رواية زواج سريع كاملة

موقع أيام نيوز

ما يقولها
فافتكر وهو بيشتغل انه ما سالهاش 
فقال ممكن يكون فى نفسها حاجه معينه 
فقام بسرعه يسالها
عشان لو مش هيعجبها يلحق يتصل بالمطعم ويطلبلها العايزاه قبل ما يوصل الاوردر 
وكان ماشى بسرعه بس اول ما دخل وشافها وقف وما اتحركش ولا خطوه 
وهو بيبصلها ومتفاجئ ومش متوقع 
وكانت جميله جدا مع الفستان
قصتى الاولى حب العمر قصه كامله عرفتهواحببته وتزوجته فى يوم واحد
والميكب والكحله البيحبها 
هو اتفاجئ وفكر بسرعه وقال اكيد مش ليا 
اكيد مش عامله كده ليا 
ايه ده طيب هتروح فين 
فسالها وقال انى هتخرجى ولا ايه 
فابتسمت وقالت ومن امتى باخرج كده 
فقال باستغراب اصلك لابس كده فاستغربت هو فيه حاجه حصلت 
فاقتربت منه مع انها كانت مكسوفه انه يشوفها كده 
بس حاولت انها تتجرا وتنسى الفستان وتفكر فى كلامها وبس
ووقفت قدامه وهيا مبتسمه وبصت فى عنيه وقال واحنا جايين من الصعيد فى العربيه
انت قلتلى تعالى نعتبر ان دى اول سفريه هنسافر فيها مع بعض وكاننا لسه هنعرف بعض
نفتح صفحه جديده سوا وننسا الفات بكل ما فيه 
فانا فكرت وقلت بما اننا لسه هنبدا وهننسى كل حاجه يبقى اكيد انت لسه هتيجى تتقدملى 
بس الهيفرق ان المرادى هتتقدملى انا وتطلب ايدى من نفسى مش من بابا
فابتسم وليد وقال رونى انتى بتتكلمى جد 
فقالت خلاص يا كابتن هاروح اغير
الظاهر شكلك كده جاى تهزرولا تكون رجعت فى كلامك 
وجات تمشى فمسك ايدها وقال استنى بس مين قال انى رجعت فى كلامى 
دا اليوم البتمناه انك ترجعيلى فيه 
فضحكت وقعدت على السرير 
وشاورتله وقالت اتفضل يا كابتن استريح زى بيتك 
فقعد قدامها 
فقالت اتفضل اتكلم 
فقال بابتسامه اقول ايه 
فقالت باستغراب ايه ده انتا مش جاى تتقدملى ولا ايه اطلبنى يلا 
فضحك وقام وقعد قدامها على ركبته على الارض وبص فى عنيها 
وقال رونى تقبلى تتجوزينى 
فابتسمت وقالت طيب ادينى فرصه اسال عليك 
فبصلها بزهول ورفع حواجبه وقال نعم تسالى عليا 
فقامت وقالت بجديه لو مش عاجبك شوف عروس تانيه 
فوقف وقال طيب اصبرى بس هتسال عليا ازاى ومين 
فقالت مالكش دعوه انا هتصرف وهارد عليك 
فتنهد وقال حاضر بس فهمينى 
فابتسمت وقالت خلاص هاسال عليك محمد ابن عمتى وارد عليك 
وهنا رن جرس الباب 
فراح وليد اخد الاكل الدليفرى وحاسب عليه وخلاه على السفره ورجعلها 
وقال الاكل جه تعالى نتعشا بس انا عايز اكلك بايدى ممكن تسمحيلى 
فبصتله باستنكار وقالت ازاى يعنى تاكلنى وانت لسه متقدمى وحتى ما ردتش عليك باه ولا لا 
فابتسم وقال لا ما انا عارف هتوافقى اصلى مش هاهون عليكى 
فقالت خلاص هافكر ولما ابقى ارد عليك ابقى نتكلم 
فقعد على السرير وقال خلاص وانا مش هاكل الا لما توافقى عليا 
