رواية زواج سريع كاملة
المحتويات
قادره تسامحنى
تعالى نحاول ننسا الفات وما نتكلمش فيه تانى
وحاولى تتقبلينى كاول مره سافرنا مع بعض كزوج ليكى
ممكن يا رونى
فابتسمت وبصت للارض وقالت حاضر هاحاول
ففرح وقال طيب ايه رايك انزل اشترى شويه حاجات زى المره الفاتت فاكره
فابتسمت وقالت دا كان من اجمل ايام حياتى ازاى انساه
فضحك وقال كل ده عشان الايس كريم
فشلت ايدى من ايده
وقلت مافيش فايده عارف لو اشتريت ايس كريم مش هدخلك الشقه وخليك طول فتره سفرنا عايش فى اوتيل وهاقعد فى الشقه لوحدى
فرفع حاجبه وقال للدرجادى انتى حاقده عليه بقا
خلاص الطيب احسن هانزل اجيب شويه حاجات مع انه كنت مستنى ناكل ايس كريم على احر من الجمر
بس حكم القوى على الضعيف
ونزل اشترى الحاجات واشترى شويه حاجات لينا بالمره عشان اكيد التلاجه فاضيه
وهو لما قابل خالد فى المطار اتفق معاه انه قبل ما يجى مصر هيكلمه عشان يخلى البواب ينضف الشقه
لانه قبل ما يسافر اصلا ادا خالد نسخه من مفتاح الشقه عشان يخلى البواب ينضفها
كل شويه ويطمن عليها كل فتره
وفعلا حاولنا نقلد اغلب الحاجات الكانا بنعملها فى سفرنا اول مره واحيانا وليد يحكيلهى مواقف عشان يكسفنى وانا اضرب فيه
هو وحشه قوى هزارنا مع بعض واحساسه ان حياتنا طبيعيه وحتى ولو مش كامله بس هو سعيد بالتطورات السريعه الشافها عليا من وقت ما رجعنا لا اهلى
وده اداه امل كبير لرجوعنا زى الاول
وبعد وصولنا للبيت
كانا فرحنين لرجوعنا لنفس المكان الابتدى حب رونى لوليد فيه
وكنت بلف فى كل ركن فى الشقه عشان افتكره
واكلنا وصلينا ونمنا
وتانى يوم راح وليد النادى خلص الاوراق والحاجات المحتاجها وقضى اليوم معا اصحابه
ورجع بالليل اتعشينا نامنا
وصحينا نزلنا صلينا وفطرنا زى زمان ورجعنا ونمنا
وصحيينا على الظهر وقعدنا شويه
وبعدهاجه وليد
وقال رونى البسى بسرعه لبس خروج ويا ريت يبقى حاجه فيها بنطلون
فاستغربت وقالت ليه هنروح فين
فابتسم بسعاده وقال مفاجئه كنت وعدتك بيها وعايز انفذها يلا بسرعه
فقالت حاضر دقايق وابقى جاهزه
ولبست كده
قصتى الاولى حب العمر قصه كامله عرفتهواحببته وتزوجته فى يوم واحد
وهو كمان غير ونزلنا ركبنا العربيه
وطول الطريق هيا بتحاول تستفسر عن المكان الهيروحوه بس هو مش بيقول غير مفاجئه
دلوقت تعرفى ما تحاوليش مش هاقول
لغايه لما قربوا على المكان وقف العربيه ونزلوا دخلوا وكملوا مشى
وهيا بتبص حواليها عشان تكتشف المكان
وفجاه لقيت قدامها اسطبلات احصنه
وشافت احصنه خارج وشها ورقبتها من اسطبلاتها
فبصتلها بفرحه
وقالت دى احصنه يا وليد بص كده
فبصلها بابتسامه واسعه وقال ما انا عارف اصلا انا من وقت ما قولتيلى انك نفسك تركبى حصان ويبقى اسود واسمه ادهم وانا بدور عليه لغايه لما لقيته
فبصتله بمفاجئه وقالت ايه ده انت لسه فاكر
فبص لعنيها
وقال هو ينفع يبقى حبيبتى نفسها فى حاجه وما انفذهاش
فابتسمت وبصت فى الارض
وبعدها رفعت راسها وقالت طيب انت عرفت مكانه من فين
فضحك وقال كلفت خالد ومحمد اصحابى بانهم يدورولى على واحد بالمواصفات دى
لغايه لما ارجع مصر والهيلاقيه ليه هديه منى غاليه
فضحكت رونى وقالت ايه ده انت رشيتهم كمان
فضحك وقال عشانك اعمل اى حاجه
فقالت طيب مين فيهم الكسب
فضحك وقال بصراحه انا جبت للاتنين لانهم يستاهلوا وكفايه تعبهم حتى لو مالقيوش
فبصتله باعجاب وقالت فعلا معاك حق
ومسك ايدها وراحوا للحصان وكانت فرحانه خالص بيه
بس اول ما اداها سكر فى ايدها وقالها اكليه
فبعدت لورا وقالت لا طبعا انا اكلمه واسلم عليه من بعيد من غير لمس
فضحك وشدها ووقف وراها ومد ايدها الفيها السكرللحصان وهيا غمضت عنيها قوى وبتترعش
وهو بيهديها ويطمنها وبيقولها انا معاكى ما تخافيش
دا كده هتقربى منه ويحبك
وهيا ماسكه بايدها التانيه هدوم وليد ودافنه وشها فى صدره وهو بيضحك عليها
وبعد ما اكلت الحصان
مسك ايدها عشان تملس عليه بالراحه وهيا صړخت وخاڤت ورجعت لورا
وهو هداها وقال ما تعليش صوتك عشان ما يخافش منك وابتدى يمسك ايدها تانى ويمسح شعرالحصان بالراحه
وبعدها بعد عنها
ونده السايس
عم سعد وخلاه جهز الحصان عشا يركبوا عليه
فهيا استغربت
وقالت انت تعرف تركب خيل
فابتسم وقرب منها وقال ليا سنه باتعلم عشان لما اجى اركبك عارف انك هتخافى فعشان ابقى معاكى واخلى بالى منك
فاستغربت وقالت سنه ازاى وجبت وقت من اين
وانا اصلا كنت تعبانه وحالتى ماكنش لسه فيها اى تحسن
ازاى فكرت انى ممكن اتحسن كده وممكن اسمع كلامك واركب خيل
فبص لبعيد وقال انا كل يوم بيطلع عليا كنت بقول يمكن النهارده تبقى احسن وبالرغم من انه عدى اكتر من سنتين من بعد ما عرفتى
الا انى كنت هستنى لغايه اخر يوم فى عمرى على امل انك تسامحينى وترجعيلى
فبصتله بحنان وشفقه بالرغم من عڈابها بسببه الا انها دايما كانت بتحس
بتانيب ضميره وعڈابه عشانها وكانت واثقه انه مش ممكن هيسيبها
بس هو دايما بيفوق توقعاتها وصبره مالوش حدود
وهنا خرج الحصان واحضره وليد وقالها اركبى
فبصتله باستغراب وقالت مين يركب ايه
انا اركب لا طبعا ما اقدرش
فابتسم وقال ليه مش دى امنيتك
فقالت اه امنيه بس ما فكرتش انها تتحقق ابدا
وانا اخاڤ ما اقدرش
وفجاه جه وراها وحط ايده فى وسطها وركبها
وهيا مش مستوعبه
وهو ضحك وقال احلى حاجه انك خفيفه قوى يعنى الواحد يشيلك بكل سهوله فى اى مكان
اما هيا كانت مړعوبه ومش مستوعبه ومش عارفه تعمل ايه ولا تمسكه ازاى وقبل ما تتكلم لقيت وليد ركب وراها
وكانت المفاجئه التانيه ليها ومش عارفه تتكلم
بس اول ما اتحرك بيها الحصان صړخت وقالت لا يا وليد دا بيتحرك وقفه بسرعه هاقع
فضحك وقال يبقى عيب عليا لما تقعى وانتى فى حضنى
وما تخافيش انا ماسك كويس بس اهدى عشان هو ما يخافش ويوقعنا فعلا
وابتدى يمشى بالراحه خالص
وكان وليد سعيد جدا بقربها وتمسكها بيه وكانه بيثبت لنفسه انها ليه لوحده وهتفضل ليه وسعيد بانها متمسكه بيه زى ما اتمسكت بيه قدام عيلتها بالرغم من انها لسه جواها لسه مش مسامحاه بس برضوا مش بتستغنى عنه
وبيزود الامل جواه انها هترجعله وهيجى اليوم الهتسامحه فيه وبعدها اسرع شويه وهيا خاېفه وكل ما يسرع هيا تخاف وتلزق فيه اكتر وترجع عليه لورا وتمسك ايده الكان لفها حوالين وسطها اكتر
اما هو بيضحك عليها
وهيا قالت ماشى يا وليد لما نروح هوريك
فضحك وقال ايه ده بتهددينى ماشى مش هنزلك وهخليكى على الحصان وشوفى مين يعبرك
وهيا اتمسكت بيه اكتر وقالت وانا مش هاسيبك تبعد عنى وهافضل متمسكه فيك ومش هخلي ايديك تفارق ايدى وهاشوف هتسيبنى وتهرب منى ازاى
هيا كان قصدها عشان ما يسيبهاش على الحصان ويمشى فعلا
بس هو الكلام اخد معاه معنى تانى وامل جديد اتولد جواه مع فرحه كبيره فى قلبه
فميل عليها وشم شعرها من تحت حجابها وغمض عينيه لحظات وفتحها
وقال عارفه انا العمرى ما هسيبك ولا هاقدر حتى اعملها
وفضلوا شويه يلفوا بالحصان لغايه لما هديت وابتدت تنسى خۏفها وابتدت تستمتع بيه
وخلصوا ونزلوا ورجعوا الحصان تانى الاسطبل
بتاعه وسلموا عليه وركبوا العربيه وكانوا راجعيين البيت
فقال وليد فرحانه
فبصتله وهى مبتسمه وقالت جدا
فضحك وقال بس كنتى تحفه وانتى خاېفه ولازقه فيا كنتى هتوقعينا
فضړبته على كتفه وقالت ما انا كنت خاېفه وانت ما صدقت وكل شويه تخليه يسرع
وغير كده ما عنديش غيرك احتمى فيه
فبصلها وما كنش مصدق من ناحيه كان اول مره من بعد الحدثه بتقوله انها بتحتمى فيه
ففضل يبصلها لحظات
فانتبهت وقالت وليد الله يخليك ركز فى السواقه
وضحكت عليه
اما هو كان مبتسم وفضل مبتسم وسعيد من جواه
وبعدين قال ايه رايك نروح نتعشى فى مطعم بالمره
الحلقه الواحد واربعين
فقال وليد فرحانه
فبصتله وهى مبتسمه وقالت جدا
فضحك باضحكوقال بس كنتى تحفه وانتى خاېفه ولازقه فيا كنتى هتوقعينا
فضړبته على كتفه وقالت ما انا كنت خاېفه وانت ما صدقت وكل شويه تخليه يسرع
وغير كده ما عنديش غيرك احتمى فيه
فبصلها وما كنش مصدق من ناحيه كان اول مره من بعد الحدثه بتقوله انها بتحتمى فيه
ففضل يبصلها لحظات
فانتبهت وقالت وليد الله يخليك ركز فى السواقه
وضحكت عليهباضحك
اما هو كان مبتسم وفضل مبتسم وسعيد من جواه
