شاب مصري

موقع أيام نيوز

كانت توجد ملاحظة أخطر
هو ليس المالك الحقيقي.
يوسف سأل
أمال مين؟
والده قال
دي هي الحكاية اللي لازم تعرفها قبل ما تعمل أي خطوة.
وفي نفس اللحظة، رن هاتف يوسف.
كان الدكتور كريم.
يوسف رد.
جاءه صوت الدكتور متوترًا
يوسف عندنا مشكلة.
إيه؟
جيت المزرعة الصبح، ولقيت باب الحظيرة مفتوح.
يوسف وقف.
المواشي؟
كلها موجودة.
أمال إيه المشكلة؟
الدكتور سكت لحظة.
ثم قال
حد دخل المزرعة وغيّر مصدر المياه.
يوسف اتجمد.
الدكتور كمل
وفي عينة من المياه الجديدة طلعت ملوثة.
يوسف بص للدفتر.
ثم لوالده.
لأن الجملة الأخيرة في كراسة جده عادت إلى ذهنه
من يسيطر على الماء، يستطيع أن يسيطر على الأرض.
ولأول مرة
بدأ يوسف يشك إن الخطړ الحقيقي مش الوباء نفسه.
الخطړ هو الشخص اللي يحاول يصنع کاړثة داخل مزرعته، ثم يستغلها لانتزاع الأرض منه يوسف قفل الدفتر بسرعة.
قال لأبوه
لازم أرجع المزرعة دلوقتي.
والده وقف.
هجيلك.
يوسف بص له باستغراب.
إنت؟
أيوه.
ولأول مرة من سنين، خرج الأب وابنه من نفس الباب جنب بعض.
في الطريق، يوسف ما قدرش يمنع نفسه من السؤال
إنت كنت عارف إن حد ممكن يحاول يلوث المياه؟
والده رد
كنت خاېف من ده من زمان.
طب ليه ما حذرتنيش؟
لأني كنت فاكر إن إبعادك عن الموضوع هيحميك.
يوسف قال پغضب
واضح إنه ما حمانيّش.
الأب سكت.
وبعد دقائق وصلوا المزرعة.
الدكتور كريم كان واقف عند البئر، ومعاه رجال من الإدارة البيطرية.
قال
محدش يستخدم المياه دي لحد ما نتيجة التحليل تطلع.
يوسف سأل
المواشي شربت منها؟
عدد قليل جدًا.
يوسف تنفس براحة.
والباقي؟
وقفنا المياه فورًا.
ثم أشار الدكتور إلى الأرض.
بس في حاجة أهم.
كانت هناك آثار أقدام واضحة بالقرب من البئر.
أحد الأشخاص دخل من ناحية السور الخلفي.
يوسف ركع.
بص للآثار.
ثم لاحظ شيئًا صغيرًا عالقًا في الطين.
قطعة قماش سوداء.
والده شافها.
وشه اتغير.
يوسف سأله
إيه؟
الأب قال
دي مش أول مرة أشوفها.
فين؟
في صورة قديمة.
يوسف فتح الدفتر بسرعة.
رجع للصورة اللي كان الرجل الغريب وريهاله.
دقق في ملابس أحد الأشخاص الواقفين خلف جده.
كان على كتفه نفس الشعار الموجود على قطعة القماش.
دائرة صغيرة بداخلها خطين متقاطعين.
الدكتور كريم قال
الشعار ده معناه إيه؟
والد يوسف رد
كان تابع لجمعية زراعية قديمة.
يوسف سأله
جمعية إيه؟
اسمها جمعية النيل للتنمية الزراعية.
الدكتور قال
وهل لسه موجودة؟
الأب هز رأسه.
لا. اتقفلت من أكتر من عشرين سنة.
يوسف قال
أمال ليه حد لسه بيستخدم شعارها؟
مفيش حد عرف يرد.
في المساء، ظهرت نتيجة التحليل.
المياه الجديدة كانت ملوثة فعلًا.
