رواية كامله

موقع أيام نيوز

اولد وكل واحد
قاطعها بضيق مافيش الكلام ده ...انا عايز ابني يتربى بحضني وبحضن امه انا مستحيل اسيبه يعيش الي انا عشته
تنهد بتعب قلب ثم اكمل بهدوء ....انا عارف اني صعب واندفاعي وعصبيتي ممكن تهد تعبي بس احتويني كوني ليا زوجة وام وكل حاجة حلوة
...مش هقلك عشان خاطري...و لا هقولك عشان خاطر ابننا لان مش عايز استغل وجوده المرادي هقولك عشان خاطر حبي ليكي وحبك ليا ممكن
بس انا دلوقتي مش طيقاك
طيب نفضل على اتفقنا الاول و كل واحد بغرفته لحد ما تولدي لان متاكد كل ده عشان الهرمونات
هاااا قولتي ايه 
ربنا يسهل ...يله كمل عشاك ده برد ....ما ان قالتها حتى ابتسم لها بأمل واخذ يأكل عشائه بجوع 
لتضع هي رأسها على الطاولة وهي تراقبه ولم تشعر الا وقد غفت بوضعها هذا
اما سامر كان ياكل بتلذذ وهو يراقبها وهي بهذا الشكل الجميل وما ان انتهى حتى نهض بهدوء ورتب مكانه ثم اقترب منها وجلس نصف جلسه امامها ليكون بمستواها رفع يده واخذ يبعد خصلاتها عن وجهها انحنى نحوها وقبل أرنبة 
انفها بخفه
وبحركته هذه جفلت من نومها لترفع رأسها بعيونها الذابله المليئة بالنعاس وقبل ان تتكلم حتى شهقت پخوف عندما وضع احدى يديه تحت ساقيها والتحرر خلف ظهرها وحملها بخفه لتتعلق بعنقه عندما وجدت نفسها تطير وبلمح البصر استقرت بأحضانه
خرج بها من المطبخ متوجها نحو
غرفتها وما ان دفع الباب بقدمه ودخل حتى وضعها على سريرها 
وقبل جبينها بحب وما ان التقت نظراتهم بقرب شديد حتى همست بتعجب
حيرتني معاك يا ابن الرماح
ماتبقاش غشاش ده مش اتفقنا
ضحك وقال خلاص يروحي دي كانت تصبيره 
بس انما ايه عسسسسسل ...
سامررر
تصبحي على خير ياقلب سامر ....ما ان قالها حتى دثرها بفراشها ثم اطفئ النور عليها واغلق الباب خلفه
في الاسفل في شقة فواز الرماح كان يصدح صوت احلام الغاضب بالمكان
بصي يابت انتي ....طلاق مافيش سامعة ولا اعيد
تالية بتعب قلب بس هو مش بيحبني بيحب غيري وعينه لسه منها
ردت والدتها بقساوة الكلام ده ماياكلش معايا الوقع بيقول انك انتي مراته والكل في الكل فما تبقيش غبيه وترفسي النعمة برجلك عشان ترضي اخوكي الله يجحمه عايز ېخرب بيتك ....
العيش معه چحيم
اعمليها جنة بشطارتك وبعدين يابت ده انا مصدقت انك تناسبي العيلة دي فتحي دماغك معايا بلاش غباء
ايوه ياماما ده عايز نسافر ونعيش برا البلد
وماله وده يزعلك بإيه وبعدين جوزك مقتدر ومليونير وتقدري تزورينا كل كم شهر سمعني مني 
مش هتخسري انا امك وادرى بمصلحتك
تالية برفض لاء يعني لاء عايزة اطلق
رفعت حاجبها وقالت بقى كده بابنت بطني ....هاتي التلفون
تالية بترقبليه !
بقولك هااااتي ....ما ان صړخت بها حتى اعطته لها لتمسك احلام هاتفها واخذت تتصل ب رامي الذي رد على الفور 
الو
طيارتك امتى....ما ان سألته احلام بشكل مباشر دون سلام او كلام حتى اعتدل بجلسته وقال
بكره
احلام بجبروت عامل احساب تالية معاك مش كده
رامي بفرحة بصراحه اه عندي امل انها توافق تجي معايا
تمام بكره الصبح تعال خدها هتكون جاهزة هتستناك .....ما ان قالتها حتى صعقدت تالية پصدمة من فعلتها
اغلقت احلام الخط وقالت لابنتها وهي ترفع لها سبابتها بټهديد صريح
جهزي نفسك بكره هتسافري مع جوزك وحسك عينك تعترضي ولو ابوكي سألك تقولي ان دي رغبتك يا اما اطربق البيت على دماغك طلاقي من ابوكي قصاد طلاقك يابنت فواز ويا انا يا انتي بالبيت ده
وما ان ختمت كلامها وتركتها وخرجت من غرفتها حتى رمت تالية نفسها على السرير وهي تبكي پقهر
مرت ساعات الليل بمرار عليها ومع اول ساعات الفجر نهضت وغسل وجهها لتنظر الى نفسها منظرها مخيف من كثرت البكاء
تجاهلت ۏجعها وجهزت حقائبها فعلى مايبدو ان رامي هو غلطة عمرها ورغما عنها ستتحمل عواقبها ....
كانت مشوشة لم تشعر بنفسها الا وهي امام بوابة العمارة السكنية التي يقنطون بها تودع عائلتها افترت على نفر نفر احتضنته حتى شهم احتضنته وهي تبكي لان سامر ما ان علم بقرارها حتى رفض ان يودعها ....اما والدتها لم تقترب منها ولم تنظر لها حتى
وفي النهاية الوداع اقتربت من مليكة واحتضنتها وهي تقول بترجي خلي يسامحني بالله عليكي 
خلي يكلمني بالتلفون وانا هناك ده انا مليش غيره
ما ان اومئت مليكة لها حتى تركتهم وصعدت السيارة الخاصة بهم بجانب رامي الذي بدوره اعطى امر للسائق بإن ينطلق نحو المطار 
لبدأ حياة جديدة خاصة بهم
ما ان اختفوا من امامهم حتى صعد كل منهم الى شقته والحزن سيد الموقف ولكن شيماء كان مايدور برأسها شئ اخر تماما
ما ان دخلو من باب شقتهم حتى اخذت دلال من يدها وذهبت بها الى غرفتها واغلقت الباب عليهم
لتجلس الى جانبها واخذ تقول بتريث 
الا قوليلي يا دلال انتي امبارح نمتي بوضتك القديمه
ليه
معرفش حسيت بالراحة كده
نظرت لها بترقب وقالت بمغزه
وشهم قالك ايه لما طلبتي منه تنامي هناك
رفعت منكبيها انا ماطلبتش منه ولا بلغته اصلا انا كنت بالبلكونه ورحت نمت بأوضتي لوحدك
شيماء بعتاب بذمتك ده كلام بردو ...في عروسة تعمل كده
دلال بحزن عروسة 
مسكت يدها واخذت تكلمها بحنية يابنتي انا حسه فيكي بس الي حصل فات عليه شهرين
..وانتي وشهم لازم ااااااء اكيد انتي فاهمه قصدي
دلال بتحجج بسسسس
مابسش ياقلب امك الحال ده ماينفعش وبعدين هو انتي مش بتحبي ابني ولا ايه
نظرت لها بتردد وقالت ايوه بحبه بس
يابنتي ماتبسبسيش ...عايزاكي الليلة تكوني شاطرة وتكسري الحاجز الي مابينكم وتجهزي نفسك وبكره عايزه منك البشارة ....
تنهدت بستسلام وقالت ان شاء الله
تعالي ....قالتها واخذتها الى غرفتهم وفتحت الدولاب واخرجت منه ثياب عرائس بيضاء و وضعته لها ع السرير ثم اخذت تها الى الحمام ودفعتها بداخله وطلبت منها الاستحمام بعدما اعطتها غسول الجسم العطري الجديد وكل مستلزمات العروسه
واخذت تنتظرها مايقارب الساعة وما ان خرجت حتى اطلقت الزغاريط لتبتسم لها دلال بشحوب
لتقول لها شيماء هتعرفي تجهزي نفسك ولا انا ازوقك بيدي
انا ماليش طاقة لاي حاجة
خلاص تعالي انا اجهزك ....وبالفعل اخذت تجفف شعرها ثم سرحته وجعلتها ترتدي ثياب المطلوبه وفوقه روب طويل مستور من الحرير واخذت تضع لها مكياج صارخ احمر شفاه احمر والكحل العرب مرسوم ....
وما ان حل المساء كانت دلال عروس بليلة زفافها 
اخذت تعطرها وتبخرها وتجهز سريرهم بترتيبات جميلة وما ان انتهى حتى اطفئ الاضاءة القوية وترك الخافته ثم قبلة دلال وخرجت عندما سمعت صوت زوجها وابنها يأتي من الخارج
في الخارج كان شهم لتوه قد عاد هو و والده اراد الذهاب ليغير ثيابه الا انه توقف متفاجئا عندما وجد والدته تخرج من غرفته والفرحه لا تسعها لتزغرط له ايضا
شهم بستغراب في ايه 
مافيش ياروحي خش لعروستك ربنا يهنيكم يارب 
قالت الاخيرة وهي تحثه لدخول وما ان دخل شهم بالفعل واستدار لها حتى تفاجئ من وجودها هنا ومن شكلها الجرئ
لمعت عينيه بالإعجاب وتحرك قدميه نحوها وما ان
توقف امامها حتى ابتسم لها بعشق خالص لها وحدها
فتاته كبرت واصبحت اجمل وارق انثى ممكن ان تراها عينيه ....
