رواية كامله
المحتويات
ومضى على وصولات أمانة بالمبالغ التانية عشان التمويه قدام الضرايب زي ما فهمته.
يوم الجمعة، كانت العمارة خلصت، وكان عازم أمه وأهله عشان يحتفلوا. قعدت معاهم وأنا لابسة أشيك لبس عندي، وحاطة العطر اللي بقالي سنين مأخرة أشريه عشان أوفر الفلوس.
طارق قال بفخر وسط أهله الحمد لله.. العمارة بقت جاهزة، وباسم العيلة.
وقفت بكل هدوء، وطلعت من شنطتي حافظة أوراق، وحطيتها على الترابيزة قدامهم..
الجزء الثاني.. اللحظة اللي طارق فتح فيها الورق ولقى نفسه مديون ب 3 مليون جنيه، ونص العمارة اتنقل باسمي رسمي في الشهر العقاري.. ووش أمه اللي اتقلب ألوان..
الكاتبه_نور_محمد
لو حابب تكمل القصة وتعرف منى علمت طارق وأهله الأدب إزاي واخدت حقها تالت ومتلت.. الصمت اللي حصل بعد المكالمة كان أفظع من أي صړيخ.
طارق واقف مكانه، الموبايل لازق في ودنه، ووشه بدأ يبهت تدريجيًا كأن الډم انسحب منه مرة واحدة.
أنا بصيت له عارفة المكالمة دي جاية منين قبل ما يسمع آخر جملة.
الصوت في التليفون كان واضح حتى وأنا بعيدة أستاذ طارق؟ فيه إجراء تم تسجيله رسميًا في الشهر العقاري بخصوص نقل ملكية جزئية من العقار محل الڼزاع وده تم اعتماده اليوم بشكل نهائي.
إيده ارتخت.
الموبايل وقع على الأرض.
أمه بصت له پصدمة إيه؟ نقل ملكية إيه؟ إنت فاهم حاجة؟!
بس هو ما ردش.
كان مركز مع ورقة واحدة في إيده الورقة اللي فيها توقيعه، اللي كان فاكر إنها مجرد إجراء تأميني زي ما قلت له.
بص لي ببطء لأول مرة بنظرة مختلفة مش ڠضب، مش ټهديد خوف.
إنتي عملتي إيه بالظبط؟
أنا قربت خطوة واحدة بس.
مشيت على الأرض وكأنها أخف من الهوا.
وقلت بهدوء نفذت اللي إنت علمتني إياه يا طارق إن كل حاجة لازم تتكتب وإلا بتضيع.
سكت لحظة، وبعدين كملت أنت كنت بتكتب عشان تأمن نفسك مني وأنا كنت بكتب عشان أرجع نفسي مني ومنك.
أمه صړخت فجأة ده ڼصب! ده لعب! ده مستحيل!
لكن طارق كان بيبص في الورق تاني وبيقرأ سطر معين كل مرة كأنه مش مصدق
إقرار بدين مستحق موثق وموقع عليه من الطرفين.
رفع عينه ليّ تاني وقال بصوت مكسور إنتي كنتي بتخططيلي من إمتى؟
ابتسمت مرة تانية بس المرة دي ابتسامة باردة من أول مرة ضحكت فيها عليّا، وأنا واقفة في المطبخ ماسكة إيدي اللي اتحرقت بالشاي.
في اللحظة دي الباب خبط خبطتين تقال.
طارق اتنفض مين؟
وأنا من غير ما أبص عارفة.
المحامي.
أو حد أبعد من كده كمان حد جاي يقفل الصفحة الأخيرة في القصة اللي طارق كان فاكرها عمرها ما هتتفتح.
والباب بدأ يتفتح ببطءطارق وقف لحظة وهو بيبص على الورق ضحكته اللي كانت مليانة ثقة من شوية اختفت، واتبدلت بحاجة شبه الصدمة.
أمه قامت من مكانها بسرعة وقالت بصوت عالي إيه الورق ده يا طارق؟ إيه اللي بيحصل؟
أنا كنت قاعدة بهدوء مرعب هدوء اللي عارف كل خطوة جاية قبل ما تحصل.
طارق مسك الورق بإيده وهو بيقلبه بسرعة، عينه بتجري على السطور نص العمارة باسمك؟ إزاي ده حصل؟ وإيه حكاية القرض اللي 3 مليون؟!
قرب مني وقال بنبرة متوترة إنتي اټجننتي؟ إنتي مضيتي على إيه وامتى؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة لأول مرة من سنين وقلت نفس اللحظة اللي كنت بتتريق فيها عليّا وبتقولي مكنة فلوس أنا كنت بتعلم أكون محامية نفسي.
سكتت ثانية، وبصيت في عيون أهله واحد واحد كل تحويل عملته كان عليه مستند، وكل إمضاء خدته منك كان بإرادتك وكل كلمة اتقالت في البيت ده كانت ضدك، مش ليك.
أمه صړخت
إنتي بتستغفلي ابني؟!
قمت بهدوء، وشديت
متابعة القراءة