لكن لحسن الحظ، لم تصل إلى معظم الحيوانات.
الدكتور كريم قال
لازم نغير مصدر المياه بالكامل مؤقتًا، ونمنع أي استخدام للبئر لحد ما نطهر النظام ونعرف حصل إيه.
يوسف وافق.
لكن الحاج صابر وصل في نفس اللحظة.
كان وجهه متوترًا.
قال
يوسف، لازم تيجي معايا.
فين؟
مزرعتي.
الدكتور كريم سأله
في حالة جديدة؟
الحاج صابر هز رأسه.
لا.
ثم نظر إلى يوسف.
لقيت حاجة في المخزن القديم.
يوسف ذهب معه.
دخلوا المخزن.
الحاج صابر أخرج صندوقًا معدنيًا من تحت ألواح خشبية.
وقال
ده كان عند أبويا.
فتح الصندوق.
جواه أوراق قديمة جدًا.
يوسف بدأ يقلبها.
وكانت هناك قائمة بأسماء الأراضي التي حاولت الجمعية القديمة شراءها.
أرض.
أرض.
أرض.
حتى وصل إلى اسم أرض عائلته.
وبجواره ملاحظة
لم يتم البيع.
لكن في أسفل الورقة كان فيه اسم آخر.
يوسف قرأه.
وتوقف.
كان اسم والدته.
الحاج صابر قال
أنا مش فاهم ليه اسمها موجود هنا.
يوسف ما ردش.
أخذ الورقة.
رجع للمزرعة.
دخل غرفة جده القديمة.
بدأ يبحث في الصناديق.
بعد وقت طويل، وجد ظرفًا صغيرًا خلف لوح خشبي.
فتحه.
فيه رسالة من جدته.
قرأها
عبدالرحمن لو قررت تبيع الأرض يومًا، لا تجعلهم يعرفون أن الماء هو السبب. سيحاولون شراء كل شيء بأقل سعر عندما يظنون أن الأرض ضعيفة.
يوسف قرأها مرة أخرى.
ثم فهم.
كل السنين اللي الناس قالت فيها إن الأرض فقيرة
كانت الأرض في الحقيقة تخفي مصدر قوتها.
لكن كان هناك شيء آخر.
آخر سطر في الرسالة
وابنتي تعرف أكثر مما تظن.
يوسف رفع رأسه.
ابنتي.
هل كانت تقصد والدته؟
أم شخصًا آخر؟
وفي نفس اللحظة، سمعوا صوت سيارة أمام المزرعة.
خرج يوسف.
كانت سيارة الرجل الغريب.
لكن الرجل لم ينزل.
فقط فتح الشباك وقال
يوسف، عندي عرض أخير.
يوسف رد
مش مهتم.
الرجل قال
اسمع الأول.
اتفضل.
هنشتري الأرض بسعر يساوي عشرة أضعاف قيمتها.
الحاجة زينب، التي كانت تقف خلف يوسف، شهقت.
لكن يوسف قال
لأ.
الرجل ابتسم.
حتى لو قلت لك إننا هنضمن لك مستقبل مريح طول حياتك؟
يوسف قال
قلت لأ.
الرجل سكت.
ثم قال
يبقى للأسف أنت اخترت الطريق الأصعب.
تحركت السيارة.
يوسف فضل واقفًا.
والدكتور كريم قال
العرض الكبير ده معناه إن الأرض أهم مما كنا فاكرين.
والد يوسف رد
وأخطر من كده إنهم بدأوا يستعجلوا.
يوسف بص له.
ليه؟
الأب قال
لأنهم لو عرفوا إننا اكتشفنا الحقيقة، مش هيكتفوا بمحاولة شراء الأرض.
سكت.
ثم قال
هيحاولوا يخلونا نبيعها ڠصب عننا.
وفي نفس اللحظة، جاء اتصال جديد.
هذه المرة من الإدارة البيطرية.
قال الصوت
يوسف في مزرعة جديدة ظهر فيها المړض.