فضحكت وقالت ازاى 
افرض احتجت كام يوم افكر فيهم 
فبصلها بطفوليه وقال وانا مش هاكل ولا هاشرب ولاهاعمل حاجه الا لو وافقتى تتجوزينى 
فضحكت وقالت خلاص عشان بس صعبت عليا هوافق عليك 
يلا بقا عشان نتعشا 
فوقف بفرحه وقال وانا الهاكلك 
فقالت مش هينفع انا وافقت عليك بس لسه لما نعمل خطوبه وكتب كتاب يبقى ساعتها هاسمحلك تاكلنى وقبل ما يحصله ده لازم تنفذ شرطى 
فبصلها بفرحه حقيقيه وقال طيب يلا بينا هانزل اشتريلك كل الانتى عايزاه وهاجيبلك شبكه من الاول ولو عايزه هاغير ديكور الشقه والفرش وكل التشاورى عليه هاجيبه 
فبصتله بتحذير وقالت شرطى مش فلوس يا وليد ولا دهب انا من ساعت ما اتجوزتك ما طلبتش الا الحاجات الببقا محتاجها فعلا وفى حدود المعقول اما اى زياده عندى بتبقى انت الجايبهالى من عندك مش بطلب منى 
فقال اسف والله انا ما اقصدش ازعلك انا قلت طالما هانبدا من الاول يبقى عايزه كل حاجه من الاول وباطمنك وباقولك انا جاهز لكل شروطك
طيب خلاص قولى عايزه ايه 
فبصت للارض وتنهدت 
وقالت عايزاك توعدنى 
فقال بايه 
فقالت انك عمرك ما هتوجع
قلبى تانى والله يا وليد قلبى ما بقاش يتحمل قسوه منك عليه وعايزاك تفضل جمبى امانى وحمايتى على طول 
ودموعها ابتدت تنزل 
فشده لحضنه وقال والله يا رونى انا ندمان اشد الندم على الحصل 
بجد والله انا كنت فى حاله مش طبيعيه ومكنتش حاسس بالبعمله 
ارجوكى سامحينى واوعدك انى عمرى ما هاكررها ابدا
وهافضل امانك وحمايتك وكل حاجه فى دنيتك
زى ما انتى كل حاجه فى دنيتى
وباس دماغها وبعدها عنه ومسح دموعها 
وقال خلاص يا حبيبتى سامحتينى 
فهزت راسها باه 
فقال عشان يغير الموضوع طيب تعالى نروح نتعشى 
وفعلا راحوا يتعشوا وهما على السفره
قالها عارفه يارونى 
اناكان نفسى قوى يوم كتب كتابنا اننا نتعشى مع بعض 
فضحكت وقالت ومين منعك مش انت الكنت مزنوق مع اصحابك 
فرفع حاجبه وقال يا سلام يعنى ماكنش هيبقى عندك مانع 
فضحكت وقالت هما اصلا كانوا عاملين حسابهم اننا هنقعد شويه مع بعض وهنتعشا سوا
بس وهما بيرتبوا الاكل لاصحابك انت سبقت وقلت انك هتبقى معاهم فطبعا مش هينفع بابا يقولك لا سيبهم وتعالى اقعد مع بنتى 
فقال وليد ماهو خدنى وقالى فعلا بس بعد الاكل ويا ريتنى ما روحت كسفتينى وكسفتيه اول ما شفتينى هربتى 
فضحكت باضحك وقالت اصلا انت ما تعرفش الحصل دا من يوم ما اتحدد كتب الكتاب
وكل الرايح والجاى يوصينى عليك 
اليقولى بطلى الهبل بتاعك ما ينفعش من اول مره يقعد معاكى يقول دا ادبست فى واحده هبله
والتحكيلى على كتب كتابها عامله ايه 
والتنصحنى ابقى تقيله معاك وووو
وانا كله اسمعهم واضحك واتريق عليهم
وما كنتش حاسه برهبت الموضوع فعلا 
