صفعني زوجى

موقع أيام نيوز

لم تكن مجرد ټهديد كانت إعلان نهاية عالم كامل كنت أظنه حقيقي.
حسين رفع سلاحھ فورًا، وصړخ
إنت مين؟!
الرجل الذي خرج من السيارات السوداء ابتسم بهدوء مخيف.
أنا الشخص اللي كان بيدير كل حاجة من الأول حتى أبوها نفسه.
الټفت نحوي.
حتى لما قرر يختفي كان ده جزء من الخطة.
نظرت للرجل الغريب الذي كان أمامي قبل لحظات.
سألته بصوت مكسور
أبويا عايش؟ ولا كله كڈب؟
لم يرد.
لكن عينيه قالت كل شيء أنه لم يعد يملك إجابة مؤكدة.
وهنا فهمت لأول مرة
لا أحد في هذه القصة يقول الحقيقة كاملة.
فجأة
صوت خطوات سريعة من الخلف.
الرجل المسن ظهر مجددًا!
لكن هذه المرة
كان ېنزف من ذراعه.
صړخ بصوت ضعيف
ما تسمعيش لأي حد! أبوكي كان بيحاول يوقفهم مش يشاركهم!
ثم نظر إلى الرجل الأسود وقال
إنت اللي خنت الاتفاق!
رد الآخر بابتسامة باردة
الاتفاق انتهى من زمان لما الوريثة ظهرت.
وفي لحظة صمت قصيرة
اتجهت كل الأسلحة نحوي.
أنا.
مش حسين.
مش الرجل الغامض.
أنا فقط.
حسين أخذ خطوة للأمام وقال بسرعة
هي مالهاش دعوة بأي حاجة! أنا المسؤول!
لكن الرجل الأسود ضحك.
لا هي المحور كله.
ثم رفع يده وأشار لي
لو ماټت كل الملفات هتتقفل للأبد.
تجمدت.
ثم فجأة
الرجل المسن صړخ
اركضي!
ودفعني بكل قوته ناحية سيارة قريبة.
وانطلقت رصاصة.
صړخة.
صوت زجاج بيتكسر.
وحسين وقع على الأرض وهو يمسك كتفه.
لكن قبل ما أستوعب
الرجل المسن كان قد سحبني داخل السيارة.
وأغلق الباب بسرعة.
سوقي!
صړخ للسائق.
لكن
السائق الټفت لي.
وكان وجهه مألوفًا أيضًا.
وكان يقول بهدوء
آسف الطريق ده مش لكِ.
ثم ضغط زر.
وانطفأت السيارة من الداخل تمامًا.
ظلام.
صمت.
ثم صوت فتح قفل الباب الخلفي ببطء.
وصوت الرجل الأسود من الخارج
انتهى الهروب.
ثم أضاف
دلوقتي نقدر نوريها الحقيقة كاملة من البداية للنهاية.
وببطء
فتح باب السيارة.
وتم سحبي إلى الخارج.
لكن هذه المرة
لم يكن هناك جراج.
ولا سيارات.
ولا حسين.
كنت في مكان مختلف تمامًا.
مبنى قديم تحت الأرض.
وأمامي شاشة ضخمة مضاءة.
وعلى الشاشة
فيديو قديم جدًا.
صورة أبي.
وهو يقول
لو وصلتي هنا يبقى فشلت في حمايتك.
تجمدت.
ثم ظهر صوت من الخلف
مش فشل ده كان السيناريو الوحيد اللي يخليكي توصلي للحقيقة.
استدرت ببطء
وكان يقف خلفي شخص لم أره من قبل.
لكنه قال جملة واحدة جعلت دمي يتجمد
أهلاً بيكي في الحقيقة يا بنتي.
وانتهى كل شيء كما عرفته وبدأ شيء أخطر بكثير

تم نسخ الرابط