رواية زواج سريع كاملة
المحتويات
ماما الحصل ده ما تتصوريش وجعنى ازاى ودبحنى من جوه قلبى
وانا لغايه وقت قريب ربنا واحده اليعلم بالجوايا والكنت بحس بيه
بس والله هو فعلا حاول كتير قوى يعتذرلى عشان اسامحه بس قلبى كان مقفول منه وكفايه انه سنين عاشهم بس عشان يراضينى
ويما صبر عليا وياما عاش معايا لحظات ما اتمناش لحد يعيشها
وصدقينى هو فعلا يستحق انك تديله فرصه تانى
مش هاقولك انسى لانه صعب النسيان
بس حاولى تعتبريها فرصه تانيه وصدقينى انا بالنسبالى الفرصه التانيه والاخيره
وانا نفسى لا هاسمح ولا هاقدر حتى اسامح لو الحصل ده اتكرر
وعشان خاطرى ياماما وليد انتى عارفه انه مالوش اهل ومن ساعت ما اتجوزنا اعتبركم اهله فبلاش تقسى عليه صدقينى الدنيا قسيت عليه كتير
وانا الكنت فيه ما قصرتش معاه وفى البهدله معايا
وهو استحملنى وما عمروش لا اشتكى ولا اعترض لا مل وشوفى هو مستعد يعمل اى حاجه عشان يراضيكم
وهنا جه وليد وقعد جنب ماما الناحيه التانيه
وقال هيا امنا لسه مش عايزه تسامحنى
انا نفسى مش هاخرج من هنا الا وانتى راضيه عنى
فبصيت لامى بنظره كانى بقولها شفتى مش باقولك
فسكتت ماما وما ردتش
فباس دماغها وقال سامحينى يا امى وحقك عليا وانا زى ابنك برضوا وسامحينى
وحط ايده على كتفها وباس دماغها تانى
فانا قلت لو سمحت شيل ايدك دى بتاعتى
فقال يا يا حلوه انا من ساعت ما كتبت عليكى وانا شريك ليكى فى كل حاجه مامتك وباباكى وحتى اخوكى
فبصيت لماما وقلت شوفتى يا ست الكل احنا فاكرينه طيب وهو داخل على طمع وعايز يشاركنى
فبصتله بنص عين وقلت وانا مش بحب الشرك وشديت ماما لحضنى
فشدها هو لحضنه وقال خلاص وانا مش هاشاركك انا ماعنيش ام وهاخدها كلها تبقى امى
فشديتها منه تانى وقلت لا واصلا هيا مش هترضى بيك
فشدها منى ومسك ايدها وباسها وقال وافقى بيا يا امى انا ما عنديش غيرك دلوقت
فدمعت عين امى وطبطبت عليه وشدته لحضنها
وقالت ربنا يخليكم لبعض وانت طبعا زى رونى وابنى كمان
فتصنعت الزعل وقلت يعنى تاخديه فى حضنك وانا لا
فضمتنى ليها بايدها التانيه
ففرحت وبصتله واحنا الاتنين فى حضنها ولعبت حواجبى وطلعتله لسانى
فضربنى على خدى ضربه خفيفه عشان طلعت لسانى ليه
انا اتفاجئت بيها وحطيت ايدى على خدى وبصيتله بزعل وقمت بالراحه من حضڼ امى ومشيت وروحت اوضتى وقفلت الباب ونمت
الحلقة التاسعة و ثلاثين
ففرحت وبصتله واحنا الاتنين فى حضنها ولعبت حواجبى وطلعتله لسانى
فضربنى على خدى ضربه خفيفه عشان طلعت لسانى ليه
انا اتفاجئت بيها وحطيت ايدى على خدى وبصيتله بزعل
وقمت بالراحه من حضڼ امى
ومشيت وروحت اوضتى وقفلت الباب ونمت على السرير واتغطيب بالكوفرته حتى وشى غطيته
