رواية كاملة بقلم أية حمام
المحتويات
رن جرس الباب ف خرجت أفتح لقيته هو وكان ڠضبان وإتكلم بعصبية
أنت إزاي تمشي لوحدك من غير ما تعرفيني أنت
عبيطة
ملكش دعوة بعدين محبتش أقطع عليك اللحظة الحلوة مع حبيبتك
إيه الهبل ال بتقوليه دا
مبقولش حاجة يا أدهم إتفضل إنزل يلا علشان أنا هدخل أنام
طب إمسكي حاجتك
مش عايزة حاجة خليهالك
خلصت كلامي ودخلت وقفلت الباب من غير ما أسيب له فرصة يرد ودخلت أوضتي أعيط شوية قبل ما أنام
جهزتي يا آية
أيوا
كنت بجهز وبتساعدني هنا علشان أخرج للعريس حاسة إني مش فرحانة حاسة إني بعمل كل دا بالإكراه حاسة إني عايزة أعيط وبالفعل عيوني كانت مدمعة ف قربت هنا تمسح دموعي واتكلمت بهدوء
صدقيني كدا أفضل ليك ولقلبك إستهدي بالله ومتفكريش في أي حاجة غير في اللحظة دي
سمعت كلامها وخرجت قعدت معاه مكنتش باصة عليه ولا شوفت ملامحه لحد ما نده عليا وبدأ يكلمني
متوترة
شوية
علشان أول مرة وعلشان مش عارفاني بس إن شاء الله يحصل نصيب ونعرف بعض أكتر
إن شاء الله
كملنا كلام لحد ما هو مشى وأنا دخلت
ها إيه الأخبار
مش عارفة هو باين عليه محترم بس مش حاسة أي حاجة تانية
صلي إستخارة وإن شاء الله ربنا يكتب لك الخير ويفرحك
إنزلي إدي الصينية دي لخالتك يا آية وقولي لها تجيب لمونة
أخدت الصينية وحطيت طرحة على راسي ونزلت قعدت أخبط لكن مكانش فيه رد رنيت عليها لكن سمعت صوت الموبايل جوا وبرضه محدش فتح قلقت أكتر وطلعت جبت المفتاح بتاع شقتها وفتحت ودخلت بسرعة لقيتها واقعة على الأرض صړخت باسمها ورنيت على أدهم بسرعة أقول له يلحقني لكنه طلع كان في الأوضة بتاعته ف خرج شالها وډخلها أوضتها
هاتي جهاز السكر بتاعها
جبته له وقاسه وبدأ يساعدها تفوق لحد ما فاقت ف اتكلمت پخوف
أنت كويسة يا خالتو
أيوا يا حبيبتي مټخافيش
إيه ال حصل لك يا ماما
والله يا ابني ما
أعرف أنا فجأة حسيت نفسي دايخة والدنيا بتلف بيا ندهت عليك كام مرة وفجأة وقعت مكاني
حقك عليا إني مسمعتكيش
قال كدا وباس راسها وخرج ف اتكلمت أنا
هجهز لك الغدا يا خالتو قبل ما عمو ييجي
خرجت من أوضتها لقيته قاعد في الصالة حاطط وشه بين كفوفه قربت عليه هزيته بخفة ف رفع وشه وكانت دموعه ظاهرة في عيونه ف اتكلمت بقلق
أنت كويس
لاء
كنت فاهمة سبب حالته أكيد حاسس بالذنب لل حصل لمامته
طب قوم إغسل وشك وإهدى وإحمد ربنا إنها كويسة
لو مكنتش حاطط السماعة في ودني كنت أخدت بالي لما ندهت عليا
خلاص يا أدهم حصل خير إبقى خلي بالك بعد كدا
أنا داخلة أجهز لكم الغدا
دخلت المطبخ وبدأت أعمل الأكل وهو دخل يساعدني
صفي الطماطم بعد ما تفرمها يا أدهم
طب ناوليني المصفاة
مشهد كنت أتمنى نعيشه سوا بس في بيتنا لكن مش كل شيء بنتمناه بنقدر نحققه!
