العريس قبض على والد العروسة المړيض

موقع أيام نيوز

يواجهها ويقولها الحقيقة كلها بلا زيف ولا خجل.
الجزء الخامس
في الصباح التالي، ذهب آدم لزيارة سلمى في بيتها اللي كان مليء بالحزن والكآبة. لما فتحت له الباب، وقفت متجمدة مكانها، مش عارفة تضيفه ولا تطرحه، عيونها مليئة بالكراهية والألم، وقلوبها مکسورة منه.
دخل ببطء وبصوت منخفض مليء بالندم قال
أنا آسف يا سلمى.. آسف بكل ما في الكلمة من معنى. جيت أعتذر منك ومن والدك، وجيت أقولك إن الحقيقة ظهرت.. وإن أبوكم بريء تماماً من كل ما نسب إليه، وإن اللي اتهموه هو اللي كان المچرم الحقيقي
سلمى بصت له بدهشة ومش مصدقة إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي عرفت؟ ومنين جيت بالحقيقة دلوقتي؟
فرد آدم الملف اللي معاه قدامها وبدأ يروي لها كل شيء من أوله لآخره كيف استغل اللواء سامي ثقته، وكيف قدم له أدلة مزورة، وكيف وجد التقرير الموثق اللي أعدّه أبوها على مدار سبعتاشر شهر، وكيف اكتشف كل تفاصيل المؤامرة. كل ما كان بيتكلم كانت عيون سلمى بتتسع من الصدمة، ودموعها تنزل ڠصب عنها، لكن هذه المرة دموع راحة وليس دموع انكسار.
لما خلص كلامه، قال لها بكل جدية وعزيمة
أنا مستعد أدفع أي ثمن مقابل غلطتي. مستعد أقدم استقالتي وأتحمل أي مسؤولية قانونية ممكن تيجي عليا عشان اتأخرت في اكتشاف الحقيقة. بس أنا عاوزك تعرفي إنني هقف جنبكم لآخر نفس، وهعمل كل ما بوسعي عشان أجيب كل المظلومين لحقهم وكل الظالمين لجزائهم
سلمى سكتت شوية وبعدين قالت بصوت هادئ لكنه كان قوي جداً
الغلطة اللي عملتها يا آدم مش هتتصلح بالكلام بس.. الليلة دي ډمرت فرحة عمر كنت بحلم بيها من سنين، وجرحت كرامة أبويا وأذيتني وأذيته قدام كل الناس. لكن في نفس الوقت أنا شايفة إنك ندمت وإنك عاوز تصلح الغلط.. وربنا غفور رحيم، وأنا مش همنعك من محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه. المهم دلوقتي نرجع حق أبويا ونثبت براءته ونعاقب اللي ظلمنا
شكرها آدم بكل امتنان، واتفقوا معاً يروحوا فوراً لزيارة كمال في المستشفى. لما شاف كمال الملف في إيد آدم، ابتسم بكل راحة وقال
عرفت إنك هتصل للحق في النهاية يا بني.. قلتلك إنك مش شرير، بس كنت محتاج تفتح عينيك كويس. الحمد لله اللي أظهر الحقيقة على إيدك
آدم انحنى وقبل إيده بكل تواضع واعتذر منه مرات ومرات، وكمال رد عليه بكل سماحة قلبه
السامح الله يا بني.. ما كانش منك قصد، واللي حصل كان خير عشان تكتشف الحقيقة وتعرف مين هو الصديق ومين هو العدو. دلوقتي المهم نمشي في الطريق الصحيح
اتفق الثلاثة على الخطوات القادمة، وقرروا ما يضيعوا أي وقت، وإنهم يواجهوا اللواء سامي بكل الأدلة والحقائق فوراً.
الجزء السادس
في اليوم التالي، طلب آدم مقابلة مع اللواء سامي على انفراد، وقال له إن عنده تطورات مهمة جداً بخصوص قضية كمال عبد الحكيم. لما دخل عليه المكتب، لقى سامي جالس بكل هيبة وغرور، وقبل ما آدم يتكلم قال له
أخبار القضية إيه يا آدم؟ هل كل شيء ماشي زي ما خططنا له؟ هل المتهم اعترف بعد؟
آدم وقف مكانه بكل ثقة ومد له الملف وقال
لا يا سيدي.. المتهم ما اعترفش لأنه بريء. واللي خطط له كل ده اتكشف. هذا التقرير الموثق بكل تفاصيل مؤامرتك وشركائك، وكل الأدلة اللي تثبت إنك أنت اللي كنت بتنهب أموال الدولة وحاولت ترمي التهمة على
كمال عبد الحكيم لما رفض يكون شريك في فسادك
وجه اللواء سامي اتغير لونه فجأة، وقام من مكانه پغضب وحاول
تم نسخ الرابط