ولقيت وليد جاى بعدى بدقايق
وقعد جنبى وقال رونى رونى حبيبتى انتى زعلتى بجد
فمردتش عليه
فهزنى وقال مش فاهمة هو ايه اللي حصل والله انا باضحك معاكى يا رونى
احنا مش كنا بنصالح مامتنا وبنهزر ما اقصدش والله هيا جات كده
فقلت وانا ما زلت متغطيه كلى
يا سلام اه المرادى هزار بكره جد
واللسه ما خلصنهوش ولينا فيه سنين يتعاد تانى
لا من دلوقت بلاش نرجع الراح تانى وخلينى فى بيت اهلى
فسكت شويه وسمعته بيستغفر
وبعدها قال والله يا بنت الناس بضحك معاكى وما اقصدش ازعلك عشان خاطرى بلاش نعمل مشكله من حاجه صغيره كده
كفايه علينا الحصل النهارده
فقلت وكمان بتقولى يا بنت الناس انت اول مره تقولها للدرجادى مش طايقنى خلاص ضميرك ارتاح وزهقت منى
فتنهد وقال يا رونى يا حبيبتى يعنى ما ينفعش اضحك معاكى
دا انتى عماله تهزرى
وتضحكى ويمكن ده الهون الموضوع عليهم وعليا
طيب خلاص ايه اليرضيكى وانا اعمله عشان ما تزعليش
فشلت المفرش من على وشى وقعدت اضحك
وقلت مش عايزه حاجه انا حبيت اغلس عليك عشان انا عارفه اى موضوع بيفرحنا بعدها بنزعل
فقلت انكد علينا بدل ما حاجه تيجى تنكد علينا من بره
ففضل يبصل شويه وعض على شفته وقال طيب اعمل فيكى ايه دلوقت يعنى
شايفه انا مستحمل تانى لعب باعصابى مش كفايه واخدين اليوم من اوله ازاى
وقام بعدها عشان يخرج
فقمت وقلت والله انا كنت باغلس عليك وباضحك معاك مش اكتر ما تخرجش وانت زعلان
في نص هدومي
فمردش ومشى عشان يخرج وحسيت انه فعلا زعلان
فشديته من دراعه وقلت والله مش هتخرج وانت زعلان
فبص للسقف وما ردش
فلقيت نفسى باحضنه وباعيط وباقوله
اسفه مش هاعملها تانى
وليد بجد انا ما اقدرش اتحمل انك تزعل منى ولو ثوانى
فلف ايديه حواليا وقالى خلاص ما تعيطيش مش زعلان
فبصيت لوشه وقلت بجد مش زعلان
فشالنى وحضنى
وقال باحبك حد يزعل من روحه وقلبه ودنيته الحلوه
وفجاه الباب خبط واتفتح
وكان اخويا جايب الايس كريم واكياس فيها كل الحلويات الباحبها وشيبسى وكانز وشيكولاته وكل العايزاه والمش عايزاه
واول ما فتح الباب وشافنا يا خبرفقال
باضحك على حدزى ما انتوا والله انا كنت فاكرها لوحدها ما اعرفش انك معاها
وحط الاكياس جنب الباب وخرج وقفل الباب تانى
مفاجأةهو اول ما اتفتح الباب وليد نزلنى من حضنه بسرعه
بس انا اول ما سمعت صوت اخويا ما اقدرتش اتعدل وابصله ومن كسوفى مكسوفةمكسوفةدفنت وشى فى كتف وليد
الحلقه الاربعين
واول ما فتح الباب وشافنا يا خبرفقال
باضحك على حدزى ما انتوا والله انا كنت فاكرها لوحدها ما اعرفش انك معاها
وحط الاكياس جنب الباب وخرج وقفل الباب تانى
مفاجأةهو اول ما اتفتح الباب وليد نزلنى من حضنه بسرعه
