رواية جديدة

موقع أيام نيوز

كان واقف وسطهم.
هو نفسه.
واقف بهدوء.
كأنه ما عملش حاجة.
قلت
عماد.
رفع عينه.
نعم يا باشا؟
رفعت السلاح.
حط سلاحک.
رجالة الحراسة بصوا لبعض.
عماد ابتسم.
حضرتك شاكك فيا؟
حط سلاحک.
نفذ.
وبعدين قال
أنا خدمت حضرتك 15 سنة.
وأنا وثقت فيك 15 سنة.
ولسه.
لأ.
قربت منه.
أنت خڼتني.
سكت.
خڼتني وأنا بدفنك معايا في كل سر.
عماد قال
كنت بنفذ أوامر.
مازن؟
هز راسه.
أيوه.
فين؟
مش هنا.
فين؟
ابتسم.
هو قريب أكتر مما تتخيل.
في اللحظة دي، الكهرباء قطعت.
البيت كله غرق في الظلام.
سمعت صوت رصاصة.
رجالة الحراسة تحركوا.
صړخت
ليان!
جريت على الأوضة.
الباب كان مفتوح.
السرير فاضي.
صړخت
ليان!
مافيش رد.
ناهد دخلت ورايا.
وشها انهار.
خدها.
بصيت لها.
مين؟
مازن.
خرجت أجري.
الحرس كله كان بيجري.
لكن باب القصر الخارجي كان مفتوح.
وعربية سوداء اختفت من البوابة.
رجعت.
لقيت ورقة على الأرض.
فتحتها.
تعالى للمكان اللي بدأ فيه كل شيء.
العنوان كان واضح.
الفيلا القديمة.
رجعت لها.
لكن المرة دي
لوحدي.
وصلت قبل شروق الشمس.
الفيلا كانت مدمرة جزئيًا.
نفس المكان.
نفس الجدران.
نفس رائحة الحريق اللي عمري ما قدرت أنساها.
دخلت.
سمعت صوت مازن.
كنت مستنيك.
طلع من الضلمة.
واقف قدامي.
عايش.
بصيت له.
ليه؟
ضحك.
سؤال بسيط أوي على كل اللي حصل.
ليه عملت كده؟
عشان أنت أخدت كل حاجة.
كانت بتاعتنا إحنا الاتنين.
لأ.
قرب.
كانت بتاعتي.
الفلوس؟
السلطة.
فقتلتني؟
حاولت.
وقټلت ناس ملهمش ذنب.
خسائر جانبية.
مسكت سلاحي.
ليان فين؟
فوق.
طلعت أجري.
لكن مازن قال
لو طلعت بسرعة مش هتلحقها.
وقفت.
إيه اللي عايزه؟
توقّع.
طلع ورق.
كل شركاتك.
ضحكت.
مستحيل.
يبقى بنتك ټموت.
بصيت له.
أنت فاكر إنك تقدر تخوفني ببنتي؟
أيوه.
غلط.
رميت السلاح على الأرض.
خد كل حاجة.
مازن ابتسم.
كنت عارف إنك هتعملها.
وقّعت.
ورقة.
وراها التانية.
وراها التالتة.
ولما خلصت
قلت
دلوقتي هات بنتي.
صفّر.
رجالة طلعوا من فوق.
لكن مفيش ليان.
بصيت له.
فينها؟
ابتسامته اختفت.
هي مش هنا.
إيه؟
ضحك.
كنت عارف إنك هتوقّع.
فجأة
صوت صفارات الشرطة ملأ المكان.
مازن اټصدم.
دخلت قوة كبيرة من الباب.
وراءهم الدكتور سامح.
وراءه ناهد.
وراءها سناء.
وأميرة.
بصيت لناهد.
فهمت.
هي اللي اتصلت.
مازن حاول يهرب.
الحرس مسكوه.
عماد كان معاهم.
لكن عماد فجأة حاول يطلع سلاح.
طلعت رصاصة.
وقع.
وبعدها ساد الصمت.
الدكتور سامح قرب مني.
ليان معانا.
بصيت له.
فين؟
أشار للعربية.
جريت.
فتحت الباب.
لقيتها قاعدة.
أول ما شافتني، جريت عليا.
حضنتها.
المرة دي
ما سبتهاش.
ولا ثانية.
بعد ساعات، رجعنا القصر.
لكن الحقيقة لسه ما خلصتش.
جلست مع ناهد في السفرة.
نفس الترابيزة.
نفس الكرسي.
لكن لأول مرة
كان فيه أكتر من طبق.
ليان كانت قاعدة جنبي.
أميرة جنبها.
وسناء قدامهم.
الدكتور سامح بعيد.
بصيت لناهد.
دلوقتي قولي.
سكتت.
ليان بنتي؟
دموعها نزلت.
أيوه.
اتنفست.
لكنها كملت
بنتك.
بصيت لها.
طب ليه عماد قال غير كده؟
عشان كان عايز يكسرك.
والحريق؟
مازن كان عايز يخليك تشك في كل حاجة.
وإنتِ ليه اختفيتي؟
ناهد سكتت.
وبعدين قالت
لأن بعد الحريق، عرفت إن في حد قريب منك هو اللي بيسرب أخبارك.
عماد.
أيوه.
ليه ما رجعتيش؟
حاولت.
سنتين؟
كنت مراقبة.
وليه خبيتي ليان؟
عشان مازن كان بيدور عليها.
ليه؟
ناهد بصت لليان.
لأن ليان شافت حاجة ليلة الحريق.
بصيت للبنت.
إيه؟
شافت مازن وهو بيشعل الڼار.
سكت.
كل حاجة وضحت.
كانت شاهدة.
وعشان كده كان لازم تختفي.
بصيت لليان.
إنتِ فاكرة؟
هزت راسها.
شوية.
ليه ما قولتيليش؟
كنت بخاف.
دلوقتي مش هتخافي.
حضنتني.
عشان أنت رجعت.
غمضت عيني.
وأنا لأول مرة من سنتين
حسيت إن البيت بقى بيت فعلًا.
بعد كام شهر
اتحاكم مازن.
واتكشف كل اللي عمله.
عماد نجا، لكنه دخل السچن.
الدكتور سامح شهد بكل حاجة.
ناهد بدأت علاج طويل للحروق والإصابات.
وسناء
ما رضيتش تسيب القصر.
قلت لها
إنتِ مش خدامة هنا.
بصت لي باستغراب.
أمال إيه؟
واحدة أنقذت بنتي.
قلت لها
من النهارده إنتِ ليك بيت هنا.
سناء عيطت.
وأميرة جريت حضنت ليان.
أما أنا
فغيرت السفرة.
مش الترابيزة.
الترابيزة نفسها فضلت.
لكن الكراسي الفاضية اختفت.
كل كرسي بقى له حد.
كل ليلة، كنت أقعد وسطهم.
ليان جنبي.
وأميرة جنبها.
ناهد قدامي.
وسناء كانت ساعات تقعد معانا.
وفي أول ليلة بعد رجوع ليان
كانت بتاكل قطعة
تم نسخ الرابط