رواية كامله
بهيام
توقف اخيرا امام بوابة العمارة السكنية الخاصة بهم وما ان نزلوا حتى وجدها تذهب نحو الاسانسير ليقول بستغراب ما ان ډخله معها
غريبه انتي بدوخي منه ومش بتحبي اشمعنى المرادي
اما دلال لم ترد عليه بل سحبته من سترته لها وهي تقول بهمس
ابتلع لعابه وهو ينظر لهم ثم يعود بنظره لعينيها
وهو يقول مالهم
تلج ....دفيهم ....ما ان قالتها حتى بلمح البصر ولكنه ماهي سوى ثواني وانفتح باب المصعد لتدفعه عنها بصعوبه وركضت نحو باب الشقة وبنظراتها
اقترب منها بخطوات صياد وما ان فتح باب شقتهم حتى وجدها تريد تدخل وهي تنزع
معطفها وترمية بإهمال
نظر شهم حوله وما ان وجد الظلام. والهدوء يعم بالمكان حتى اقترب منها وحملها بذراعيه من خصرها بكل خفه لتضحك بسعادة
وضع سبابته هششششش
جعلته يجن جنونه
وبلمح البصر دخلوا غرفتهم وما ان اغلقوا الباب عليهم من الداخل حتى بدأت اول ليلة لهم معا وهم يغرقوا ببحر الهوى الخاص بهم .....لتصبح اخيرا زوجته قولا فعلا بعد معانات وعذاب لا يوصف لكلاهما وخاصتا ....دلالي
بعد مرور 7 شهور
مرت هذه الفترة على احلى مايكون على ابطالنا
و حكم إعدام عنايات صدر ....والخبر الذي ذبح عبدو هو عندما وصله خبر ۏفاة اخوه عبدالحميد لم تهتز دلال ابدا ولم تكترث حتى ....الشخص الوحيد الذي تأثر هو عبد الرحمن فقط ذهب هو وشهم وډفنو جثمانه واخذو عزائه ليدخل بعدها بحالة اكتئاب ولكن مع مساندة عائلته تخطى هذا الشئ
اما اسماعيل اخيرا خطب الدكتورة رحيل واخذ يجهز ترتيبات الزفاف بعدما اصبحت السرايا من نصيبه فقد تنازلت عنها دلال له فهي تكرها كل ذكريات السيئة التي حصلت لها ولوالدتها و والدها مكان مشؤوم لا تريده
وها هم اليوم أبطالنا بأرقى مستشفى اهلية بأسكندرية ....دخل الجميع الى غرفة مليكة المزينه بالون الازرق ليقدمو التهاني والمباركات لها ولسامر الذي استقبلهم بحفاوه وابتسامة كانت مرسومه على وجهه بكل سعادة
الف الف مبروووك ياحبيبي ....قالتها وهي تحتضن ابن اخيها ليقبل يدها باحترام
وما ان جلسوا حتى لفت نظر شهم بإن دلال
منبهره بالترتيبات لتلتفت له عندما همس لها
عقبالنا ياقلبي
دلال بحماس هو انا لو يبقى عندي بيبي هتعملي كده والتحظيرات دي كلها
ابتسم لها وقال الي تأمري بي هيتنافذ دلالي
ردت بهمه قشطة وانا جاهزة اخلف منك
قال برفض لما سمع مش دلوقتي خلصي الجامعة الاول وربنا يسهل مش كفاية سنه راحت منك
نأجل السنادي كمان انا عايزة بيبي
دلالييييي خلصي كليتك الاول
اووووف حاضر ....ما ان قالتها حتى حاوط كتفها وضمھا له بحب
اما شيماء لاحظت حزن احلام الشديد لتقول
مالك
احلام بذبول تالية
مالها
لسه مش راضية تكلمني
معلش مع الزمن هتحن
انا والله اجبرتها لمصلحتها انا ام مستحيل أذيها
هي تقول لاء كسرتيني
معلش حاولي تكلميها وانا كمان هكلمها واقولها مايصحش الي بتعمله ده ... ده اسمه عقوق
احلام بلهفة اه والله ياريت كلميها
ماشي اول ما ارجع هكلمها وان شاء الله خير
اما عند عند فواز وشريف البحيري كانو يقفون عند سرير الصغير ليقول فواز بحب
فعلا صدق الي قال اعز الولد ولد الولد
اومئ له الميتشار وقال اتفق معاك
ثم التفتوا الأباء لمليكة وسامر وقالوا معا
هاااا هتسموا ايه
محمد ....ما ان قالتها دلالي بشكل عفوية حتى نظر لها الجميع لترد بإحراج ...احمممم ده اقتراح مش اكتر
ايه رأيك ....ما ان قالتها مليكة وهي تنظر لزوجها حتى ذهب وحمل
صغيره من السرير و أتى به اليها وهو يقول
خير الاسماء ما حمد وعبد
اخذت منه صغيرها وضمته لصدرها بحب غريب لا مثيل له ....حب الأم والأمومة ارقى واقوى واسمى مايكون
جلس سامر الى جوارها وهمس لها بوقاحه بعدما استغل انشغال الجميع وقال بتوعد
تكملي بس الاربعين وانا هطلع فرق الشهور دي كلها من حباب عنيكي
مليكة برفض كاذب ومين قال اني سامحتك مش يمكن ارفض الصلح معاك
ااااااااااايه كل الشهور دي صابر وتقوليله مش هصالحك .....ما ان قالها بصوت عالي حتى ضحك الجميع عليهم لتنحرج مليكة من فعلته هذه لټدفن نفسها بصدره عندما احتضنها وهو يقول
ڠصبا عنك انتي بتاعتي وهتبقي معايا
اومئت له برأسها بموافقة لينحنو ليقبلوا صغيرهم معا
اما شهم مسك يد دلال بقوة وما ان نظرت له حتى همست له بخفوت بعدما مالت على كتفه
بحبك شهمي
قبل
جبينها وقال وانا بمۏت فيكي .....دلاليييييي
تمت بحمد لله