بنت سلفتي بقلم اماني سيد
بنت سلفتى جالها عريس محاسب ومعاه عربيه وبعد ما اتقدملها واتخطبت بنتى بقت طول الوقت بټعيط
ولما اسألها تقولى
اشمعنى أحلام اتخطبت وأنا لا كده الناس هتقول عنى بايره
بصى ازاى خطيبها حلو وعنده عربيه واكيد معاه فلوس اد كده تفتكرى لو جالى حد هيبقى زيه كده
افرضى جالى حد أقل منه وقتها انا اعمل ايه ومنظرى هيبقى قدام الناس ايه
كلام بنتى دخل دماغى وخلانى بقيت أفكر مليون مره اشمعنى بنت نوال يجلها عربس وبنتى لأ
وقتها حطيت الموضوع فى دماغى وقررت انى لازم اخد عريس احلام منها
بقيت استنى يوم زيارته واخلى بنتى تلبس وتهتم بنفسها على سنجه عشره ومش بس كده بقيت اعمل حلويات ولا اجدعها شيف واتعمد أنا وبنتى نطلع وهو فوق وافضل اعزم عليه واقوله دى بنتى اللى عملاها وبنتى ما بتصدق تفتح معاه فى الكلام
لما سلفتى كلمتنى قولتلها تعالى نقعد وسيبى الاولاد مع بعض يتعرفوا على بعض وانا جيبالها بنتى قاعده معاهم عشان تبقى محرم بدل ماتفضلى انتى قاعده معاهم
وهى كانت بتصدق كنا بنقعد فى الاوضه واسيبهم فى الصاله العريس مع احلام وبنتى مياده وبصراحه بنتى مكنتش بتتوصى فى الكلام والدلع كانت واخده الموضوع حرب بينهم وفعلاً العربس بقى يميل لبنتى ويحب قاعدتها ويقولها دايما وجودك بيدى حس للمكان وبقى في بينهم مكالمات من غير ما احلام تعرف ولما بيروحلهم بقى يتصل بيها عشان تطلع تقعد معاهم
جت اخر مره بنتى كلمته ورفضت تطلع ومن هنا بقى اللعبه اتغيرت وبنتى بقى هى اللى تحط شروطها وقالتله
بقولك ايه عامر انا وجودى ايه فى حياتك انا بقرب منك وبتشدلك وانت كمان مابتعرفش تيجى تقعد هنا غير لما بتكلمنى كأنى انا خطيبتك مش احلام انت حتى بتكلمنى اكتر منها وهى بتشتكى من قله اتصالك بيها تفتكر هنستمر فى الوضع ده كتير
بصراحه يا مياده انا بحبك ةنتى وعايزك انتى
طيب واحلام لازم تكلم اهلها وتفشكل الموضوع وبعدها بشهر تيجى تتقدملى
عمار بقى زى الخاتم فى صباع بنتى الصغير وووووو
الكاتبه_امانى_سيد
اللي حصل بعدها ماكانش حد متوقعه خالص
ميادة كانت فاكرة إن كل حاجة ماشية في إيدها، وإن عامر خلاص بقى مضمون، وإن الموضوع مجرد وقت وتتحول القصة لخِطبة رسمية ليها هي.
لكن في يوم الزيارة اللي بعدها، عامر دخل البيت مختلف هادي زيادة عن اللزوم، ومش بيرد بنفس الحماس اللي كان عليه قبل كده.
أحلام كانت قاعدة في أوضتها، مش داخلة ولا طالعة، لكن اللي ماكنش حد واخد باله منه إن كان في مكالمة حصلت قبلها بساعتين قلبت كل الموازين
عامر كان قاعد مع نفسه، وبيعيد كل اللي حصل مين اللي كان بيكلمه بصدق؟ ومين اللي كان بيضغط وبيحط شروط ويستعجل كل حاجة؟ ومين اللي كان بيتغير معاه حسب الموقف؟
ساعتها بس بدأ يشوف الصورة من زاوية مختلفة مش مين الأقرب، لكن مين الأهدى والأوضح.
في نص القعدة، وقف فجأة وقال بهدوء غريب أنا محتاج أوقف أي كلام دلوقتي الموضوع ده فيه لخبطة ومش واضح ليا.
السكوت وقع في المكان كأنه حجر.
ميادة ابتسمت ابتسامة متوترة وقالت لخبطة إيه؟ إحنا متفقين!
بس هو هز راسه أنا مااتفقش على ضغط، ولا على اختيارات تتبني على مقارنة أنا داخل بيت فيه احترام، مش سباق.
الكلمة دي كانت تقيلة ومش محتاجة شرح.
قام من مكانه ومشي، من غير ما يحدد اتجاهه، ولا يدي وعود.
ومن اللحظة دي، البيت كله اتقلب مش بس بسبب عريس، لكن بسبب فكرة أكبر إن اللي بيتبني على المقارنة والتنافس بيكسر