بس كل الكان مفرحنى ان اصحابى وقرايبى كلهم حواليا
حتى كنت بقعد ابص عليهم وهما بيزوقوا الشارع ويفرشوه
كانه فرح حد قريبى او ابن الجيران مش بتاعى
وكنت فرحانه بالهيصه
المهم قررت انى هاحاول ابقى هاديه قدامك وامسك نفسى وابينلك انى واحده كبيره وعاقله وكده 
الحصل ايه بقى لما بنت عمى جات قالت كلمى باباكى 
ما قالتش انك معاه وانا ما اعرفش انك هتجيلى كل العرفته انك هتتعشى مع اصحابك 
فقاطعها وليد وقال طيب زعلتى من كده 
فقالت بصراحه من غير زعل 
لا بالعكس فرحت يعنى اول مره اقعد معاك يبقى عشان اقعد اكل
لما مكسوفه اكلمك يبقى هاكل ازاى 
المهم انا بقى متعوده على الهزار مع بابا
وداخله عليه وانا مبسوطه وبكل هبل واهزر
ولما وصلت لعنده لقيتك وراه انا فى الاول قلت لنفسى يادى الاحراج بابا معااه حد 
ولماركزت لقيتك انت 
قلت وكمان انت يعنى انا هارسم عليك دلوقت ازاى انى بنت تقيله وراسيه وعاقله بعد السمعته منى كده
واتكسفت خالص ومشيت 
المفاجئه بقا كانت بعد شويه 
اخويا جه وقال خدى الهدايا دى وليد باعتهالك منه ومن اصحابه 
فقلت طيب هو فين 
انا كنت متوقعه انك انت التدهالى مش اخويا 
فقال اخويا انك مشيت 
فضحكت وقلت ايه هرب من اول مره كده هرب 
لا دا احنا الظاهرهتبقى عيشتنا بنبى خالص 
وقعدت اضحك 
المهم ان المرتين الجيت فيهم بعد كده
كل مره اطلع اسلم عليك بيبقى جوايا احساسينمختلفين 
الاول انى بابقى مكسوفه منك ومش قادره حتى ارفع عينى فيك
بيبقى عايزه بس اكلمك او اتعرف عليك مش قادره 
والاحساس التانى انى عايزه اضحك مش عارفه كل ما اشوفك افتكر الموقف ده وانا بقول لا خويا انك هربت من او ل نظره وبكون لو نطقت كلمه واحده قدامك هانفجر من الضحك على كلامى فبكون ماسكه نفسى بالعافيه 
اما تالت مره الجيت ودخلتلك عشان اتعرف عليك 
مش عارفه حسيت انك شقلبت كيانى من مجرد لمست ايدك لايدى
ولقيتنى بسال نفسى هو انا كنت ازاى عايشه قبلك 
عارفه لما سالتنى انى اجى معاك فرحت قوى قوى 
ولقيتنى باسال نفسى هو انت لو ما طلبتش منى كده انت كنت هتمشى وتسيبنى 
طيب ازاى هاقدر اكمل من غيرك وانا بعيده عنك
مش عارفه اوصفلك ازاى قلبى اتقبض لما فكرت كده
وحسيت انك لو ما طلبتش كده انا الهطلب منك 
عارفه كنت حاسه انى اتولدت اللحظه دى لو سالتنى وقتها هو ايه العشتيه قبلى 
كنت هاقولك ماعشتش او مش فاكره
فابتسم وليد وقال عارفه اننا احنا الاتنين نعتبر حبينا بعض من اول مره
انا من اول مره شفتك ما قدرتش ابعد عينى عنك
وبقيت باروح وراكى من غير ما تاخدى بالك
حتى وانا واقف اسلم على اى حد او اكلمه
بتبقى عينى ڠصب عنى عليكى
اليوم ده حفظت كل حته فيكى
وكل حركاتك وتعبيرات وشك وانتى بتضحكى وانتى مبوزه وانتى بتميلى على حد وانتى بتهزر مع حد حركه ايدك وتعبير وشك وانتى مكسوفه 
