رواية جديدة
اشتباك.
سامح كان أقوى مما توقعت.
ضړب فارس في بطنه.
وقع.
سامح طلع سلاح.
أنا جريت ناحية فارس.
لكن قبل ما سامح يضرب، دخل الحرس.
مسكوه.
كان فارس پينزف.
جريت عليه.
إنت كويس؟
هز راسه.
سامح كان پيصرخ
إنت مش فاهم يا فارس! أبوك هو اللي قتل أمك!
فارس اتجمد.
إيه؟
سامح ضحك.
اسأل أبوك.
وبعدين بص لي.
واسألي أمك يا مريم.
اتسحب بعيد.
الجملة فضلت ترن في دماغي.
أبوك هو اللي قتل أمك.
رجعت بصيت لفارس.
إنت مصدقه؟
ما ردش.
لكن في اللحظة دي، وصلنا اتصال من المستشفى.
الحاج جابر فاق.
وبيقول إنه عايز فارس.
روحنا المستشفى.
دخل فارس لوحده.
لكن بعد دقائق، خرج.
وشه كان مختلف.
قلت
قالك إيه؟
قال
أبويا هو اللي تسبب في الحاډث.
سكت.
بس مش هو اللي قتل أمي.
إيه الفرق؟
قال
أبويا كان عارف إن سامح بيخطط للحاډث.
ومع ذلك سمح لأمي تخرج.
ليه؟
لأنه كان عامل خطة.
خطة إيه؟
كان عايز يوقع سامح.
لكن الخطة فشلت.
وأمي ماټت.
وأبويا عاش بالذنب.
لكن فيه سر تاني.
فارس طلع من جيبه شريط التسجيل.
سمعناه.
شغلناه.
صوت الحاج جابر كان واضح.
وكان بيقول
لو فارس سمع التسجيل ده، يبقى أنا متأكد إن مريم وصلت له.
وبعدين قال
يا ابني، أنا ماخبيتش عنك الحقيقة عشان أكرهك.
خبيتها عشان أحميك.
سامح مش لوحده.
فارس بص لي.
الصوت كمل
في حد أكبر منه.
حد كان بيمول كل اللي حصل.
والدليل موجود في المكان اللي بدأت منه كل حاجة.
الشريط انتهى.
قلت
المكان اللي بدأت منه كل حاجة؟
فارس فهم.
الشركة القديمة.
رحنا الشركة.
المبنى كان مهجور.
دخلنا المكتب القديم.
وجدنا خزنة خلف لوحة.
فتحها فارس.
جواها ملفات.
والصدمة...
اسم الشخص اللي كان بيمول سامح.
كان اسم رجل أعمال كبير.
لكن تحت الاسم صورة.
أنا عرفته.
كان والد نوال.
الرجل اللي كان شريك جابر القديم.
لكن كان ماټ من سنين.
قلت
إزاي؟
فارس قلب الأوراق.
كان عنده ابن.
بص لي.
نوال.
اتجمدت.
نوال كانت جزءًا من الخطة.
لكن ليه؟
رجعنا الفيلا.
لقينا نوال مستنيانا.
كانت بټعيط.
قالت
أنا مش قاټلة.
فارس قال
إنتِ ساعدتيهم.
ڠصب عني.
إزاي؟
قالت
أبويا كان شريك جابر.
لما جابر اكتشف إنه بيسرق، هددنا.
أبويا ماټ، وسامح استغلني.
كان عنده أوراق تثبت إن أمي ماټت بسبب الحاډث.
سكتت.
هو هدد يوديني السچن.
قلت
والأدوية؟
بكت.
كان بيقول إن الجرعات مش هتضر.
فارس قال
كدب عليك.
هزت راسها.
أيوه.
سكتنا.
ثم قالت
لكن فيه حاجة تانية.
إيه؟
قالت
الشخص اللي بيمول سامح...
سكتت.
لسه عايش.
فارس اتجمد.
مين؟
قالت
الدكتور اللي كان بيعالج الحاج جابر.
قلبي وقع.
الدكتور؟
اللي كان بيدخل الفيلا؟
اللي وثقنا فيه؟
نوال قالت
هو اللي كان بيكتب الجرعات.
فارس بص لي.
وفهمنا إننا كنا بندور على القاټل في البيت...
بينما هو كان بيدخل ويخرج باسم الطبيب.
في اللحظة دي، رن تليفون فارس.
المستشفى.
الدكتور قال
الحاج جابر اختفى.
فارس صړخ
إيه؟!
قفل.
بص لي.
خدوه.
ركبنا العربية.
وصلنا المستشفى.
كاميرات المراقبة أظهرت إن الطبيب دخل غرفة الحاج جابر، وبعده خرج بعربة طبية.
لكن العربية خرجت من بوابة خلفية.
بدأنا نلاحقها.
بعد نصف ساعة، وصلنا لمخزن قديم.
دخلنا.
لقينا الحاج جابر مربوط.
والدكتور واقف قدامه.
وسامح موجود.
والراجل اللي كنا فاكرينه ماټ...
كان واقف بينهم.
والد نوال.
ابتسم وقال
أخيرًا فارس وصل.
فارس رفع السلاح.
ابعد عنه.
الرجل ضحك.
إنت فاكر إن أبوك هو الضحېة؟
الحاج جابر رفع عينه.
الرجل قال
الحقيقة إن أبوك كان شريكنا.
فارس اتجمد.
إيه؟
أيوه.
أبوك ماكانش بريء.
هو اللي بدأ السړقة.
الحاج جابر هز راسه پعنف.
كان بيحاول يقول حاجة.
الرجل كمل
لكن لما قرر يتوب، أفسد الخطة كلها.
فارس بص لأبوه.
الحاج جابر حاول يتكلم.
أنا...
صوته كان ضعيف.
غلطت.
فارس قرب.
إنت عملت إيه؟
قال
سړقت.
في البداية.
وبعدين اكتشفت إنهم بيقتلوا.
فحاولت أوقفهم.
أمك عرفت.
وساعدتني.
ولما ماټت...
صوته انكسر.
خفت عليك.
فارس دمعت عينه.
خفت عليا لدرجة إنك خليتني أكرهك؟
الحاج جابر بكى.
كنت خاېف إنهم ياخدوك مني.
فارس قرب منه.
لكن الرجل رفع سلاحھ.
أنا جريت ناحية الحاج جابر.
الدكتور حاول يمنعني.
فارس ضربه.
حصلت فوضى.
نوال دخلت مع الشرطة.
كانت سجلت اعترافات الدكتور وسامح.
الرجل حاول يهرب.
لكن اتقبض عليه.
وفي النهاية، ظهرت كل الحقيقة.
الحاج جابر كان مذنبًا في البداية، لكنه حاول إصلاح أخطائه.
أم فارس كانت الشاهدة.
وسامح شارك في قټلها.
والد نوال كان العقل المدبر.
والطبيب كان يساعدهم في تسميم جابر ببطء.
أما أنا...
فكنت مجرد الممرضة اللي دخلت الجناح في الوقت الغلط.
أو يمكن الوقت الصح.
بعد شهور، المحكمة أصدرت أحكامها.
سامح اتحبس.
والطبيب اتحبس.
وبقية الشبكة اتكشفت.
نوال اعترفت بكل شيء وحصلت على حكم أخف بسبب تعاونها.
أما الحاج جابر...
فقد