مبسوطة مع عمر
أنت مبسوط مع نور
ليه موافقتيش تعملي خطوبة كبيرة
أنت برضه ليه معملتش خطوبة كبيرة
بنسأل ونرد على بعض بأسئلة تانية وكل واحد مش لاقي جواب لسؤال التاني بنبص لبعض وعيوننا بتحكي ال لسان كل واحد فينا مش قادر ينطقه
يلا يا خالتو علشان تاكلي
لاء هستنى عمك ييجي إطلعي أنت يلا علشان خطيبك زمانه جاي ويادوب تغيري هدومك
سيبتها وأخدت موبايلي وطلعت وقبل ما أخرج إتكلم هو
تيجي نخرج بعد ما عمر يمشي
لاء هنام علشان جسمي بيوجعني
الله يرحم أيام ما كنت تشتحتي الخروجة
كلم خطيبتك واخرجوا سوا
لاء كنت عايز أخرج معاك أنت وأحكيلك شوية وحشتيني أوي ووحشني الكلام معاك
كلامه الأخير خلاني أحس شعور غريب كنت عايزة أقول له إن أنا كمان زيه بس اتفاجأت ب عمر ال كان طالع ف بعدت عن أدهم ووطيت راسي
أهلا يا عمر
أهلا بيك يا أدهم
أتفضل عندنا شوية
مرة تانية إن شاء الله أنت رايحة في مكان يا آية
لاء أنا كنت طالعة
طب نطلع سوا
مفيش مشكلة
طلعنا سوا لكن مقدرتش أمنع نفسي إني أبص على أدهم قبل ما أرجع أبص قدامي تاني
هو أنت وأدهم أخوات في الرضاعة
لاء بس إحنا فعلا أكتر من أخوات
هو خاطب تقريبا صح
أيوا بس ليه الأسئلة دي
بصراحة مش عايزك تتعاملي معاه كتير
يعني إيه!
يعني دا واحد في الأول والآخر شاب وغريب عنك وأنا رجل ومن حقي أغير ومقبلش على الإنسانة ال معايا إنها تتعامل مع واحد غريب
يعني إيه هو عايز يمنع وجوده من حياتي
حقه!
حقه مين دا أدهم! هو ميعرفش مين أدهم
لاء ميعرفش لو يعرف مكانش بقا دا الوضع يا آية أنا آسفة يعني بس محدش يقبل إنه يرتبط بواحدة بتحب واحد تاني!
يعني إيه
يعني لازم تنسي أدهم يا آية ومتخدعيش عمر هو باين عليه بيحبك وعايزك
علفكرة يا هنا أنا بقيت أتعود على وجود عمر واهتمامه بيا وبدأت أحس إني برضه عايزاه بس برضه مش قادرة أمنع وجود أدهم تماما!
حاولي تتجاهلي وجوده لحد ما تنجحي يا آية وأنا من رأيي توافقي خطيبك رأيه وتعجلوا بالفرح لما هتبعدي عن هنا دا هيسهل عليك
قفلت معاها وغمضت عيني أفكر في كلامها وأوزن الأمور بالمنطق
وبعد أيام قليلة بلغت بابا إني موافقة على الجواز
أنت بجد هتتجوزي آخر الأسبوع
أيوا
أنت حبتيه
إيه يا ابني الأسئلة دي بعدين مش أنت ال أقنعتني في البداية وكنت بتزن عليا علشان أرتبط
بس مكنتش متخيل إنك هتتقبلي الأمر بالسهولة دي!
