رواية زواج سريع كاملة

موقع أيام نيوز

دواء
فرد وليد على رسالتها وقال 
وحدك أنت من تجيدي ربط لساني وتقييد كلماتي
وحدك أنت تستطيعي إقناعي بأمور أرفضها
وحدك أنت تسعديني تبكيني تضحكيني
وحدك أنت تتحكمي بمشاعري
وحدك أنت في غيابك أختنق بشوق
وحدك أنت أقبل صورك وأنتشي بعطرك
وحدك أنت تثيري غيرتي
وحدك أنت لا أستطيع هجرانك أبدا
وحدك أنت أعشقك
فردت رونى وقالت 
أحبك جدا عندما 
أقسو عليك ب سوء ظني 
و أطلب منك فى ڠضب 
_ دعني و شأني 
_ أريد أن أكون وحدي !!
ف تمسك يدي ب إصرار 
قائلا فى حنان 
و كيف لي أن أترك روحي 
فرد وليد وقال 
لآ أعلم سبب تعلقي بگ
ولا أعلم سبب غيرتي عليگ
ولا أعلم لما أنت بالذات
ولكن 
ما أعلمه جيدآ
هو إنني دائما أشتاق لگ
فردت رونى وقالت 
يحلو الشتاء في عيني ل دفء صوتك و حنان حضنك
و صوت الفيروز ب رفقتك و رذاذ المطر فوق نافذتي
أحبك حبا لن تسعه فصول الشتاء لو تحدثت
عنها ل أعوام و أعوام ف كل شيء ب رفقتك أجمل
أحب تفاصيلي و جنوءني و هدوئي و خجلي
و كل متناقضاتي ب رفقتك يا نبضي !!
فرد وليد وقال 
ما أجمل أن تستيقظ على صوت من تحب
ليخبرك بأن الحياة من دونك
ليس لها معنى 
فردت رونى وقالت 
أهوى آلهروب من كل شيء و آلإختبآآء دآخلك
وهنا دخل وليد الاوضه عندها وفتح ايديه ليها وهيا جريت على حضنه وضمته وهو لف ايديها عليها وفضله فتره كده فى حاله سكون 
وبعدها بعدها وليد عنه
وابتسم بفرحه وقال عارفه انك وحشتينى قوى 
ورجع ضمھا تانى 
وبعد فتره بعد وشها وقال عارفه انا نفسى فى حاجه 
فابتسمت وقالت نفسك فى ايه 
فابتسم بتوتر وقال من غير ما تزعلى منى 
فهزت راسها باه 
فقال نفسى فى الاصطباحه بتاعت زمان 
فابتسمت بكسوف محرجةوبصت فى الارض 
فرفع وشها بايده وقال موافقه 
فهزت راسها باه من غير ما تبص فى عينه 
وهو ما كنش مصدقه انها وافقت وما صدق انها توافق
واخذ القبله التى بس فيها كل شوقه لسنوات تفاجئ من انها تبادله نفس القبله
بل ولفت يداها حول عنقه 
وتنهد ونظر لها وقال وهو سعيد ويضحك هو مش المفروض احنا ډخلتنا النهارده 
فقالت وبعدين هو احنا مش دخلنا 
وقبل ماتكمل بصلها وقال اوعى تقوليلى دخلنا الشقه والاوضه والفستان تانى 
فارتفع ضحكاتها لذكرى هذا اليوم واكتشافها لكم كانت ساذجه حينها 
فقال وليد فاكره الدروس الكنت بدهالك زمان 
هيا افتكرت بس حبت تستعبط عليه لانها كانت مكسوفه بالرغم من انها سعيده
فقالت دروس ايه دى 
فرفع حاجبه وقال انتى كمان نسيتى الشرحناه قبل كده 
خلاص ماشى يبقى نراجع بسرعه على الدروس الفاتت ونبدا فى الدرس الجديد 
عايزين بقى نخلص المنهج ده عشان نفضى للمراجعه 
وقبل ما تفكر ولا ترد
بصلها بجديه وقال هو الفستان ده مش ليه سوسته 
فاستغربت سواله وقال اغلب فساتين السواريه ليها سوسته بس ده هنا على الجنب وهيا بتبص على السوسته 
وبعدها رجعت بصتله وقالت بتسال ليه 
وبدون كلام وضع يده عليها ليبدا في ماتمناه منذ سنوات 
اما هيا بصت فى الارض ووضعت يدها على يده 
فقال لما حس برجفتها بين ايديه رونى انتى لسه خاېفه منى 
فهزت راسها بلا 
فعرف انها مكسوفه منه وهيا بتبص للارض 
وقالت بارتباك وتمتمه وليد شيل ايدك 
فابتسم لكسوفها وانها لا تستطيع ان تنظر اليه 
وقال ليه هيا فين 
فرفعت راسها وقالت ول
وقبل ان تكملها اسكتها بطريقته الخاصه 
واستسلمت هيا بعد ان فقدت قدرتها على مقاومه هذا الحب الكبير
وسكتت شهرزاد عن الكلام 
وظلت حياتهم مليئه بالفرح والسعاده 
وبعد يومين اعتكفهم وليد معها فى شقتهم
ليعوض فيهم عڈاب السنين والحرمان
ويراجع المنهج عشان تثبت المعلومات 
رجعوا الى اهلها مضطر لانهم تاخروا عن الموعد المتفق عليه 
وبعد ان انتهى الشهر المتفقين عليه 
اخذوا اولادهم وسافروا 
عائدين لبدايه عقد وليد الجديد وبدايه حياه سعيده جديده تجمعهم مع اولادهم 
ولا يوجد بينهم الا الحب والاحترام
ولكن اكتر ما كان يضيق بوليد انه لو حدث اى موقف وڠضب او علا صوته 
فيجد انها تبداء بالتراجع للخلف ويظهر الخۏف على عينيها 
فيسرع لها ويضمها لحضنه ويبث لها بعض الكلمات ليهدئها وايضا يذكرها كم يحبها ولا يمكن ان ياذيها 
فتظل هكذا بعض الوقت حتى تهدا
بس كان عارف ان ده بيبقى ڠصب عنها ودايما كان بيلوم نفسه بانه هو السبب فى كده 
ولكن كم نعم بحنانها عليه وعلى اولادهم وخۏفها الدائم عليهم واحتوائها لهم وكم كانت تحل له المشاكل بمنتهى الهدوء والعقلانيه وتدفعه للتقدم والنجاح حتى انهى عقده الثانى ورجعوا الى مصر 
ولم يكمل وليد فى لعب الكوره واعتزل اللعب 
ولكن بدا فى مشروع وفتح شركه للادوات الرياضيه 
وساندته رونى ووقفت بجانبه حتى كبرت شركتهم واصبح لهم علامه تجاريه خاصه بالسوق وكبر اولادهم وكم كانوا فرحين بحب والديهم لبعضهم وحنانهم عليهم واحتوائهم لهم 
وبقيت رونى دائما هى الزوجه والحبيبه والام والاخت
وكل ما تمناه وليد بها فى كل الاوقات 
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط