قالت ابنتي

موقع أيام نيوز

أنا وزوجي والجسد الصغير على السرير وصوت الصمت يضغط على صدورنا.
ثم فجأة
انفتح الباب مرة أخرى.
هذه المرة لم يكن علي وحده.
كان معه رجل غريب يحمل حقيبة طبية.
وقال علي بهدوء لسه في فرصة لو كنتوا فعلاً عايزين الحقيقة.
رفع الطبيب الغريب عينيه إلى الشاشة، ثم إلى الملف الطبي، ثم قال بسرعة الطفلة ماټت إكلينيكيًا من دقيقة لكن لو قلبها ما وقفش نهائي، ممكن نرجّع النبض مؤقتًا لو في تدخل سريع جدًا.
تجمدنا.
زوجي صړخ
اعمل أي حاجة!
لكن علي رفع يده مش أي حاجة تمشي كده.
اقترب خطوة، ونظر إليّ مباشرة قبل ما يحصل أي تدخل في حاجة لازم تتقال قدامكم كلكم.
فتح هاتفه.
وشغّل تسجيل صوتي.
كان صوت زهراء لكن من وقت قديم، قبل الحاډث، قبل المړض.
صوتها وهي تبكي
أنا خاېفة أقول الحقيقة ماما هتزعل مني أنا كنت بكذب علي ما لمسنيش أنا كنت بغير منه وهو كان بيزعقلي لما أكسر حاجاته بس
توقفت الكلمات في رأسي.
كأن الهواء خرج مرة واحدة من الغرفة.
نظر علي إليّ وقال بهدوء أقسى من الصړاخ التسجيل ده كان عندي من سنتين بس ما كنتش عايز أوريه لحد كنت مستني أسمع كلمة اعتذار واحدة منكم.
اقتربت منه وأنا أرتجف ليه ما قلتش؟!
ابتسم بسخرية مريرة وقتها كنتوا أنتم قررتم الحقيقة مش أنا.
فجأة، انطلق إنذار جديد من الجهاز.
لكن هذه المرة لم يكن صوت توقف القلب فقط
كان هناك نبض ضعيف جدًا يعود يختفي يعود.
الطبيب صړخ لسه في فرصة!
بدأوا الإنعاش بسرعة داخل الغرفة.
أجهزة صدمات كهربائية أوامر سريعة فوضى كاملة.
وأنا واقفة لا أتحرك.
أول مرة لا أقرر شيئًا.
علي كان واقفًا عند الباب، ينظر فقط.
ثم قال بصوت منخفض مش كل النهايات بتتصلّح بس بعض الذنوب لازم تتشاف لحد الآخر.
ثم استدار وغادر من جديد.
لكن قبل أن يخرج تمامًا
الټفت وقال آخر جملة
لو عاشت مش هترجع نفس الشخص اللي دخلت هنا.
وفي الداخل
عاد الخط على الشاشة يرتفع ببطء.
لكن أحد الأطباء قال فجأة في حاجة غلط النبض مش طبيعي ده مش استقرار ده اڼهيار قادم.
ونظرتُ إلى وجه ابنتي.
ولأول مرة شعرت أنني لا أعرف هل أنقذناها
أم بدأنا خسارتها الحقيقية للتو لم يتحرك أحد في الغرفة بعد توقف الجهاز.
حتى الطبيب خرج بهدوء وكأنه يهرب من لحظة لا يريد أن يكون شاهدًا عليها.
بقيت أنا وزوجي والجسد الصغير على السرير وصوت الصمت يضغط على صدورنا.
ثم فجأة
انفتح الباب مرة أخرى.
هذه المرة لم يكن علي وحده.
كان معه رجل غريب يحمل حقيبة طبية.
وقال علي بهدوء لسه في فرصة لو كنتوا فعلاً عايزين الحقيقة.
رفع الطبيب الغريب عينيه إلى الشاشة، ثم إلى الملف الطبي، ثم قال بسرعة الطفلة ماټت إكلينيكيًا من دقيقة لكن لو قلبها ما وقفش نهائي، ممكن نرجّع النبض مؤقتًا لو في تدخل سريع جدًا.
تجمدنا.
زوجي صړخ
اعمل أي حاجة!
لكن علي رفع يده مش أي حاجة تمشي كده.
اقترب خطوة، ونظر إليّ مباشرة قبل ما يحصل أي تدخل في حاجة لازم تتقال قدامكم كلكم.
فتح هاتفه.
وشغّل تسجيل صوتي.
كان صوت زهراء لكن من وقت قديم، قبل الحاډث، قبل المړض.
صوتها وهي تبكي
أنا خاېفة أقول الحقيقة ماما هتزعل مني أنا كنت بكذب علي ما لمسنيش أنا كنت بغير منه وهو كان بيزعقلي لما أكسر حاجاته بس
توقفت الكلمات في رأسي.
كأن الهواء خرج مرة واحدة من الغرفة.
نظر علي إليّ وقال بهدوء أقسى من الصړاخ التسجيل ده كان عندي من سنتين بس ما كنتش عايز أوريه لحد كنت مستني أسمع كلمة اعتذار واحدة منكم.
اقتربت منه وأنا أرتجف ليه ما قلتش؟!
ابتسم بسخرية مريرة وقتها كنتوا أنتم قررتم الحقيقة مش
أنا.
فجأة،
تم نسخ الرابط