رواية ملكة على عرش الشيطان كاملة بقلم ماهي احمد
رمقها قصي ب نظرات قبل أن يتركها ويتجه إلى غرفة المكتب لتنهض الفتاة وتناديه ب شئ من الحدة
يا أستاذ أنت رايح فين!..يا أستاذ...
قصي إهتمام بل فتح الباب و جعل نزار سريعا وسرعان ما إبتسم وهو يراه أمامه..كانت الفتاة تقف ب جوار الباب لتهتف بإعتذار
أسفة يا فندم بس مقدرتش ...
نهض نزار وإلتف حول مكتبه ثم أردف ب إبتسامة وهو يحدق ب ملامح قصي
محصلش حاجة..روحي أنت دلوقتي ومتسمحيش لحد يدخل
حاضر يا فندم...
دلف قصي لتخرج هي وتغلق الباب خلفها وبقيا هما الإثنين ب مواجهه بعضهما
نزار ااي مكتبه ثم قال ب
عاش من شافك يا قصي باشا..مشوفتكش يا راجل من وقت ...
لم يرد قصي بل بقى يحدق به حتى نزع نظارته ليضحك نزار ويقول ب سخرية
طب عرفني سر الزيارة طيب!...
وضع قصي نظارته ب جيب سترته ثم خطى إتجاه نزار حتى وقف أمامه مباشرة ب ملامحه التي تزداد ثم أردف ب خفوت
هتكون على ايه يا نزار
رفه نزار حاجبيه وقال ب دهشة مصطنعةلا يا راجل!...
أخرج قصي مجلد أصفر اللون صغير و نزار ثم قال ب فحيح
ايه ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
هو أنا قولت حاجة
تلعثمت قائلة لا أبدا..أنت أكيد جاي لأيمن صح!
أومأ قائلا أيوة..هو هنا
لتستمر بهم رحلة السيارة حتى توقفت هنا امام احدى محلات الازياء المعروف ليتم استقبالهم من المالكة لتبدء معها رحلة البحث والتى استغرقت ساعات حتى انتهى بهم
الامر فى اختيار احدى الفساتين ذات
منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع
عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس
حاجه كانت صعبة.. اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا جوزى.. فجاءه انا
مش فاهماه... افهم ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه. بصعوبه... مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك.. وبعدين كل الاحداث دى...
نادين پغضب هاتفة انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
لم تجيبه بل ظلت تحدق به
پخوف كطفل صغير ېخاف من والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع الغاضب
وياترى ده هيبقى رايكم برضه
لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفةونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان
ايوه كد بطلي عياط
واهدي كده
حاجه كانت صعبة.. اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا .. فجاءه انا مش فاهماه... افهم ازاى وانت اخو دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه. بصعوبه... مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه
ابنك.. وبعدين كل الاحداث دى...
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين
فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
وياترى ده هيبقى رايكم برضه لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفة ونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير
اووى كده تأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب
تنهد بهدوء انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!!انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه
إقرأ وإتفرج وأنت تعرف...
عقد نزار حاجبيه ولكنه فتح المجلد ليجده يحتوي فوتوغرافية تظهر أعماله ب الإضافة لما يديره حاليا من أعمال ب غير معروف ب تلك الشركة
إتسعت عيناه بذهول
ثم رفع أنظاره إلى قصي الذي يحدق به ب سخرية ليهدر ب صوت جهوري
جبت الورق دا منين
قصي قال مش مهم جبته منين..المهم هو هيوديك فين...
إستعاد نزار هدوءه ثم قال المجلد
حتى لو هيوديني ..ساعة زمن
ضحك قصي وقال ب نبرة وفكرك دي تاهت عني..أنا...
أن يقول ب سخرية و غاضبة
يا حضرة الظابط...
قصي حتى وقف أمامه ثم قال ب فحيح
وماله..ما دا حقي..وحق عيلتي
مش كان أرسلان برضو !..دا أنت حتى معترف عليه...
إبتسم قصي ثم إبتعد رادفا ب هدوء
ليه متقولش إن دا بيني وبينه عشان لينا!..يعني هو يمهدلي الطريق عشان أوصلك
ضيق نزار عيناه وتساءل ب خفو تقصدك إيه!
وقال ب بساطة مقصديش حاجة...
أنت بقي عليا
الفصل التاسع والعشرون
لا تذهب لا تحضر
لا تبتعد
ولنطر معا في خطين متوازيين
ولكنهما أيضا لا يبتعدان...
صعد الدرج ب تكاد تكون ملحوظة .. ثم أكمل الصعود
أخرج مفاتيح شقته وفتح الباب ثم دلف ليتفاجئ ب دون ملاحظة حالته
كده برضه ! بس اعمل ايه
ثم مكملا ...
انا قولتلك خليكي شاطره واسمعي الكلام لحد .. وعملتي ايه .. لييه !! وهي .. تحمد ربنا
ارجوك .. انا معملتش حاجه لعمو و. و ولا لييك .. !!
هاهي تذكره ... تذكره عن الجميع !!
عايزه تعرفي ليه .. حااضر .. هقولك ... !!
حدقت حيث الي تلك الحديقه ذات المساحات الشاسعه والتي تحولت الي مكان اسطوري خيالي ..
التجهيزات و جدها يقف بنفسه مشرفا علي ما يحدث عمها مراد وابنه نائل يلقيا تعليمات
لافراد الحراسه وبالهاتف جدتها تلقي تعليمات علي الخدم
وعلى عده اتجاهات ملقيه اوامرها ...
نظر الي عينيها وهي بحزن قائلا
شايفه كميه المجلات والجرايد اللي كاتبه عن فرحنا الاسطوري !
