جوزي تعبني
المحتويات
ثواني، وبعدين قال
تحليل وراثي.
اتجمدت.
بصيت لأحمد.
وراثي؟
هز راسه ببطء.
أنا كنت خاېف عليكي.
صړخت فيه
خاېف عليا من إيه؟!
قبل ما يجاوب، الممرضة فتحت باب أوضة الكشف بسرعة وقالت
دكتور خالد لازم تيجي حالًا.
الدكتور دخل، وبعد ثواني رجع ومعاه ورقة تانية.
حطها قدامي.
دي نتيجة جديدة وصلت من المعمل.
إيدي ارتعشت وأنا بمسك الورقة.
قرأتها مرة.
ومرة تانية.
لكن الكلمات كانت بتتحرك قدام عيني.
رفعت رأسي لأحمد وقلت
إيه علاقة النتيجة دي بالحمل؟
أحمد ما ردش.
والست اللي على الكرسي قالت بصوت مكسور
لأن الحقيقة مش زي ما إنتِ فاكرة.
في اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة.
ودخل رجل كبير في السن، أول ما شاف أحمد قال
لسه ما قلتلهاش؟
أحمد وشه شحب.
وأنا بصيت للرجل وقلت
حضرتك مين؟
الرجل بصلي، وبعدين بص على بطني.
وقال جملة واحدة خلتني أحس إن الأرض اختفت من تحت رجلي
أنا الشخص اللي أحمد كان بيحاول يوصلك له من أكتر من شهر من غير ما تعرفي.
سكت الجميع.
وأنا لأول مرة بدأت أحس إن سر أحمد مش متعلق بالست دي أصلًا
السر الحقيقي كان متعلق بحملي أنا فضلت واقفة مكاني، وببص للرجل الكبير من غير ما أفهم.
إنت مين؟
الرجل قرب مني خطوة، وقال
اسمي محمود وأنا والد أحمد.
اټصدمت.
أنا كنت عارفة إن والد أحمد مټوفي من سنين.
رجعت خطوة لورا وقلت
والد أحمد؟ مستحيل بابا أحمد ماټ قبل ما نتجوز.
أحمد غمض عينيه، وكأنه كان عارف إن اللحظة دي هتيجي.
وقال بهدوء
سارة هو مش والدي.
بصيتله پصدمة.
أمال قال إيه؟
الرجل رد بنفسه
أنا عمه.
سكت.
وبعدين قال
وأحمد كان بيحاول يخفي عنك حاجة تخص عيلتنا.
الدكتور خالد قاطعه
مش وقت الكلام ده. لازم سارة تعرف كل حاجة قبل ما نكمل أي إجراء.
بصيت للدكتور.
إجراء إيه؟
الدكتور فتح الملف الأزرق.
الحمل بتاعك محتاج متابعة خاصة.
قلبي وقع.
يعني إيه؟ الطفل فيه حاجة؟
أحمد قرب مني بسرعة.
لأ! محدش قال إن فيه حاجة في الطفل.
صړخت
أمال بتتكلموا كأن فيه مصېبة!
الست اللي كانت قاعدة على الكرسي بدأت تبكي تاني.
وقالت
سارة أنا هنا عشان نفس السبب.
بصيت لها.
نفس السبب إزاي؟
الدكتور خالد قال
هي واحدة من الحالات اللي أحمد ساعد في متابعتها.
سألت بسرعة
ساعدها ليه؟
الدكتور سكت.
أحمد قال
عشان كان لازم أتأكد إن حاجة حصلت في عيلتي من زمان مش هتتكرر معاكي.
الكلام زود خۏفي بدل ما يطمني.
إيه اللي حصل في عيلتك؟
أحمد بص للدكتور.
الدكتور فتح درج مكتبه، وطلع ظرف أبيض قديم.
حطه قدامي.
كان مكتوب عليه اسمي.
سارة أحمد...
إيدي بدأت ترتعش.
الظرف ده وصل هنا قبل ما تعرفي إنك حامل.
بصيت لأحمد.
إنت كنت عارف إني هحمل؟
قال بسرعة
لأ.
أمال الظرف ده إيه؟
الدكتور قال
ده تقرير قديم جدًا اتفتح النهارده بناءً على طلب أحمد.
فتحت الظرف ببطء.
طلعت ورقة.
وفي أول سطر كان مكتوب
تحذير طبي عاجل يُمنع تجاهل التاريخ الوراثي للعائلة.
حسيت نفسي مش قادرة أتنفس.
قريت السطر اللي بعده
وبعدين رفعت عيني لأحمد.
إنت كنت عارف إن عندك تاريخ مرضي في العيلة؟
قال
أيوه.
وليه مخبي عني؟
سكت.
فصړخت
ليه يا أحمد؟!
الدكتور تدخل وقال
لأنه كان خاېف لو عرفتي الحقيقة قبل الحمل، تخافي وټنهاري.
بصيت للدكتور.
والحقيقة إيه؟
لكن قبل ما يجاوب
جهاز الإنذار الموجود في غرفة الكشف بدأ يرن.
الممرضة جريت ناحية الغرفة.
وبعد ثواني رجعت ووشها متغير.
قالت
دكتور لازم تيجي تشوف الشاشة.
الدكتور دخل بسرعة.
وأحمد حاول يدخل وراه.
لكن الممرضة وقفته.
أستاذ أحمد استنى هنا.
فضلت واقفة، وقلبي بيخبط.
بعد دقيقة، خرج الدكتور.
وشه كان مختلف.
بص لي وقال
سارة في حاجة ظهرت في نتيجة الفحص.
حطيت إيدي على بطني.
إيه؟
الدكتور أخذ نفس طويل.
إحنا محتاجين نعمل فحص تاني فورًا.
سألته
ليه؟
بص لأحمد.
ثم رجع بصلي.
وقال
لأن النتيجة الأولى مش متوافقة مع اللي كنا متوقعينه.
وفي اللحظة دي
أحمد قال جملة واحدة
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
وأنا فهمت إن كل اللي حصل من أول ما دخلت العيادة
كان مجرد بداية للحقيقة وقفت قدام أحمد وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني.
كنت عارف إن اليوم ده هييجي؟
متابعة القراءة