدة أفني عمري كله علشان خاطرك وعلشان أعيش في  
إتجوزنا وقولت هنبعد عن أهلك يا آية عن الشغل حاضر يا أدهم  
هتروح الشغل الصبح وترجع آخر اليوم وأنا أفضل طول النهار في البيت لوحدي في مكان معرفش فيه مخلوق حاضر يا أدهم  
هنأجل الخلفة أول كام سنة يا آية علشان نتدلع براحتنا ونعيش من غير مسؤولية حاضر يا أدهم برغم إنك عارف
إني نفسي أكون أم
وأنا لسة صغيرة بس وافقت 
هسافر يومين يا حبيبتي علشان شغل لاء سوري شغل إيه الجملة تتقال كدا هسافر يومين يا حبيبتي أقضيهم مع صاحبتك وأسيبك وأستغفلك علشان أنت عبيطة صح 
صړخت بآخر كلمة في وشه وقعدت حطيت وشي بين كفوفي وفضلت أعيط بهيستيريا بعد دقيقة حاول يقرب يلمسني بس خبطته وبعدته عني وقومت إتكلمت وأنا بمسح وشي
عايزة أتطلق  
متبقيش عبيطة أنت عارفة إني مش هعمل كدا  
لاء هتعمل كدا زي ما استغفلتني ف لازم آخد حقي طلقني وإبعت ورقتي لأهلي 
أخدت الشنطة وإتحركت بس رجعت خطوتين تاني ووقفت قصادها وإتكلمت
وأنت مش عايزة أشوف وشك طول عمري الجاي وبالمناسبة أنت حقېرة أوي ويا خسارة حياتي ال راحت في صداقة واحدة زيك 
خرجت ونزلت وأنا مش شايفة قدامي من دموع عيني ركبت تاكسي ووصلت البيت وطلعت جبت شنطة وبدأت ألم هدومي وحاجتي  
مقدرتش أفضل واقفة روحت قاعدة على الأرض وأنا بعيط بصوت عالي بعد وقت معرفش مدته لقيته داخل بسرعة وقعد جنبي وحاول يهديني
إبعد عني متلمسنيش  
طب إهدي طيب إهدي علشان متتعبيش  
متعبش خاېف عليا أوي 
أكيد مش بحبك! 
متجننيش منين بتحبني ومنين إتجوزت عليا وكمان في السر! 
هطلقها والله دي كانت مجرد نذوة  
أدهم أنت تعبان في دماغك هو أنت لما تقول كدا أنا هغفر لك يا ابني افهم أنت يعتبر خونتني متحسسنيش إني أوڤر وإنك مظلوم  
طب أنا آسف شوفي إيه يراضيكي وأنا هعمله  
إنك تطلقني وحالا 
سندت بإيدي على الأرض وقومت من مكاني ورجعت قعدت على حرف السرير وأنا بتكلم بۏجع
هو إزاي عيونك كانت بتقدر تقنعني إنك مغرم بيا أنا مجرد نظرة عيونك ليا بس كنت بحس إني أسعد ست في العالم 
طب إزاي أنا عمري ما شكيت في أي حاجة إزاي كنت مغفلة كدا 
أنا كان هو معنى كلمة أمان بالنسبة لي يا أدهم ودلوقتي! دلوقتي كل دا راح  
عيوني مكانتش بتقعنعك أنا فعلا بحبك ومغرم بيك 
ممكن أكون غلطان لما مشيت ورا نور وسمعت كلامها بس والله العظيم ما فيه حد حبيته قد حبي ليك يا آية أنت روحي وحتة من قلبي  
بس إسكت متقولش كدا إسكت 
كان بيتكلم ودموعه نازلة وأنا عياطي مستمر ودموعي نازلة مستحملتش أسمع كلامه ومنعته وأنا بضربه بإيدي شدني له يهديني بس كان صوت عياطي بيعلى وأنا ساندة راسي على كتفه وعارفة إن دا خلاص مش هيكون له وجود تاني 
وبعد مرور دقايق قومت بعدت عنه ومسحت وشي وأخدت الشنطة وإتحركت 
طب إستني أنا هوصلك  
لاء  
يا بنتي اسمعي الكلام مش هتعرفي تسافري لوحدك  
هتعلم ووسع

تم نسخ الرابط