يوسف سأل
فين؟
جاء الرد
في المزرعة اللي جنبكم مباشرة.
ثم أضاف الرجل
والأغرب إن صاحبها بيقول إن حد شاف سيارة سوداء واقفة عند البئر قبل ظهور الحالات بساعات.
يوسف رفع عينيه ناحية والده.
لأن نفس السيارة
كانت واقفة الآن عند آخر الطريق.
لكنها لم تكن سيارة الرجل الغريب.
كانت سيارة شخص آخر.
شخص يعرفه يوسف جيدًا.
والده.
يوسف الټفت إليه ببطء.
ولأول مرة، بدأ يشك في السؤال الأصعب
هل كان والده فعلًا يحميه؟
أم أن هناك جزءًا من الحقيقة لم يخبره به حتى الآن؟يوسف فضل باصص للعربية.
ثم بص لأبوه.
العربية دي عربيتك؟
والده ما ردش فورًا.
يوسف كرر
بابا العربية اللي هناك دي عربيتك؟
الأب قال بهدوء
أيوه.
يوسف اتنفس بحدة.
كنت واقف عند البئر بتاع المزرعة اللي جنبنا؟
الأب هز رأسه.
كنت هناك.
الحاجة زينب قربت.
ليه؟
الأب قال
لأني كنت بتابع حاجة.
يوسف قال پغضب
إيه الحاجة؟
الأب فتح باب العربية وأخرج ملفًا.
من كام أسبوع، بدأت أراقب حركة العربيات اللي بتدخل المنطقة.
فتح الملف.
كان فيه صور لأرقام سيارات، وتواريخ، وأماكن.
العربية دي ظهرت أكتر من مرة عند المزارع اللي ظهرت فيها الإصابات.
يوسف سكت.
الأب كمل
وأنا كنت بحاول أعرف مين صاحبها.
الدكتور كريم أخذ الملف.
بدأ يقلب الصور.
ثم قال
دي مش نفس العربية اللي جت عند مزرعتك.
الأب رد
عارف.
يوسف سأله
طب ليه كنت عند البئر؟
كنت بحاول أتأكد إن محدش دخل.
يوسف سكت.
الڠضب بدأ يهدأ قليلًا.
لكن سؤالًا جديدًا ظهر.
طب ليه ما قلتليش؟
الأب قال
لأني كنت عايز أتأكد قبل ما أخوفك.
يوسف نظر إليه طويلًا.
ثم قال
أنا مش عايز حماية ناقصة. عايز الحقيقة.
الأب هز رأسه.
وهتعرفها.
في اليوم التالي، بدأ الدكتور كريم مع الإدارة البيطرية في وضع خطة لمراقبة المزارع.
كل مزرعة جديدة تظهر فيها إصابة يتم تسجيل وقت ظهور الأعراض، ومصدر المياه، وحركة الأشخاص والسيارات.
وبعد أسبوع
ظهر نمط غريب.
معظم الإصابات كانت تظهر بعد زيارة سيارة معينة للمزرعة بساعات.
لكن لم يكن هناك دليل كافٍ على من يقودها.
يوسف بدأ يحتفظ بسجل خاص.
التاريخ.
المزرعة.
مصدر المياه.
الزوار.
وأي حركة غير طبيعية.
وبعد عدة أيام، اكتشف شيئًا.
كل المزارع المصاپة كانت تقع بالقرب من مجرى المياه القديم.
قال للدكتور كريم
شايف؟
الدكتور راجع الخريطة.
أيوه.
يوسف أشار إلى نقطة.
والأرض بتاعتنا هي آخر نقطة في المجرى.
الدكتور سكت.
ثم قال
لو حد كان بيحاول يلوث المياه في أماكن مختلفة، ممكن يكون هدفه مش الماشية.
أمال إيه؟
إجبار أصحاب الأراضي على بيعها.
يوسف افتكر كلام الرجل الغريب.
عشان يشتروها بسعر قليل.
