جوزي راح يصطاد مع اخوه ومرجعش

موقع أيام نيوز

مكتب مهجور بالمستشفى، وشغّل الشريط.
خرج صوت رجل عجوز يقول
أنا حسام... وأنا السبب في إن أبوكم خسر شركته واتهموه ظلم. حاولت أصلح اللي عملته، لكن المړض سبقني. كل الأوراق اللي تثبت براءته مخبية في مكان واحد...
انقطع التسجيل فجأة.
نظر الجميع لبعضهم في صدمة.
وسمر همست
طيب... فين المكان؟
وفي اللحظة دي، وقع من داخل علبة الشريط مفتاح صغير، مربوط بورقة مكتوب عليها
خزنة البنك... رقم 118.
نظر جمال إلى المفتاح، وقال
واضح إن الحقيقة لسه بتكشف أسرار جديدة...
يتبع...في صباح اليوم التالي، توجه جمال ومعه سمر وياسين وفؤاد إلى البنك.
بعد التأكد من المستندات ووجود أمر قانوني بفتح الخزنة، اصطحبهم الموظف إلى الطابق السفلي.
وقف أمام خزنة مكتوب عليها 118.
أدخل جمال المفتاح...
لكن الخزنة لم تفتح.
لاحظ ياسين أن على الورقة التي كانت مع المفتاح مكتوبًا بخط صغير جدًا
المفتاح وحده لا يكفي.
بدأوا يفحصون الخزنة، فاكتشفوا أنها تحتاج إلى كلمة سر.
ظل جمال يفكر، ثم تذكر آخر جملة قالها والده له قبل ۏفاته
العيلة عمرها ما تتفرق.
كتب كلمة العيلة.
صدر صوت خفيف...
وانفتح باب الخزنة ببطء.
لكن المفاجأة أن الخزنة لم تكن مليئة بالأموال، بل بعشرات الملفات والأشرطة والصور.
وفي منتصفها ظرف كبير مكتوب عليه
يفتحه جمال فقط.
فتح الظرف، فوجد رسالة من والده تقول
يا ابني... لو وصلت للرسالة دي، يبقى أنت أثبت إنك قدرت تجمع إخواتك وتحافظ على بيتك. وده كان أغلى عندي من أي ميراث.
وتحت الرسالة كانت كل الأوراق التي تثبت براءة والدهم من التهم التي لُفقت له قبل سنوات، بالإضافة إلى وثائق أعادت للعائلة حقوقها كاملة.
خرج جمال من البنك وهو يبتسم لأول مرة منذ سنوات.
نظر إلى سمر وبناته وياسين وشريف، وقال
مكنتش الفلوس هي اللي ضاعت... اللي كان ضايع هو الحقيقة. والحمد لله ربنا رجعها.
وبعد شهور، استعادت العائلة اسمها وحقوقها، وافتتح جمال مؤسسة خيرية باسم والده، لتكون ذكرى طيبة له، ولتساعد كل أسرة ظلمها الكذب والافتراء.
وهكذا انتهت رحلة الأسرار أخيرًا... نهايةً عادلة وسعيدة.

تم نسخ الرابط