رواية كامله
ندم فعلًا.
بعد سنة، انتهت القضية تمامًا، واستُعيدت كل أموال العائلة تقريبًا، وتمت محاسبة الأشخاص المسؤولين.
أما أنا
فبدأت حياة جديدة.
لم أعد الزوجة التي تنتظر أن يقرر شخص آخر مصيرها.
أصبحت أنا من أقرر.
وفي يوم، بينما كنت أرتب أوراقي، وجدت الرسالة القديمة التي أرسلها إيثان
أنا مسافر إيطاليا مع أوليفيا. حوّلت كل فلوسنا على حسابي الشخصي. ربنا يعينك بقى على دفع الفواتير.
ابتسمت.
لأن الرسالة التي ظن إيثان أنها كانت بداية اڼهيار حياتي
كانت في الحقيقة بداية اكتشافي لحقيقة أكبر بكثير.
والشيء الوحيد الذي لم يعرفه إيثان وقتها
أنني منذ اللحظة الأولى لم أصدقه بالكامل.
ولذلك، عندما هرب هو
كنت أنا مستنياه يرجع، لكن هذه المرة
ليس كزوجة خائڤة، بل كامرأة عرفت قيمتها ولن تسمح لأحد أن يخفي الحقيقة عنها مرة أخرى.