كنت حاسس ان دى فرصتى الاخيره قبل الامتحان
وعايز اذاكر كل حاجه عنك 
ومش عارف ازاى قدرت ابعد عنك سنتين من غير ما اشوفك
بس صدقينى ان خلال السنتين دول ما فيش يوم ما فكرتش فيكى
كنت بفتكر كل لحظه عينى وقعت عليكى
وصوتك فكل مره كنت قريب منك وباسمعه كان دايما بيرن فى ودانى ولولا موضوع ان باباكى كان عايزك تكملى دراستك قبل الجواز انا كنت اتجوزتك من يومها 
فضحكت سعيدة قويرونى وقالت انا مبسوطه انى بسمع منك الكلام ده احكيلى على اى حاجه تانى 
فضحك وقال ماشى عارفه انا بالرغم من انى كنت عايز اقعد معاكى لما كتبنا الكتاب 
الا انى بعد ما مشيت حمدت ربنا انه ما حصلش كده 
فبصتله باستغراب وقالت ليه 
فضحك وقال لانى كنت هاكلك لو استفرت بيكى 
بجد يا رونى اول حاجه كنت هاعملها لما يتقفل علينا الباب
انى هاحضنك قوى كنت مشتقلك قوى 
تخيلى سنتين بس بفكر فيكى
لما باكل بيبقى انك تبقى معايا وتشاركينى فى الاكل 
لما بابقى مدايق ببقى متخيلك قدامى وواخدانى فى حضنك وبشكيلك على المزعلنى 
كتير كنت باقف فى البلكونه هنا وابص للقمر واقعد اكلمه وابعتلك رسايل معاه 
فقالت رونى كنت بتقول ايه فى الرسايل دى 
فقام وليد وطفى النور وفتح البلكونه 
ومسك ايدها ووقفوا من جوه فى حته ينفع يشوفوا القمر والناس بره محدش يشوف لبسها كده 
وقالها بصى للقمر واساليه انا قلتله عليكى ايه 
فضحكت وقالت انا هابص للقمر بس انت اتكلم وانا هاسمعك 
فقال وليد وهو بيدخل ايده فى جيبه وبيبص للقمر 
أنا عايزك
تكونى ليا العيلة و اللمة
تكونى النور بدل عتمة
و يوم ما أبعد تكونى ليا قريبه
و يوم ما أرجع 
تكونى الحضن و الضمة
تكونى ناسي و تاج راسي
أميرتي
و كل حراسي
ووسع الدنيا ما يساعنا
أنا عايزك
نصيبي
و قدري
خلاصة القول 
أنا عايزك تكونى ليا 
فابتسمت رونى ودخلت ايدها فى ايده
وقالت عارف ايام الخطوبه دى شكلها حلوه قوى
والظاهر انه فاتنا كتير منها
احنا عايزين نطول فتره الخطوبه بتاعتنا شويه
وكويس اننا مكتوب كتابنا عشان نبقى براحتنا 
فبصلهاوقال ليه انتى ايه الحساه ناقصك من ايام الخطوبه واحنا ما عملنهوش 
فابتسمت رونى ونامت على كتفه وفكرت شويه وقالت 
بصراحه كان نفسى انى لما ابقى اكون مخطوبه انا وخطيبى نبعت لبعض رسايل على الموبيل 
يعنى نقعد نحب فى بعض كده زى الناس ما بتعمل 
فضحك باضحكوليد وقال غالى والطلب رخيص 
تعالى 
وخدها لاوضه النوم وقعدها على السرير
وقال انا هاطلع بره وابعيلى النفسك فيه 
وخرج
فمسكت الموبيل وكتبت 
يا من سكنت كياني و إجتاح حبك أجزائي
و عانقت كل مساحاتي و أثملت بك كل نبضاتي
أقسم أني بك مفتونة حد الإعياء
ف لا شفاء منك و لا
تم نسخ الرابط