رواية زواج سريع كاملة

موقع أيام نيوز

وتصرف تانى وانا عندى فعلا كتير 
فقال لا مالكيش دعوه بس اطلبى وما يهمكيش على قلبى زى العسل طالما الحاجه ليكى 
فزادت ابتسمتها وقالت شكرا 
فقال طيب انا هاخرج وانتى البسيه وشوفى لو هينفع ولا نروح نغيره وتختارى غيره او هتحتاجى حاجه 
فقالت ثوانى بس هو انا هالبسه كده فين بقيه 
فقال يا رونى العقيقه هتبقى البنات فى ناحيه والرجاله فى ناحيه 
يعنى محدش هيشوفك الا البنات خليكى براحتك والبسى العايزاه 
فقالت لا طبعا اتكسف البسه كده حتى لو بنات 
فضحك وقال والله مراتى وعارفها وعارف هتقول ايه 
وسحب كيسين كان مخبيه ورا الفستان 
وقال ادى يا ستى ده صندل وده فيه اكسسوارات وشال والحاجات الهتحتاجيها 
المهم عايزك بكره ان شاء الله اجمل بنت فى المكان كله ماشى يا حبيبتى 
فابتسمت وبصت للارض وقالت ماشى يا وليد 
فضحك وخرج وهو فرحان جدا وحس انه قطع جزء كبير من الحاجز البينهم
وعدى اليوم وتانى يوم كان الشغل على قدم وساق 
كان الكل موجود وبيجهزوا للعقيقه 
وكانت ليله كبيره وناس كتير معزومين والكل فرحان بيهم 
وفى اثناء اليوم اتصل وليد بيها 
وقالها ان الولاد بهدلوا نفسهم من الحلويات ومحتاجين يغيروا 
وقالها انا هجيبهم واطلعهملك قولى للبنات 
وفعلا قالتلهم والكانوا من غير حجاب دخلوا جوه وهيا خدته مع الولاد ودخلتهم اوضتها 
وكانت بتغيرلهم وهو واقف عند الباب بيتاملها هو اصلا كان واخدها حجه عشان يشوفها بالفستان والميكب وكان هيتجنن عليها 
بس هو عارف لسه فى حواجز بينهم فمش هينفع يقرب منها 
وكان مبسوط بالابتسامه الماليه وشها وفرحها بالحواليها 
وفجاه جاسر قال لادهم بص يا ادهم ماما حلو النهارده عامله زى البنات فى التلفزيون 
فضحكت رونى بصوت عالى عليهم وعلى كلامهم 
وقالت ايه ده انت بتعاكسنى يا جاسر 
فقال ادهم ماما هو انتى وبابا مش بتحضنوا بعض ولا بتبوسوا بعض زى الفلم السمعناه النهارده 
وهنا اختفت الابتسامه من وشها وهيا مش مصدقه الولادها بيقولوه
فرد جاسر وقال لا يا ادهم الفي الفلم كانوا بيحبوا بعض بس بابا وماما مش بيحبوا بعض 
وهنا اتدخل وليد وقال لا ازاى مين قالكم كده دا بابا وماما اكتر اتنين بيحبوا بعض 
ولف رونى عليه وقال حتى فى الفلم البطل باسها بوسه واحده لكن بابا وماما بصوا وباس دماغها وباس خدها 
وقال شفته بستها اتنين يبقى بابا وما بيحبوا بعض اكتر صح 
ففرح الولاد وقالوا هيييييييييييي بابا وماما بيبوسوا بعض زى الافلام هيييييييييييي 
وهيا تسكت فيهم ووليد يضحك عليهم 
وهيا عماله تقولهم بس فضحتونى 
بس الناس هتسمع حرام عليكم
والولاد مش راضيين يسكتوا 
ولما خلصوا تغيير وكانوا هيخرجوا 
ميل وليد عليها وقال معلش ما تزعليش منى عشان الولاد انا عملت كده 
مع انك زى العسل النهارده و ولا بلاش 
وسابها وخرج وهيا اتكسفت ابتسمت وفهمت وفرحت قوى بكلامه
وعدت الليله وبعدها بيومين قالها وليد انه هسافر القاهره عشان عندى شويه تعاملات فى النادى واوراق عايز اخلصها واطمن على الشقه 
فقالت طيب انا الشقه وحشتنى ينفع اسافر معاك 
فابتسم وقال طبعا ينفع دا انا اتمنى 
بس قلت مش هترضى تسيبيهم هنا وتروحى معايا 
فقالت لا مش انت بتقول يوميين خلاص زى بعضوا عشان وحشتنى الشقه قوى 
وهنا خبط الباب وكانوا فى البنات قرايبها جم 
فقام وليد وقال خلاص انا هاروح لباباكى المكتب شويه احنا من وقت ما جينا ما فضيش يقعد معايا خالص 
وانا عايز اقعد اتكلم معاه قبل مانسافر شويه وانتى خليكى مع البنات 
فقالت خلاص ماشى اتفضل 
وخرج والقى السلام على البنات قرايبها ومشى راح لابوها 
والبنات دخلوا عندها 
وفضلوا يكلموها عن وليد والتسالها وتقول انتى بتعمليلوا ايه ده مش بيرفع عينه علينا 
دا العنده واحد زيه تقفل عليه وما تطلعوش من البيت 
والتقولها شوفيلى واحد صاحبه ويكون زييه 
وكل واحده بتعليق 
وهيا بتسمعهم وبتضحك عليهم وعلى كلامهم 
لغايه لما حست بصوت عالى بره فاستئذنت منهم ولبست حجابها وخرجت ولقيت الصوت من المكتب
فعرفت من اصواتهم انهم وليد وباباها 
فخبطط على الباب بس باباها قال محدش يدخل 
فقالت حتى انا يا ابو راندا 
وبسرعه وليد فتحلها الباب وشدها من ايدها وډخلها 
ومسكها من كتفها 
وقالها يا رونى احنا من ساعت ما سافرنا انا عملت حاجه زعلتك او دايقتك منى او صدر منى اى تصرف چرحك 
وكان بيتكلم وواضح عليه الزعل وانه مخڼوق وضايع 
وهيا بتبصله وقبل ما تتكلم 
رد باباها وقال انا مش بحاسبك على الوقت من ساعت ما سافرت 
انا بتكلم على يوم الحاډثه الحصلت يبقى ليها مالهاش شهر وتعمل فيها كده 
ليه مالهاش اهل ترد عليهم انا نفسى اعرف بس ايه الممكن هيا تعمله وانت عاقبتها بالشكل ده 
وماتقولش ناس ماتعرفهمش لانى رحت وسالت فى الشاليه وفى المستشفى وعرفت كل الانت مخبيه 
انا بنتى وعارف تربيتها كويس 
ايه غلطها عشان تضربها كده 
طيب لماضربتها وكنت هتموتها ايه الخلاك رجعت تاخدها وتسفرها بره 
حتى من غير ما اهلها يعرفوا ولا حتى يشوفوها 
انت كنت فى مصر بعد الحاډثه بكام يوم ايه الخلاك ما تتصلش وتقولى بنتك تعالى شوفها دا حصل كذا وكذا وتفهمنى الحصل 
الا لو كان فيه حاجه مش عايزنى اعرفها 
وبلاش تعيد قصص صاحبك الكان فاكر انه ضحك عليا بيه انا راجل كبير واعرف القدامى بيكدب عليا ولا لا 
بس اول مره اغلط فيها فى القدام واتخدع فيه كان انت
بس الصبرنى عليك انك واخدها مش هنا 
وحتى لو سافرت مش هاقدر ارجعها لان القانون فى صفك واوراقك مظبطها كويس من هنا 
واستنيتك لما ترجع 
