رواية كاملة بقلم أية حمام

موقع أيام نيوز

هي أمه وهي الوحيدة ال بتدافع عنه ومستعدة تضحي بروحها علشانه لكن أنت معاك كان العكس تماما 
أنا كنت بعمل كدا ڠصب عني كنت خاېفة أخسرك أنت كمان زيه فكنت بحاول أبعدك عني علشان متعلقش بيك أكتر! 
دا مبرر بس عارفة أنت فعلا خسرتيني! 
أنا آسفة بس علشان خاطري بلاش تسيب هنا أنا أها كنت قاسېة معاك ووحشة بس كنت طول الوقت موجود ف متطمنة عليك لكن هتبعد قلبي هيفضل موجوع وقلقان عليك 
وأنا قلبي بقاله أكتر من 20 سنة موجوع بسببك عن إذنك هدخل ألبس علشان منتأخرش
غيث أنت كويس 
لاء 
طب أقعد إشرب ماية واحكي لي حاسس بإيه 
مش قادر
مكنتش فاهمة أي حاجة غير إن فيه شعور بالخۏف عليه مسيطر عليا وقبل ما أتكلم تاني قاطعني صوت موبايله برقم باباه رد عليه ولاحظت ملامحه ال إتغيرت ومسك إيدي وخرج بيا بسرعة شاور لتاكسي وطلب منه يتحرك بسرعة بكلمه لكنه مش بيرد قلقي بدأ يزيد وبدأت أتوتر من كل ال بيحصل وصلنا البيت تاني ودخلنا بسرعة شقة باباه وأنا لازلت مش فاهمة أي حاجة 
إيه ال حصل 
بعد ما نزلت من عندك وهي في الأوضة مخرجتش خالص وبعد ما أنت مشيت دخلت عليها لقيتها واقعة ومش بتفوق طلبت دكتور وجه يشوفها وقال إن حالتها صعبة
دخل لها بسرعة ودخلنا وراه كانت نايمة وباصة لفوق وفي إيدها صورة له قرب منها قعد جنبها وحاول يلمسها برغم الرعشة ال في إيده بصت له واتكلمت بدموع
أنا آسفة سامحني 
أنت كويسة 
أنا غلطانة بدل ما أحافظ عليك وأعوضك وتعوضني خسرتك ضيعت العمر في تفكير غلط أنت مكانش ليك ذنب في أي حاجة أنا ال مكنتش مركزة معاكم ونسيت إنكم أطفال بس والله كان ڠصب عني حقك عليا في كل مرة كسرتك فيها أو قولت لك حاجة تزعلك سامحني يا ابني 
متفكريش في حاجة دلوقتي غير إنك تكوني كويسة وهنعوض كل حاجة
كنت واقفة بتابع كلامهم والدموع في عيني بصت لي واتكلمت هي كمان بدموع
خلي بالك عليه حطيه في عينك وعوضيه وسامحيني أنت كمان
مكنتش عارفة أرد عليها حاسة إنها بتودعنا وأول مرة أتحط في الموقف دا ف هزيت لها راسي ورجعت وجهت له كلامها تاني
قل لي إنك سامحتني يا غيث 
مسامحك والله بس بلاش الكلام دا
بعد ما قال كدا ابتسمت بخفة ودقيقة وكانت فارقتنا حطيت إيدي على وشي پصدمة ومكنتش مستوعبة إنما هو قرب عليها وبدأ يحركها وهو بينده باسمها لحد ما إتأكد إنها مبقاش فيها روح حط راسه على صدرها وبدأ يبكي زي الطفل عيطت عليه وقربت حاولت أبعده عنها لكنه كان ماسك فيها جامد 
مالك أنا كام مرة أقول لك إن مينفعش لما أنده لك متردش عليا 
أنا مخاصمك يا ماما 
في إيه يا آية صوتكم عالي ليه 
إسأل الأستاذ ال بنده عليه ومش بيرد وفي الآخر بيقول مخاصمني 
في إيه يا مالك زعلان ليه يا حبيبي 
كنت عايز أروح أذاكر مع صاحبي وماما موافقتش 
موافقتش ليه مش علشان قولت لك إن صاحبك عنده أخت بنت ومينفعش تقضي وقت كبير عندهم 
خلاص يا آية إدخلي أنت دلوقتي
سيبتهم ودخلت أوضتي وهو فضل معاه 
إيه يا سيدي بقا المفروض تكون فاهم ماما 
يا بابا هي محسساني إنها مش واثقة فيا وإني هبص لأخت صاحبي! 