نصيب
سيبته ودخلت أوضتي بحاول أتحكم في مشاعري ودموعي أسئلته ونظراته مش عادية خاېفة يكون ال حاسة بيه صح وأرجع للصفر من تاني
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع
بينهما في خير مبارك للعروسين
إزاي
فاتت الأيام بالسرعة دي وجه اليوم دا واللحظة دي جوايا مشاعر متلخبطة لكن ال مسيطر عليهم الخۏف من الجاي
بصيت عليه لقيت نظرته مش مفهومة هو حتى مش مركز مع كلام خطيبته وباصص عليا بعدت عيني عنه وبصيت ل عمر ف لقيته كان باصص علينا ابتسمت بارتباك وقرب سلم عليا الغريب بقا إن بعد ما بعدت عن بصيت على أدهم لقيته مش موجود
مبارك يا آية
الله يباركلك يا نور عقبالك أنت وأدهم هو فين صحيح
مش عارفة والله كان هنا بس إختفى فجأة
هزيت راسي وكملت سلام على الموجودين بس من جوايا قلقانة من عدم وجوده بعد حوالي نص ساعة حسيت رجلي بتوجعني ف قربت من عمر وإتكلمت
هدخل أغير الهيلز دي علشان وجعت رجلي أوي
وافق ودخلت الأوضة خلعتها وقعدت على السرير شوية أريح رجلي بس حسيت فيه حاجة في البالكونا ف اتحركت ناحيتها اتفاجأت إنه جوا وحواليه سجاير كتير شاربها ف قربت عليه بسرعة وإتكلمت بعصبية وأنا باخد ال في إيده وبرميها
ېخرب بيتك! إيه الزفت دا كله
عارفة لو عملتي الحركة دي تاني هعمل فيك إيه
كان ماسك إيدي جامد وبيتنفس بسرعة ف إتوترت وحاولت أسحب إيدي منه لكنه كان ماسكها جامد
سيب إيدي يا أدهم وإهدى فيك إيه
مبسوطة بجوازك منه
بصيت له بعدم فهم من سؤاله وقبل ما أتكلم قاطعنا دخول هنا ال اتفاجأت بوجودنا
بتعملوا إيه هنا مينفعش كدا
أخرجي يا آية يلا جوزك سأل عليك وكان داخل لك بس الحمدلله دخلت أنا
أنا خارجة أهو
متخرجش دلوقتي يا أدهم من فضلك
سحبتني وخرجت لكن إيدي كانت معلمة مكان مسكته ليا ف دهنتها كريم وظبطت حالي وخرجت وحاولت أرسم ابتسامة خفيفة
إحنا هنمشي إمتى
ساعة بالكتير
فاتت الساعة وسلمت على أهلي كلهم وجيت عنده وفضلت باصة له لثواني من غير كلام واتحركت مع عمر طول الطريق ساكتة لحد ما وصلنا البيت دخلت وأنا حاسة إن الخطوة دي بعدي بيها لجزء جديد من حياة مختلفة تماما بس لسة شعور الخۏف مسيطر عليا!
أنت كويسة
مش أوي مستغربة بس الوضع الجديد شوية
طبيعي بس مټخافيش طول ما أنا معاك
أنت مش هتسيبني صح
أنا بخاف من الفراق وإن حد يهجرني
قربني ناحيته له ومسح على راسي وضهري وإتكلم بهدوء وحنية
أنا بحبك حابب وجودك معايا مفيش حد بيحب ويقدر يوجع محبوبه
وأنا أوعدك إني هحبك بس أنت دايما طمني
بدأنا حياتنا وبدأ شابتر جديد من حياتي عمري ما كنت أتوقع إنه هيكون مع شخص غيره بس زي ما قولت قبل كدا مش كل ال بنحلم به شرط يكون حقيقة!
ماما وبابا وحشوني أوي يا عمر ممكن نبقا نروح نزورهم
حاضر يا حبيبتي هحاول أرجع من الشغل بدري ونروح لهم
شكرا بجد حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي على كل ال بتعمله معايا
أنا مش بعمل غير واجبي يا آية
ربنا يديمك ليا يا عمر ويديم حنيتك عليا
باس إيدي وقام نزل شغله
بقالنا شهر وزيادة متجوزين طول المدة دي مخرجناش غير لو بنتفسح أو بنشتري حاجات لنا لو جيت للحق ف حقيقي هو إنسان جميل وحنين وبيحاول يسعدني بكل الطرق بدأت أحبه فعلا بس لسة مش عندي القدرة إني أنطقها
وحشتوني وحشتوني
أنت أكتر يا حبيبة قلبي البيت من غيرك وحش أوي
خالتو وعمو عاملين إيه
كنا لسة واصلين البيت كان واحشني جدا وكنت عايزة أحضن كل ركن فيه
عاملين إيه سوا إوعي تكوني مزعلاه يا آية
قبل ما أرد عليها حط إيده على على كتفي وجاوب بدل مني قبل ما
يبوس راسي
بالعكس دي مهنياني
ربنا يسعدكم يا حبيبي ويراضيكم يارب
بصيت له بامتنان ومسكت إيده كملنا كلام لحد ما ماما طلبت مني أطلع أجيب لها نعناع من ال مزروع فوق
إطلع وراها يا عمر على ما أخلص الغدا
كنت طلعت ومأخدتش بالي من جملتها دي
وأنا طالعة سمعت صوت عالي وخناق ف سرعت خطوتي ولقيتهم أدهم ونور!
متابعة القراءة