لانى عارف انك مش هتقعد هناك على طول وعملت حسابى عايز مصاريف علاجها وكل جنيه انت دفعته من ساعت ما خدتها موافق وجاهز ادفعهم قصاد طلاقها 
عايز تتنازل على القايمه وتاخد كل الجبتهولها
موافق 
مش هتمشى معايا بالمعروف بنتى عندى واخرك ترفع قضيت خلع عليك ونخلص 
بس انا عارف انك مش هتحب الفضايح فبخيرك واختار 
فقال وليد انا عارف انى غلط فى العملته معاها وندمت وربنا شاهد عليا وكانت اول واخر مره امد ايدى عليها ومن حقك تحكم عليا بالتشوفه بس الا انى اسيبها ولو على الفلوس انا مستعد ادفع قد الدفعته من ساعت ما بقيت مراتى وما كنش يحصل الحصل 
بس طلاق مش هطلقها 
فقال باباها بنتى مش هتخرج من هنا تانى وولادك تقدر تشوفهم فى اى وقت محدش هيمنعك خد وقتك وفكر لانك فى الاول والاخر مش هتطول ضفرها لو فيها موتك 
فقال وليد وانا هنا يا قاټل يا مقتول ومش ممكن هاخر وهيا مش معايا وهيا قبل الولاد 
وقبل ما حد ينطق بكلمه تانى 
بصوا الاتنين على الزاويه الكانت رونى منكمشه فيها
على نفسها ومغمضه عنيها واديها على ودنها وبتتنفض وتصرخ 
وعماله تصرخ وتقول كفايه خلاص كفايه 
الحلقه الثامنه و الثلاثون 
وقبل ما حد ينطق بكلمه تانى 
بصوا الاتنين على الزاويه الكانت رونى منكمشه فيها
على نفسها ومغمضه عنيها واديها على ودنها وبتتنفض وتصرخ 
وعماله تصرخ وتقول كفايه خلاص كفايه 
وافتكر الاتنين انهم وهما بيتكلموا نسيوا رونى انها موجوده معاهم وانها لسه الچرح ۏاجعها ولسه ما نسيتش الحصل فيها 
وكانت قريبه على باباها 
لكنه اتفاجئ بيها ومقدرش يتحرك من مكانه وهو بيشوف بنته بتبكى وتتنفض بالشكل الهستيرى ده 
بس وليد كان اسرع منه لانه شافها قبل كده فى حالات اڼهيارها 
وجرى عليها وقعد على ركبه قدامها وحضنها وطبطب عليها وهو بيمسح على دماغها وضهرها 
وبيقول رونى حبيبتى انا وليد 
فوقى خلاص مافيش حاجه اهدى يا رونى 
خلاص يا حبيبتى سامعانى يا رونى انا وليد جوزك انا وليد البيحبك 
خلاص ما فيش حاجه يا عمرى خلاص اهدى 
وعلى صوت صړاخها اتجمع كل الفى البيت امها واخوها وقرايبها والكل واقف مصډوم من الحاله الهيا فيها 
ومكانوش متوقعين الشايفينه قدامهم 
ونزلت دموعهم وكل الكان مخبيه
عنهم باباها شافوه واقع هما كانوا عارفين انها حصلت لها حاډثه ووليد سفرها معاه بره كملت علاجها 
وبعدها عرفوا انها حامل وكانت بتكلمهم دايما كلهم بس بعد الولادته وقفت الاتصالات وابوها اعتذرلهم بانها مشغوله بالولاد ولانها وحدها مش بتفضى تكلمهم 
وكانوا عارفين الحاډث اثر عليها نفسيا بس محدش شاف اڼهيارها ده 
ومكانوش مصدقين ان رونى البنت الدايما بتضحك وتتنطط توصل بيها الدنيا وتبقى بالحاله دى 
وكالعاده انها لما يحصل معاها الحاله دى بياخدها وليد فى حضنه ويتكلم معاها ويهديها بالكلام لغايه لما تهدى وده قلل استخدامها للمهدئات وبقيت مش بتاخدها الا لو الحاله زادت معاها 
