في ليلة خطوبة أختي

موقع أيام نيوز


محتاج.
المواجهة الأخيرة
أمي دخلت.
وشها متغير.
مش ڠضب لا.
خوف.
رضوى إحنا ما كناش نعرف
قاطعها بهدوء
كنتِ تعرفي بس اخترتي ما تشوفيش.
سكتت.
دي كانت الحقيقة اللي ما ينفعش تتغطى.
فريدة دخلت وراها.
عينها في الأرض.
أنا آسفة
بصتلها.
مش بكراهية.
لكن بوعي جديد
أنا مش زعلانة منك يا فريدة أنا زعلانة إنك كنتِ شايفة إن القيمة بتتقاس بالمكان مش بالعقل.
النهاية
بعد أيام
رجعت لمكاني الحقيقي.
مش المطبخ.
ولا الهامش.
رجعت للمحكمة.
بس المرة دي
كان في اسم بيتقال باحترام مختلف.
سيادة المستشار رضوى البدري.
فاروق كان من أوائل الناس اللي وقفوا قدامي في أول جلسة بعد اللي حصل.
وقال لي بهدوء
العدالة محتاجة ناس زيك مش بس قوانين.
ابتسمت
والناس محتاجة تفهم إن المظهر عمره ما كان دليل قيمة.
المشهد الأخير
في ليلة هادية
كنت ماشية لوحدي.
مش ورا حد.
ولا تحت ظل حد.
بس قدامي طريق واضح.
مش مليان صړاخ.
ولا أوامر.
ولا روحي المطبخ.
المرة دي مليان اختيارات.
وبصيت لنفسي لأول مرة من غير أي دور مفروض.
وهمست
أنا ما كنتش صغيرة أنا كنت بس محطوطة في مكان غلط.
وكملت مشي.
والصوت اللي ورايا ما كانش فرح
كان بداية حياة ماحدش يقدر يحطها تاني في مطبخ.

 

تم نسخ الرابط