نظرات بعينيها علي الاخبار وصورهم وبالاخص صور اخيها وابنه عمها
7
والتي كتبت عنها المجلات بانها احدي اجمل قصص الحب التي تكلل بالزواج اما هي ... فتم وصف
زواجها بالغموض وارجاع ذلك ان فهد البراري لايحب ان يكون حديثا للصحافه والاعلام !!!!
العمه حين رفعت رأسها اليهم .. و بلطف وابتسامه ساحره هادئه لاول مره تراه بها !!
ليه كل الخۏف ده ! هو انا صعب التعامل في نظرك عشان دموعك دي كلها بسببي !
رفعت عينيها الي عينيه الهادئه التي تلقيها بنظرات لطيفه ! متأمله ملامحه
الوسيمه بهدوء وهي تحاول استجماع كلمات مناسبه لتنهي تلك الزيجه .. او تأجلها الي حين ان تفهمه !
مش كنتي هتوقفي الفرحه علي اخوكي كده طيب وندي بنت عمك وصاحبتك ينفع تنكدي عليهم الليله برضه !!
نظرت وعينيها تائهتين وقد بدأ عقلها يتزاحم بالعديد من الافكار لتقول بتوتر بعينيها ارضا ..
انا مقصدش ده انا خاېفه .. ومش عارفه اتعامل معاك ..و ..آآ !!
والمطلوب مني ايه عشان تطمني !
لكنها تشجعت مستجمعه كلماتها تقول كالطفله
نأجل فرحنا احنا وتيم وندي يتجوزوا النهارده عااآ..
واصبح لونها داكن مضيقا عينيه يقول بلحظات
لا مفيش تأجيل انسي .. !!
اتسعت عينيها بقلق مره اخري ...
انتي كده مراتي انا مش محتاج فرح لو خاېفه من الفرح والظهور هيوترك كده ..قولي بصراحه !
عقدت حاجبيها .. يظنها خائفه من الناس والبشر !!!
انا مش بعرف اعبر ياأسيف .. بس انا مستني اليوم ده من سبع شهور واكتر ... ينفع !!
هااا ياأسيف .. انادي البنات ولا هتفضلي تتعبي فيا كده !
لا خلاص !
خلاص ايه ! وهي تبتسم ببراءه و بتوتر
خليهم يدخلوا !
مش عاوز اجي بعد شويه هاا انا ورايا حاجات لازم اخلصها عشان افضالك الفتره الجايه !!!
ظهمش فاكرة..مش فاكرة غير مكالمة جاتلي قبل ما كل دا يحصل...
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كده تأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب
تنهد بهدوء قائلا رت بسمتها البريئه لترتفع ضحكاته الرجوليه
و انها تسمعها لاول مره بحياتها !!!
ثم الي الخارج مغلقا بابها بهدوء ......ب
من عشرين سنه لما كنتي انتي لسه مولوده ..
ارجوك ..... انا مليش دعوه !!
لافراد الحراسه وبالهاتف جدتها تلقي تعليمات علي الخدم وعلى عده اتجاهات ملقيه اوامرها ...
نظرات بعينيها علي الاخبار وصورهم وبالاخص صور اخيها وابنه عمها
واصبح
لونها داكن مضيقا عينيه يقول بلحظات
ظهرت بسمتها البريئه لترتفع ضحكاته الرجوليه
ثم الي الخارج مغلقا بابها بهدوء ......انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
ايه يا حبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
اتسعت
رماديتيها و پصدمه من حديثه وارتفعت الضحكات من حولهم ! وشقيقها ايضا
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي
حتي اخوكي نفسه !!!!انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه.
اهو اللي حصل ده جزء صغير بسببكم !!! شوفي !! دي البدايه !!! معايا ...
كنت فين!..قلقتني يا قصي...
وإلتفت قصي..وليته لم يلتفت فما أن نظرت إليه صړخة أفزعته ليركض إليها دون وهمس ب إستنكار
بس يا رحمة مالك!..الله شوفتي عفريت
ثم تساءلت ب خوفإيه اللي عمل فيك كدا!...
شكرا يا حضرت ظابط قصي...
وإبتسم حضرت ظابط قصي ف تتسع إبتسامته أكثر
إتسعت عيناها أكثر ..لتتراجع إلى الخلف هامسة
ب نبرة خائڤة
إبتسم ب جمود وقال الدكتور اللي كنت بتتواصلي معاه لصالحهم...
إتسعت عيناها أكثر ..لتتراجع إلى الخلف هامسة ب نبرة خائڤة
كدب..مستحيل
دا يكون حقيقة
إلا أنه قال ب سخرية لأ حقيقة..وأسألي أبوك..أومال وافق على جوازنا ليه!...
تساءلت ب ذهول أنت كنت بتدور عليا!
ه..هدور عليك..المفروض يوصلوا بيه لهنا أو حتى
أنا مش بغير...
أغمضت عيناها ولتأتي ب عقلها صورة لهما..أرسلان لتعود وتفتح عيناها سريعا ترفض تلك الفكرة وترفض ..
لأ أنا بغير
الفصل الثلاثون
أتعرفين!..أنك صالحتني لمدة طويلة مع نفسي!
أتعرفين!..أنني من الآن ف صاعدا يكون لي رأي سئ عني
أنتي اللي حياتي
ولا تنظني أنني أبالغ في أي شئ
لن تتصوري لأنني عشت أحيانا لحظات غاية في الحزن
لأنني في مثل تلك اللحظات كان يبدو لي أنني لن أستطيع أبدا أن أعيش من جديد حياة حقيقية
لأنه بدا لي سابقا أنني فقدت كل إتصال ب الحاضر... ..عادت بذهول
بغير!!..أنت مين يا سديم!...