بس انا اول ما سمعت صوت اخويا ما اقدرتش اتعدل وابصله ومن كسوفى مكسوفةمكسوفةدفنت وشى فى كتف وليد
وبعد ما مشى ضحك وليد وقال
ينفع الاحراج ده يعنى يقول ايه ما صدقوا يتصالحوا ودخلوا وغمزلى
وانا ضړبته وقعدت اضرب فيه واقوله اسكت بقا خلاص انا اصلا مش هاقدر ارفع عينى فى عينه تانى
دا هيمسكهالى زله
وهيسيحلى كام سنه قدام بيها
وكل شويه وليد يرمى
كلام و يغمزلى
وانا ومش قادره اطلع من الاوضه
فقال وليد طيب هاطلع انا بره اقعد معاهم
فمسكت فيه وقلت لا خليك عشان ما يجيش ويقعد يكسفنى ويتريق عليا وانا عارفاه مش هيتوصا
فقعد وليد وقال بس كده ممكن يفتكر اننا بنكمل وغمزلى تانى
فصړخت فيه وقلت ايه لا مش ممكن
اطلع بسرعه بره يلا بره وشديته وانا بخرجه
وقلت شوف يعنى احكيله الموقف الحصل
ولا شوف ما تحكيش عشان ما يقعدش يتريق عليا
ولا شوف مش عارفه اخرج وخلاص
فضحك عليا وقال اهدى يا رونى خلاص انا جوزك عادى يعنى يقول يفكر يشوف يسرح عادى
وغمزلى تانى
فقلت اطلع بره انت هتفضل زى ما انت مش هتتغير
تفكيرك واحد بعد كل السنين دى ولسه بتفكر كده
فقال وهو بيبصل بهيام ومستنى اللحظه الهاعوض فيها السنين دى
فاتكسفت خالص وقلت اطلع وما تجيش هنا تانى يلا
وخرجته وقفلت الباب
وعدى اليوم وبالليل وليد لما دخلنا ننام
مش راضى كان ينام وكل الطلع عليه يقول عايز ايس كريم سايح
وان اضربه واقوله بطل كلام ونام
ويقول نفسى فى الايس كريم يا رونى
وانا اقول طيب بكره اخلى اخويا يجبلك
فقال وناكله انا وانتى وهو سايح
فقلت عارف انا اصلا هبطلها العاده دى وهبطل اكله سايح تانى
وهو يسكت شويه وبعدين
يقول طيب هو مش فاضل ايس كريم من الكان موجود
فقلت اه فيه بس فى الفريزر
يعنى جامد قوى
ارتاح بقا
فقال خلاص نجيبه ونستناه يسيح
فقمت من على السرير ونمت على السرير التانى
وما اتكلمتش
وهو جه نام جمبى وقال ايه مش هناكل ايس كريم
فقعدت اضرب فيه واقوله اسكت لا هطلعك بره وتروح تنام مع ولادك فى اوضتهم
فضحك ومسك ايديا وكتفهم
وقال خلاص يا ستى لنا الله خلينى جمبك وخلاص
ونمنا وتانى يوم كان الجمعه وقامنا فطرنا وجهزوا وراحوا المسجد يصلوا الظهر
وانا بعد ما خلصت صلاه طلعت فوق على السطح عشان انشر هدوم لينا وللولاد ووليد
ولما جه وليد وسال عليا ماما قالتله على مكانى
فجه طلعلى وقال رونى حبيبتى حد يطلع كده فى الشمس دى
فابتسمت وقلت حمدلله على السلامه وتقبل الله يا وليد
فقال تقبل الله منا ومنك
يلا يا حبيبتى ننزل انتى اكيد جسمك نسى الحر ده والشمس واتعود على الجو البرد الفى اوربا
فقلت انا خلاص قربت اخلص وانزل
فقالى طيب ليه تتعبى نفسك كنتى بعتيهم لاى دراى كلين وخلاص