لاء يا حبيبي مش دا قصدها بس فعلا مينفعش تروح هناك تقضي وقت طويل وهم مش هيكونوا آخدين راحتهم لكن هو ييجي وتقعدوا في الشقة ال تحت براحتكم علشان منضايقش الناس في خصوصيتهم فاهمني 
فاهمك 
يعني مش زعلان 
لاء 
طب تعالى نصالح ماما
كنت قاعدة على السرير متضايقة بسمع إن سن المراهقة أصعب مرحلة لكن أول مرة أعيشه! 
مش قولنا إن العصبية والصوت العالي غلط 
بيكون ڠصب عني يا غيث أنا بخاف عليه وهو مش فاهم كدا 
لاء هو فاهم بس في نفس الوقت عايز
يحس بنفسه إنه كبر ومش صغير علشان تتحكمي فيه
اتنهدت بضيق ف مسك إيدي واتكلم بهدوء
أنا مقدر الحمل ال عليك بس أنت قوية يا آية دا محدش خلاني أقدر أعدي ال حصل زمان غيرك مش هنسى أنك وقفتي معايا كتير وخلتيني أتخطى وأقف على رجلي من تاني علشان كدا هفضل شايلك فوق راسي وجوا عيوني طول العمر 
وهو أنا عملت إيه يعني أكتر من ال كان لازم أعمله 
عملتي كتير والله ربنا يقدرني وأعوضك وأخليك أسعد إنسانة في الدنيا
بعد ۏفاة مامته حالته سائت جدا وتعب أكتر كنت بحاول أخرجه من الحالة ال كان فيها بكل قوتي ويمكن ال تعبني وقتها إني عرفت إني حامل وقتها بقيت بينه وبين ال في بطني لكن الحمدلله ربنا قوانا وقدرنا نتخطى كل ال حصل وهو حالته بقت أفضل وربنا رزقنا بأجمل هدية نستنا الدنيا وال فيها وبنحاول نربيه كويس ونخليه ذرية صالحة 
ولو جينا للحق ف أنا برغم التعب والجهد ال ببذله معاهم هما الاتنين بس والله راضية طالما هما بخير وموجودين معايا 
تمت 
آية حمام
الخامس 
هو الرز عامل كدا ليه 
معلش يا حمزة سرحت شوية ف الشعرية إتحرقت 
دي مش أول مرة 
بتعلم يا حمزة وقولت سوري كان ڠصب عني 
تتعلمي إيه بقالنا 5 شهور ولسة مبتعرفيش تطبخي فيه ست بيت كدا أصلا 
حمزة أنت ليه أوڤر كدا مش أول مرة علفكرة ولو مش عاجبك هقوم أعمل لك غيره 
ولا غيره ولا زفت وعلشان مش أول مرة ف أنا زهقت
قام من على السفرة ودخل الموضوع ميستاهلش كل العصبية دي هو عارف إني لسة بتعلم ومبعرفش أعمل رز لكن بحاول كل مرة علشانه لكن لكن هو مش بيقدر دا لمېت الأطباق تاني وحاولت أهدى وعملت الكيك ال بيحبه ودخلت الأوضة
عملت كيك بتحبه ممكن تدوقه 
بلاش لا يكون محروق هو كمان أو جيباه من برا ما أنت لسة بتتعلمي!
هو ليه رد كدا الجملة وجعتني حتى لو أنا فاشلة بس مكانش مفروض يرد بالطريقة دي فين جبر الخاطر ڠصب عني عيني دمعت من سخريته سيبت الطبق جنبه وخرجت روحت الأوضة التانية 
فضلت صاحية للفجر بعدين قومت أصلي وصحيته جه من الصلاة دخل ينام من غير ما يكلمني 
قرأت أذكار الصباح وورد القرآن بعدين قومت أجهز له هدومه والفطار قام لبس وفطر ومشى وكلامه كان محدود 
هو أكيد كل دا مش بسبب الرز أكيد فيه حاجه تانية مغيراه من ناحيتي حاولت أفكر في طريقة أصالحه بيها حتى لو مش غلطانة بس أنا مش هستحمل نعيش بالشكل دا بعت له ماسدج إني رايحة المول وروحت جبت له ساعة شيك وجيت جهزت البلكونة بطريقة لطيفة واستنيته لما جه
الحمدلله على سلامتك 
الله يسلمك 
غير هدومك وصلي المغرب وتعالى البلكونة
دخل يغير هدومه من غير ما يرد وأنا دخلت أستناه في البلكونة لحد ما حسيت بيه قرب
إيه رأيك 
بقالنا كتير مقعدناش كدا وكمان جهزت فيلم كرتون جميل وجايبالك هدية وبقول لك متزعلش حقك عليا لو زعلتك 
آية أنا مش في المود دا أنا جاي من الشغل تعبان ويادوب أتغدى وأنام
لتاني مرة يكسر لهفتي حاولت أمنع دموعي وأتعامل بهدوء روحت ناحيته ومسكت إيده وسحبته يقعد
طب تعالى بس أقعد وإحكيلي تعبان من إيه و كدا وصدقني هتكون كويس
فضل باصص في عيني بصة قلقتني حاول يقوم تاني لكن وقفت قصاده أمنعه
حمزة مالك بجد فيه إيه هو أنا عملت حاجة مزعلاك مني للدرجة دي 
معملتيش يا آية بس بجد محتاج أنام 
وأنا محتاجة نقعد سوا يا حمزة أنا دماغي ھتنفجر من كتر التفكير في تغيرك معايا 
يعني هو لما هقعد معاك دلوقتي هترتاحي يا آية دماغك هترتاح مهم عندك راحتك ومش مهم خالص أنا تعبان أو زي الزفت 
والمفروض لما تتعب تحكيلي وتشاركني علشان أنا مراتك ودا من حقي إنما متعاملنيش كإني نكرة دوري كله زي الجارية أنضف وأطبخ 
مينفعش لما يكون فيه حاجة تتهرب منها بالنوم 
أقول لك مش نايم أنا نازل
وقبل ما أرد عليه كان سابني ونزل قعدت أعيط هو معقول يكون مش بيحبني!! 