وبعدين قال ايه رايك نروح نتعشى فى مطعم بالمره
فقالت لا حرام عليك انا حاسه ريحتى كلها حيوانات عايزه اخد شور وبعدين نشوف موضوع العشا
فضحك وقال ماشى طالما فيها حيوانات يبقى نطلب دليفرى من البيت
وفعلا روحوا وهيا قالت انا حاسه انى عايزه اتنقع مش اخد شور بس
وهو كمان قال معاكى حق انا كمان هاخد شور فى الحمام التانى وهاتصل بالدليفرى بالمره
وكل واحد راح ياخد الشور بتاعه
فوليد خد شور واتصل بالدليفرى
وراح على مكتبه يشوف ايملاته ويعمل شويه حاجات على النت
اما رونى دخلت خدت شور طويل
واثناء الشور افتكرت يوم العقيقه وكلام البنات قرايبها وفضل السوال يتكرر فى ذهنها
هو انتى عملتى لوليد ايه عشان يحبك بالشكل ده
وسالت نفسها نفس السوال
بس المرادى اصرت انه تلاقى جواب ليه
وفضلت تفكر فقالت طيب انا حبيته وهو بقى كل حياتى وانا كمان صبرت عليه وما سبتوش بعد العمله فيا
انا ممكن كنت ابقى مصره انى اسيبه بس بالرغم من خوفى منه ومن زعلى منه الا انه حاجه جوايا بتشدنى ليه وبتجبرنى انى ابقى معاه وما ابعدش
فردت نفسها وقالت لو بتحبيه هو كمان بيحبك اكتر ولو فضلتى معاه هو صبر على بعدك وانتى كنتى بتشوفى بنفسك فى نظرت عنيه حبه ليكى وشوقه ازاى وانتى بعيده بالرغم من انك قدامه طول اليوم
فرت وقالت مهمومة ومحتارة طيب ما انا كنت بخاف منه وخاېفه ان الحصل يتكرر
فردت نفسها وقالت هو غلط فى حقك اه ووجعك قوى ماشى
بس ليه سنين بيكفر عن ده وبيعتذرلك بكل الطرق ومش بيسيب موقف الا لما يثبت فيه قد ايه هو بيحبك ومتمسك بيكى
فقالت رونى مش عارفه انا لغايه دلوقت خاېفه يمكن بقيت اهدى شويه والخۏف قل بس خاېفه
فردت نفسها وقالت وهتفضلى تضيعى حياتك وحياته فى الخۏف
وليد يستحق انك تقفى مع نفسك وقفه وتقربى ليه
فتنهدت
وخرجت من البانيوا وافتكرت انها ما جابتش هدوم ليها
فلفت الفوطه عليها وخرجت تلبس فى الاوضه
وفتحت الدولاب عشان تخرج بجامه تلبسها
وهيا مسكاها بصت للدرفه التانيه من الدولاب
وقالت لنفسها ليه لا
ما احاول من دلوقت يمكن اقدر اقربله حرام عليا هو اتحملنى شهور وسنين وانا خوفى منه غلبنى
وكل الكان عايزه انى افضل معاه
هو فعلا يستحق انى احارب الجوايا عشانه
وفتحت الدولاب بتاع هدوم العرايس وبصتلها
وقالت لا لا ايه ده دا كله مقطع وقصير وشفاف
مش هينفع كده انا لسه بابتدى اخاڤ البسه ويفرح بيه وما اقدرش اكمل
فبصت وشافت فساتين السوريه الكان جابهالها فاختارت واحد
ولبسته وحط ميكب خفيف
ورشت من العطر الكانوا جابوه فى اول جوازهم من المول الكان عجبهم هما الاتنين وفردت شعرها
ولفت شال الفستان على كتفها
وهيا قدام المرايا دخل وليد
هو افتكر انه طلب الدليفرى من غير
متابعة القراءة