فقلت وانا ما تعبتش ولا حاجه
انا حطيتهم فى الغساله الاوتوماتيك غسلتهم
واهم بنشرهم يعنى الموضوع مش مستاهل اصلا
فقال طيب تحبى اساعدك
فضحكت وقلت شكرا يا حبيبى
فابتسم وليد ابتسامه كبيره وقال انتى بتقولى حبيبى صح
فبصيت للهدوم وانا بدارى ابتسامتى وكسوفى وقلت هيا طلعت كده ماكنتش اقصدها
فضحك بسعاده وقال الفى القلب هو البيبقى على اللسان يا حبيبتى
فابتسمت وما ردتش
فقال عارفه امبارح انا ماكنتش مصدق انك انتى التدافعى عنى قدامهم
ما تتصوريش شلتى من على كتفى حمل كنت شايله من اول ما سافرنا لغايه لما رجعنا
فضحكت وقلت وانت فاكر انى ممكن اسيبك دا انا على قلبك وقاعده
فضحك وقال بجد يا رونى ربنا يخليكى ليا وما يحرمنيش منك ابدا
فقلت طيب يلا انزل وانا دقيقتين وهاجى وراك
فقال ليه ما ننزل مع بعض
فقلت لا انزل وانا هاجى وراك مش هاتاخر
فبص وليد لسله الغسيل بطرف عينه وانا ما اختش بالى من النظره دى
وكنت مرتبكه وعايزاه ينزل باى طريقه
ولقيته قربلى وحط ايديه على خدى
وقال هو وشك محمر كده ليه من الشمس ولا حاجه تانيه
فقلت وانا ببص فى الارض عادى يعنى مافيش
فضحك وقال خلاص طيب انزلى انتى وانا هاكمل باقى الهدوم وانشرها
فمسكت ايده وقلت والله ما تمد ايدك عليهم حرام عليك روح انزل بقا
فضحك وقال عادى يا رونى دا انا المشتريهم ولا ناسيه تحبى اقولك على مقاس كل واحد فيهم
فبسرعه حطيت ايدى على وشى وكنت حاسه انى هاعيط من الاحراج والكسوف
وقلت انت ليه دايما بتحب تكسفنى كده حرام عليك بطل تركز كده معايا فى كل حاجه
فضحك عليا وباس دماغى وقال خلاص يا حبيبتى ما تزعليش انا هاقف عند الباب بره وهاديكى ضهرى
وانتى نشريهم بسرعه وننزل سوا وليكى عليا مش هاعلق تانى عليهم
وفعلا مشى ووقف وادانى ضهره وانا نشرتهم بسرعه ونزلنا من غير ما يتكلم ولا كلمه
وعدى اليوم عادى ونمنا بدرى عشان تانى يوم نسافر انا وهو
وفعلا صحينا صلينا الفجر وسلمنا عليهم
وسافرت معاه للقاهره وخليت الولاد لماما لانهم رفضوا يخليهم يسافروا معانا
وقالوا انتى روحى اى مكان براحتك
ام الولاد مش هيسبونا احنا ما شبعناش منهم
وانا كنت مرتاحه لان الولاد برضوا متعلقين بيهم وعارفه انهم هيهتموا بيهم كويس
فسافرنا واحنا فى الطريق
وقف وليد العربيه فى نفس المكان الوقفه اول مره فيه واتعدل ناحيتى ومسك ايدى
وقال ايه رايك يارونى من هنا نبدا صفحه جديده
فاستغربت وقلت ازاى
فقال نحاول ننسى كل حاجه حصلت
انتى صالحتينى على كل الناس الا انتى ما صالحتنيش علي رونى
بالرغم اننا عدينا مرحله كبيره فى حياتنا وقربنا من بعض
بس انا عارف انه جواكى لسه فى حته زعلانه منى ومش
متابعة القراءة