طب ممكن يكون بيخوني!! 
أسئلة كتير بتدور في مخي ومش لاقية لها تفسير 
قعدت مستنياه لحد الساعه 11لكن مجاش المفروض إن بكرة الجمعة ومعزومين عند مامته! 
بعد حوالي ساعتين لقيته جه ودخل نام علطول 
فضلت كدا لحد ما نعست صحيت متأخر لقيته بيجهز علشان يروح يصلي الجمعة
صباح الخير 
صباح النور 
هنروح عند مامتك الساعة كام 
الساعه
ومش هنتأخر هناك علشان عندي مشوار مهم باليل 
مشوار إيه 
مشوار يا آية بلاش فضول 
حاضر يا حمزة 
بس أنت بقيت كويس 
وإتأخرت ليه إمبارح 
أنا هنزل علشان ألحق الخطبة 
سلام
بصيت على طيفه وأنا عاجزة عن كل شيء بعد شوية قومت نضفت الأوضة وأخدت دش وعملت فطار 
لما جه قعدنا نفطر بعدين قومت لمېت الأطباق وغسلتها ورتبت المطبخ وجهزنا وروحنا 
طول ما إحنا في العربية مكنش فيه كلام لكن لما نزلنا ودخلنا مسك إيدي معرفش ليه محسيتش بأي إحساس وقتها على عكس كل مرة كنت بكون فرحانة وكعادتي في الفترة الأخيرة فضلت قاعدة بفكر في الحالة ال وصلنا لها أنا وهو مكنتش آخدة بالي من كلامهم لكن فوقت لما مامته حطت إيدها عليا
ها معاك يا ماما 
معايا إيه بس دا من ساعة ما جيتي وأنت سرحانة 
مش سرحانة ولا حاجة يمكن بس علشان منمتش كويس 
هو الواد دا مزعلك في حاجة 
لاء أنا بس ممكن أروح التواليت
هربت منهم ودخلت فكرة إنه مبقاش بيحبني بقت بتراودني كتير غسلت وشي من الدموع وحاولت أبان طبيعية وخرجت لكن مامته كانت واقفة قدام الباب
خدي هنا فيه إيه أنت تعبانة 
لاء أنا كويسة 
آية أنت عارفة إنك زي بنتي وأكتر ولا لاء 
وملامحك بقا بتقول إن فيك حاجة إحكيلي يا حبيبتي يمكن أساعدك
يا حبيبتي يا بنتي! إهدي طيب 
ماما ممكن لو سمحتي نخرج من هنا أنا حاسة إني مخڼوقة 
طب إستني هجيب شنطتي وأقول لهم ونخرج إمسحي دموعك بس وإستنيني 
حاضر بس لو حمزة سألك قولي إننا رايحين مول أو مشوار ضروري 
حاضر يا حبيبتي
خرجنا قعدنا في كافيه هادي 
ها إحكيلي بقا مالك 
مش عارفة بس ممكن أسألك سؤال 
أكيد 
هي الواحدة بتتعامل إزاي مع مشاكل بيتها 
تعرف المشكلة وتحلها 
ولو هي مش عارفة المشكلة 
إيه بينك وبين حمزة يا آية
رغم إني عارفة أنه غلط أبوح بأسرار بيتي لكن هتجنن لو مشاركتش حد ال جوايا 
حاسة إن حمزة مبقاش يحبني 
يوه! 
متقوليش كدا يا بنتي لو مش بيحبك كان هيتجوزك ليه 
معرفش يمكن كان إعجاب وإختفى 
أو يكون حب غيري دلوقت 
هو حد قال
تم نسخ الرابط