وبعد شويه لما شمت ريحه وليد وحست بحضنه وابتدت تهدى من كلامه وتهدى فى حضنه 
انتبه وليد على كل الناس الواقفه بتتفرج عليها 
وده حاجه دايقته لانه ما يحبش حد يشوفها وهيا ضعيفه كده 
فشالها وطلع بيها من عندهم وډخلها اوضتها وخدها فى حضنه عشان ينيمها 
بس بعد دخولهم بثوانى دخل اخوها وكان فى منتهى العصبيه ووراه امها 
وقال اخوها انت داخل هنا تعمل ايه تانى اتفضل بره وكفايه قوى لغايه كده 
انا بابا منعنى عنك من الاول بس للصبر حدود وبعد الشفته انا البقولك اتفضل بره 
ورونى اول ما سمعت الصوت العالى ابتدت تنكمش تانى وتحط ايديها على ودانها 
ولاحظها وليد وابتدى يكلمها ويهديها والټفت على اخوها وقال بهدوء بعكس الجواه لو سمحت ممكن نكمل كلامنا بعدين عشان رونى هترتاح دلوقت شويه 
وشاورله عليها 
وهو ومامتها شافوها وحسوا ان الحاله هترجعلها تانى وركز وليد مع رونى وتناساهم وحاول يهديها من تانى وفضل معاها لغايه لما هديت ونامت 
اما مامتها لما شافت البيحصل اخدت اخو رونى وطلعت وقفلت الباب 
وهيا بتبكى على حال بنتها والبيحصلها 
وفضل وليد واخدها فى حضنه يتاملها وهيا نايمه فيه ويووعدها انه عمره ما هيبعد عنها وانه بيحبها وقال 
يدك التي حطت على كتفي
كحمامة نزلت لكي تشرب
عندي تساوي آلف أمنية
ياليتها تبقى ولا تذهب
الشمس نائمة على كتفي
قبلتها آلف ولم اتعب
تلك الجميلة كيف ارفضها
من يرفض السكنى على كوكب
قولي لها تمضي برحلتها
فلها جميع ما ترغب
تلك الجميلة كيف أقنعها
آني بها معجب 
نزار قبانى 
وبعد شويه صحيت وشافت وليد موجود جنبها وهيا كانت لسه مش مركزه 
ولقيت جنبها بيبصلها ومبتسم 
فقالت هو فيه ايه ايه الحصل 
فابتسم وليد وتصنع الاندهاش وقال ايه ده انتى مش فاكره عملتى فيا ايه 
فاستغربت وقالت لا انا عملتلك ايه 
فقال يا سلام فضحتينى قدام باباكى وانتى تقولى بحبه يا بابا بحبه يا بابا 
خلاص يا ستى عرفت انك بتحبينى يعنى انا هاطير ما انا معاكى اهه 
هو كان عارف انها ممكن تفتكر جزء من الحصل وهيكون القبل ما الخۏف يسيطر عليها 
وان الحواليها ممكن يتكلموا معاها ويحكولها الحصل 
فكان عايز يوصلها الحصل بطريقه غير مباشره 
عشان ما يضغطش على اعصابها ويفهمها بالراحه وهو متاكد ان الموضوع ما انتهاش وممكن تتعرض لمواجهه تانيه مع اى حد فعايز يهيئا نفسيا لكده 
فضحكت وهيا بتبصله بزهول وقالت انا مش ممكن اعمل كده وبصتله بنص عين وقالت ومين اصلا القال انى بحبك
وابتدت ملا محها تتغير وكانها ابتدت تفتكر شويه وبصت لباب الاوضه ورجعت بصتله 
وقالت بابا انت عملت ايه مع بابا كلمنى بصراحه ارجوك يا وليد ما تخبيش عليا 
فقال شوفى يا رونى انا باعتبر
تم نسخ الرابط