رواية كامله

موقع أيام نيوز

مرة إن كل اللي حصل من أول الرسالة
كان جزءًا من خطة أكبر.
لكن مين هم؟
وليه كانوا عايزين يوصلوا ليا أنا بالذات؟
وقبل ما يخرج إيثان من البيت، بصلي وقال
لو أوليفيا اتصلت بيكي ما ترديش.
وبعدها خرج مع الشرطة.
فضلت واقفة وحدي.
لكن موبايلي رن في نفس اللحظة.
رقم دولي.
بصيت للشاشة.
الاسم ظهر لأول مرة
Olivia Grant.
وتحت الاسم وصلتني رسالة
إيثان كڈب عليكِ في أهم حاجة.
وبعدها رسالة ثانية
والملف اللي في إيدك مش الملف الحقيقي ماعرفتش أتحرك.
فضلت ماسكة الورقة، وباصّة للباب.
أمي خرجت من المطبخ وقالت
راشيل، في إيه؟
خبّيت الورقة بسرعة.
مفيش.
لكن صوت الخبط رجع تاني.
المرة دي كان أقوى.
أمي قربت مني.
ماتفتحيش.
هزيت رأسي.
اتصلت بالشرطة، وقعدنا مستنيين.
بعد دقائق، الخبط اختفى.
فتحت الكاميرا الموجودة عند باب البيت.
مفيش حد.
لكن كان فيه ظرف صغير متساب قدام الباب.
نزلت أخدته بعد ما تأكدنا إن المكان آمن.
جواه صورة.
صورة لإيثان وهو خارج من مطار روما.
لكن التاريخ الموجود عليها كان قبل الرسالة اللي بعتها لي بساعات.
يعني فعلًا كان في إيطاليا.
قلبت الصورة.
كان مكتوب
هو رجع إلى مصر بعد وصوله روما بساعات.
وتحتها عنوان لمكان.
مخزن قديم تابع لمؤسسة بليك.
بدأت أحس إن كل خطوة باخدها بتكشف سر جديد.
لكن أكتر حاجة خوفتني كانت جملة في أسفل الصورة
لا تثقي في الشخص الذي سيحاول إقناعك بأن إيثان مذنب.
في اللحظة دي، رن موبايلي.
كانت سارة.
رديت بسرعة.
قالت
راشيل، اسمعيني كويس. أنا عرفت مين قدم طلب القرض باسم إيثان.
مين؟
قالت
مش إيثان.
سكتُّ.
إيه؟
التوقيع مش توقيعه.
قلبي دق بسرعة.
يعني حد زوّر توقيعه؟
أيوه.
وبعدين قالت
وفي حاجة تانية. الشخص اللي قدم المستندات للبنك كان معاه نسخة من بطاقة هويتك إنتِ كمان.
اتجمدت.
بطاقتي؟
أيوه.
بصيت لليلي.
وبدأت أفكر في كل شخص دخل بيتنا خلال الشهور الأخيرة.
سألتها
مين كان عنده إمكانية يوصل لأوراقنا؟
قالت
ده اللي لازم نعرفه.
وقبل ما تقفل، سألتها
سارة إنتِ متأكدة إن إيثان هو اللي حول الفلوس؟
سكتت.
وبعدين قالت
التحويلات خرجت من حسابكم باستخدام بيانات الدخول الخاصة بإيثان.
يعني هو اللي عملها؟
أو شخص عنده كل بياناته.
قفلت المكالمة.
وفي نفس اللحظة، وصلتني رسالة من أوليفيا.
راشيل، أنا محتاجة أكلمك قبل ما تثقي في أي حد تاني.
اتصلت بها.
ردت فورًا.
كان صوتها مرعوبًا.
قالت
إيثان مش في إيطاليا دلوقتي.
قلت
عارفة.
سكتت.
إنتِ عارفة؟
أيوه.
قالت
إذن لازم تعرفي ليه سافر أصلًا.
ليه؟
قالت
لأنه كان بيدور على شخص اختفى من 15 سنة.
مين؟
سمعت نفسًا طويلًا من الطرف الآخر.
ثم قالت
أخو إيثان الأكبر.
سكتُّ.
أنا طول 12 سنة جواز
عمري ما سمعت من إيثان إن عنده أخ أكبر.
أوليفيا أكملت
والشخص ده هو الوحيد اللي يقدر يثبت مين سرق أموال المؤسسة.
وبعدين قالت جملة خلتني أحس إن الأرض بتتحرك من تحتي
راشيل أخوه مش مختفي.
أمال فين؟
قالت
عايش.
وفين؟
صمتت لثواني.
ثم قالت
في نفس المدينة اللي إنتِ عايشة فيها.
وقبل ما أقدر أسألها عن اسمه
سمعت صوت باب بيت أمي بيتفتح.
بصيت ناحية المدخل.
كان فيه رجل واقف.
رجل في الخمسين تقريبًا.
وبيمسك صورة قديمة في إيده.
بصلي وقال
إنتِ راشيل؟
هزيت رأسي بحذر.
رفع الصورة قدامي.
كانت نفس الصورة الموجودة في الملف.
وقال
أنا أخو إيثان.
ثم أضاف
وإيثان مش هو اللي لازم تخافي منه فضلت باصة للرجل من غير ما أتكلم.
كان شبه إيثان بشكل مخيف.
نفس العينين تقريبًا، نفس شكل الأنف، لكن ملامحه كانت أهدى وأشد قسۏة.
قال
اسمي أليكس.
أمي وقفت جنبي وقالت
إنت أخوه فعلًا؟
هز رأسه.
أيوه.
قلت
إيثان قال لي إنه ملوش إخوات.
ابتسم ابتسامة حزينة.
لأنه كان فاكر إني مت.
الكلمة وقعت عليّ كالصاعقة.
مت؟
والدي أعلن إني مت من 15 سنة.
ليه؟
بص للصورة اللي في إيده.
لأني اكتشفت حاجة ماكانش عايز حد يعرفها.
قرب خطوة، لكني رجعت لورا.
إيه هي؟
قال
أبويا ماكانش هو اللي بيدير المؤسسة.
سألته
أمال مين؟
بص ناحية ليلي، ثم قال
خلينا نتكلم بعيد عنها.
أخدت أمي ليلي لأوضتها، وفضلت أنا وأليكس في الصالة.
حط قدامي ملفًا بنيًا.
ده سبب إن إيثان سافر.
فتحت الملف.
لقيت صورًا ومستندات قديمة.
لكن وسط الأوراق كان فيه شيء غريب جدًا
شهادة ميلاد.
باسم إيثان.
لكن اسم
الأب الموجود
تم نسخ الرابط