الدكتور قال
بالضبط.
لكن كانت هناك مشكلة.
كيف يثبتون ذلك؟
في مساء اليوم نفسه، جاء الحاج صابر ومعه رجل عجوز.
قال
ده عم نجيب. كان شغال مع جدك.
الرجل سلم على يوسف.
ثم قال
أنا افتكرت حاجة.
يوسف سأله
إيه؟
زمان، قبل ما الوباء الأول ينتشر، كان فيه واحد بيزور جدك كل أسبوع.
مين؟
الرجل قال اسمًا.
يوسف اټصدم.
كان نفس اسم والد الرجل الغريب الذي حاول شراء الأرض.
عم نجيب أضاف
جدك كان بيرفض يقابله أحيانًا.
يوسف سأله
ليه؟
لأنه كان عايز يشتري الأرض.
ثم أخرج من جيبه مفتاحًا قديمًا.
وجدك في آخر مرة شفته فيها قال لي لو رجعوا بعد وفاتي، افتح لهم الصندوق رقم 4.
يوسف أخذ المفتاح.
فين الصندوق؟
عم نجيب أشار ناحية المزرعة.
في غرفة التخزين القديمة.
ذهبوا جميعًا.
كان هناك أربعة صناديق.
فتحوا الأول.
فارغ.
الثاني.
أدوات.
الثالث.
أوراق.
الرابع
كان مقفولًا.
يوسف أدخل المفتاح.
فتح الصندوق.
في الداخل كانت هناك خرائط كثيرة.
لكن وسط الخرائط كان هناك مستند رسمي.
يوسف قرأه.
ثم رفع رأسه ببطء.
المستند يثبت أن أرض العائلة كانت فوق منطقة مياه جوفية ممتدة تحت عدة قرى.
لكن الأهم
كان هناك مخطط لمشروع قديم لتحويل المياه.
وفي آخر الصفحة اسم الشركة التي كانت تريد شراء الأرض.
يوسف قال
دي نفس الشركة اللي الرجل بيتكلم باسمها؟
والده أخذ الورقة.
أيوه.
الحاج صابر قال
يعني كانوا مخططين من زمان.
لكن الدكتور كريم أشار إلى تاريخ المستند.
استنوا
التاريخ كان حديثًا نسبيًا.
أحدث من عمر جد يوسف بكثير.
يوسف بص لأبوه.
مين جدد المخطط ده؟
والده لم يرد.
ثم أخرج هاتفه.
فتح صورة.
وقال
أنا عارف مين.
الصورة كانت لرجل يقف أمام مكتب الشركة.
يوسف حدق في وجهه.
كان نفس الرجل الغريب.
لكن المفاجأة أن بجانبه كان يقف شخص آخر.
يوسف عرفه فورًا.
كان واحدًا من أقارب الحاج صابر.
الحاج صابر صُدم.
مستحيل.
يوسف قال
لازم نعرف هو شغال معاهم ولا لأ.
وفجأة
دخل أحد العمال يجري.
قال
يا يوسف!
في إيه؟
العجول بدأت تكح تاني.
يوسف جرى للحظيرة.
لكن هذه المرة، لم تكن المشكلة في المياه.
ولا في العلف.
ولا في التهوية.
كل شيء كان سليمًا.
الدكتور كريم فحص المكان.
ثم انحنى والتقط شيئًا من الأرض.
كان كيسًا صغيرًا، مفتوحًا.
يوسف سأله
ده إيه؟
الدكتور شم الرائحة، ثم قال
مادة مطهرة قوية.
يوسف اتوتر.
مين حطها هنا؟
الدكتور هز رأسه.
مش عارف، لكن وجودها هنا ممكن يسبب مشاكل للحيوانات لو اتعرضوا لكمية كبيرة منها.
يوسف بص للباب.
ثم للسور.
ثم قال
يعني حد دخل الحظيرة.
الدكتور رد
واضح.
يوسف سكت.
ثم قال
المرة الجاية مش هنستناه.