دلالي
همممممم ....قالتها بحزن وهي تنظر الى الارض ليستشعر بذلك هو ....حاوط وجهها بكلتا يديه ورفعه له وما ان التقت نظراتهم حتى قرأ الرفض فيها
قطب جبينه وهو يتمعن بها ثم ابتعد عنها والټفت ي
ماما
ومين زينك ليا كده
ماما شيماء
وانتي
وانا ايه
راضية بالتجهيزات دي
وليه ما ارضاش دي كل عروسة بتتمنى ده
انا ماليش دعوه بالكل انا بسألك انتي
هو ده الصح ده احنا بقالنا شهرين واااااا
قاطعها ببتسامة طب روحي يا ام العريف غيري هدومك دي وخلينا نخرج نتمشى
هاااا
هااا ايه مش حابه نروح الكورنيش زي زمان وتاكلي دره 
طبعا حابه اكيد
بصي يقلبي لو في حاجة هتحصل مش هرضى تحصل على انها واجب ...ودلوقتي يله بقى بس امسحي الى في وشك الاول
دلال بطفولة موافقة بس بشرط عايزة درة تنين وحمص الشام وتشتريلي عقد الفل وتصورني ومش تزعقلي وترجعني ڠصب مهما اتاخرت
شهم بعشق شروط مجابه يا اميرتي
كادت ان تذهب الا انها وقفت ورفعت يدها بطلب وهي تقول طلب اخير بالله عليك
امريني
دلال بترجي الروژ الاحمر ده لونه تحفه مش عايز امسحه قلبي مش مطاوعني خليني اخرج بي بس المرادي
لو
انتي قلبك مش مطاوعك عادي انا امسحه ليكي من عنيا ... نفسها حتى قالت
لا خلتني اخرج بي ولا عرفت تمسح صح زي ابطال الروايات
وابطال الروايات ازاي يمسحو الروژ بقى !
نظرت له وقالت بكل بساطة ببوسة
رد عليها پصدمه من جرائتها نعمممم
دلال بإصرار والله العظيم بيمسحو الروژ ببوسة
وانتي عايزة تتباسي
اوي ....ما ان قالتها بهيام حتى فتح عينيه عليها وضربها بخفه على راسها وقال ....
يابت ده انتي كنتي ھتموتي بيدي من شوية من كسوفك الي معرفش راح فين
دعكت رأسها مكان الضړبة وقالت
ما احنا هنخرج فعشان كده مسيطرة
شهم بخباثه اممممم طالما نفسك فيها تعالي نسهر هنا ونسك ع الخروجه
لالا ....ما ان قالتها حتى ضړب كف بكف وقال بأسف مضحك
هو كان لازم يعني اكون شهم
اسم على مسمى يا حبيبي ...ما ان قالتها حتى قرص وجنتها بقوة وهو يقول
طب يله يابكاشة انجزي وانا هستناكي برا
هوااااا ....قالتها وهي تركض لدولاب بحماس طفولي ليضرب كفيه ببعضهم وخرج لصالة ليجد والدته تقترب منه هي تقول بترقب
انت ايه الي خرجك
هنخرج انا ودلالي نغير جو
شيماء بذهول تغيروا ايه هو ده وقته ....اوعى اما اروح اشوفها
تنهد وقال سيبيها يا امي خليها تجي وحده وحده
ردت بضجر بس طولتم اوي
انا ستنيتها عمر مش هستناها دلوقتي
انا قولت اسهلكم الامر مش قصدي تطفل بس هي بنتي وانت ابني عايزة اشوفكم اسعد تنين في الدنيا
عارف ياست الكل ربنا يخليكي لينا ....ختم كلامه وقبل رأسها ثم اخذ دلال ونزل معها متوجهين للكورنيش
للمكان الذي تهيم به دلاله ....وما ان وصلوا حتى اخذ ينفذ كل طلباتها وشروطها الطفولية وهو مستمتع بشقاوتها التي يراها بعد مدة طويلة
مسك يدها وغلغل انامله بخاصتها واخذت يتمشى معها وبالتدريج وجد نفسه يحتضنها وهو يستمع الى كلامها وثرثتها ولضحكاتها التي تطرب اذنه
عاشو لحظات جميلة ونقية خاليا من اي مصالح 
تغذت أرواحهم بنتعاش من هواء البارد ولكن اخذ يزداد لتهطل عليها الامطار الخفيفة ...
يله دلالي
يله فين لسه بدري
دي بتمطر
عايزة اكون معاك تحت المطر
لاء كده هتاخدي برد .....قالها وسحبها خلفه لسياره وما ان صعدو وتحرك بها حتى سمعها تناديه بكل دلع
شهمممممييييي
رفع يدها وقبلها ياعيون شهمك وروحه انتي
عايزة آيس كريم
بالبرد والمطر ده بلاش جنان
ماليش دعوة هااا ....قالتها وهي تكتف ذراعيها واستدارت نحو الجاج بزعل
حرك رأسه بقلة حيلة وبالفعل نفذ لها ماتريد واشترى لها الايس كريم التي ما ان اتى بها حتى اخذت تلتهمها بتلذذ
حاول ان يتجاهلها فهو تضايق من عنادها الا ان قلبه كان يجبره على سړقة النظرات لها
تم نسخ الرابط