وفي تلك الليلة، قرر يوسف وضع كاميرات مراقبة حول المزرعة.
لكن قبل ما يركب أول كاميرا
وصلته رسالة من رقم مجهول
لو عايز تمسك اللي بيدخل مزرعتك سيب له بابًا مفتوحًا.
يوسف قرأ الرسالة أكثر من مرة.
ثم رفع عينيه.
وفهم أن هناك شخصًا آخر يراقب ما يحدث
شخصًا يعرف تفاصيل المزرعة بدقة.
والأخطر من ذلك
أن الرسالة التالية وصلت بعد دقيقة واحدة فقط
لكن لما يدخل ما تثقش في أول شخص هتشوفه يوسف فضل ماسك الهاتف، وعينه ثابتة على الرسالة.
ما تثقش في أول شخص هتشوفه.
قال للدكتور كريم
حد عارف كل خطوة بنعملها.
الدكتور بص له بجدية.
يبقى ما نتصرفش بعشوائية.
يوسف قرر ما يردش على الرقم.
بدل كده، عملوا الليلة كلها في هدوء.
ركبوا كاميرات عند البوابة، وعند الحظائر، وقرب البئر.
لكن يوسف ترك بابًا جانبيًا مفتوحًا فعلًا.
مثلما قالت الرسالة.
منتصف الليل عدى.
الواحدة.
الاتنين.
القرية كلها تقريبًا كانت نايمة.
وفجأة
ظهر ظل عند الباب الجانبي.
شخص دخل بهدوء.
وقف لحظات، وبص حوله.
ثم اتجه ناحية الحظيرة.
يوسف كان بيتابع من شاشة صغيرة في غرفة المراقبة.
الدكتور كريم بجانبه.
قال يوسف
دخل.
الدكتور رد
استنى.
الشخص اقترب من الحظيرة.
أخرج شيئًا من جيبه.
يوسف بدأ يتحرك، لكن الدكتور مسكه من ذراعه.
لسه.
الشخص انحنى عند حوض المياه.
وبعد ثوانٍ وقف.
يوسف قال
دلوقتي.
خرجوا من غرفة المراقبة.
الرجل سمع صوت الباب.
حاول يجري.
لكن الحاج صابر كان واقف عند المخرج الآخر.
أمسكه.
وقع شيء من جيب الرجل على الأرض.
يوسف قرب.
كان مفتاحًا.
نفس المفتاح النحاسي القديم الموجود في صندوق جده.
يوسف بص للرجل.
إنت مين؟
الرجل سكت.
الحاج صابر قال
اتكلم.
رفع الرجل رأسه.
وكانت المفاجأة
إنه أحد العمال الذين يعملون في مزرعة يوسف منذ أسابيع.
يوسف اټصدم.
إنت؟
الرجل قال
أنا ما كنتش عايز أضر الحيوانات.
الدكتور كريم قال
أمال كنت بتعمل إيه؟
الرجل بدأ يرتجف.
أنا كنت باخد عينات.
يوسف سأله
عينات من إيه؟
المياه والتربة والعلف.
لمين؟
الرجل سكت.
يوسف قرب منه.
لمين؟
قال الرجل أخيرًا
للشركة.
الحاج صابر انفعل
أي شركة؟
الرجل قال اسم الشركة.
نفس الشركة الموجودة في المستندات القديمة.
يوسف شعر پغضب شديد.
ليه؟
الرجل قال
قالوا لي إنهم محتاجين يعرفوا هل الأرض فعلًا فيها المياه اللي بيتكلموا عنها.
الدكتور كريم سأله
ومين طلب منك؟
الرجل قال
شخص اسمه سامح.
يوسف تجمد.
سامح كان اسم الرجل الغريب.
لكن العامل أضاف
بس سامح مش هو اللي بيدير الموضوع.
يوسف سأله
أمال مين؟
الرجل نظر إليه.
حد أقرب منك.
ساد الصمت.
يوسف
تم نسخ الرابط