رواية ملكة على عرش الشيطان كاملة بقلم ماهي احمد

موقع أيام نيوز


لكن ماذا تفعل !! ماذا أن تفعل و الجميع مقتنع ...
نظرت له لحظات ثم اسرعت تتكلم له بحاله زوجته
القلق في وجهها ... ضيق عينيه لحظات وهو يخفي ابتسامته الساخره ! 
ما ان دلف الي الجناح ..صاحت سمر باسمه تستنجد به وهي قد تطوعت احدي الفتيات بمعاونتها .... 
فتحت عينيها فجأه تحدق خارج الجناح 
لازالت كما هي هادئه ... وقد وجدت الرواق فارغ اين عمتها والفتيات !!
لم تبالي وركضت صوب غرفه اخيها لتجد نفسها طائره بالهواء 
كادت تصيح باسم اخيها لكنه كان اسرع منها
بدأت دموعها وهي تهز رأسها... 
لم يظهر سوي بعد عقد القران... من الواضح انه كان يدبر الامر مسبقا .. لكن لما كل ذلك !
راحت الاسئله بعقلها مره اخري تدور وتدور مئات من الاسئله بلا توقف فمنذ الكلمات الصريحه لها وهي لا تعلم كيف تتصرف لاول مره تقع بذلك
المأزق هي تعلم جيدا انها لن تتحمل معاملته تلك لكن ما وسيلتها ... هل هو عصبي الطبع ! 
تنهدت وهي تزفر انفاسها بهدوء ثم راحت تخطو تجاه الباب بخطوات قلقه فتحت الباب لتجد ندي بابتسامه مشرقه وهي تردف 
ايه ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
يضحك !!! هبطت اعينها وكادت تفصح لهم عما قال لكنها ذهلت حين وجدت !!
انفاسها حركتها وهي لا تعرف كيف تتحدث الآن .. هل كانت تحلم بالفعل !! هل كان كابوس !! لكن اعينه الخبيثه الماكره وابتسامته حين 
انا عارف انك عاقله. وانا .... ! خصوصا لاخوكي كلها كام يوم و اليومين يعدو 
نظرت له لحظات ثم اسرعت تتكلم له بحاله زوجته القلق في وجهها ... ضيق عينيه لحظات وهو يخفي ابتسامته الساخره ! 
بدأت دموعها وهي تهز رأسها...
وهو يبتسم بهدوء ... مرددا لها بعد ان عادت بابتسامتها ...
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي عليااا
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!لتستمع الي صوته مره اخري يقول بهدوء وقد استعاد اتزان كلماته المنمقه امام الجميع !
دقيقه كمان وكنت هدخل اجيبك بنفسي ...
ثم تعالت ضحكاتها المرحه التي استقبلتها أسيف بابتسامه هادئه ورددت بهدوء
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي علياااااا 
ما هو احنا لو مش سرحانين يابيبي ... مش هيحصل كده اشرب إيه دلوقت !! مش كفايه مبتعرفيش تعملي أكل .. كمان القهوه بتبوظيها !! 
ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح لأي حد تاني انتي او والدتك اى كان الحد ده حتي ولو جدي فاهمة يافجر
انا هقوم ولو عوزتي اي حاجة متتردديش تيجى
تطلبيها مني ماشي يا فجر
نتواصل مع بعض.. لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا .. لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم .. طب
ماكنتش هعزمهم فى بيتى.. بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير.. بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده.
ثوانى وكانت تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها. 
مين!!..نزار مش كدا!...
همس وكأنه سرالعربية .. ميبقاش فيه
بيني وبين جوزك...
ما هو احنا لو مش سرحانين يابيبي ... مش هيحصل كده اشرب إيه دلوقت !! مش كفايه مبتعرفيش تعملي أكل .. كمان القهوه بتبوظيها !!
.. .. لقد فهمت ذلك بعد فتره من معاملته .. فقط دموعها .. سالت بصمت و هي تحاول كتم الحزن لكنه غاضبا 
اسفه والله مااقصد اضايقك خلاص بلاش نتكلم عنه تاني اوعدك مش هتكلم تاني ...
.. .. لقد فهمت ذلك بعد فتره من معاملته .. فقط دموعها .. سالت بصمت و هي تحاول كتم الحزن لكنه غاضبا
تعالي قدامي يلا...
ضيقت سديم عيناها ب ڠضب.. وتقدم الغير متوقعة..إستدارت تقف أمامه لتجده ينظر إليها ب
أرسلا لتجلس سديم وقالت
وبعدين بقى!
الحق عليا مش عاوزك تتعبي من الوقفة...
!!..شهقت سديم قائلا
إهدي عشان مش هتقومي
همست ب تلعثم إليهطيب...
إبتسم أرسلان ب سخرية قبل أن يقول ب هدوء وبساطة
طب هاتيها ...
و سريعا الكنزة ثم أعطتها إليه ولكنها تفاجئت
إختفى صباح ذلك اليوم السابق ولم تره منذ ذلك الحين..حتى الآخرى لم تراها أيضا ف علمت أنهما معا..
جميلة ..هاتفته أكثر من مرة وهو لا يرد..اليوم موعدها مع الطبيب الخاص بها ولم يحضر..ألم يكن ذلك الإبن هو من جمعهما معا !..ألم يكن هو إبنه الذي رفض أن يولد ..إذا لماذا لم يحضر!!
لذلك توقفت وقررت عدم التفكير حاليا
هبطت من السيارة بعدما وصلت إلى المركز الطبي يتبعها الحارسين اللذين أصبحا لا يبتعدان عنها أبدا
صعدت الدرجات القليلة حتى وصلت إلى مكتب الإستقبال..وقفت أمام الموظفة وقالت ب إستعلاء
معايا معاد مع الدكتور..ياريت تبلغيه
إبتسمت الفتاة ب إصفرار وقالتاسم حضرتك إيه!
جميلة الهاشمي..مدام جميلة الهاشمي...
بحثت الفتاة ب حاسوبها عن اسمها ف وجدته مدون..رفعت أنظارها إليها ثم قالت ب عملية
ثواني أبلغ الدكتور
جميلة قائلةطيب...
تحركت الفتاة حتى وصلت إلى غرفة جانبية ثم إختفت بها بعد عدة طرقات لتعود وتظهر..على بعد خطوات توقفت الفتاة وقالت ب هدوء
الدكتور مستني حضرتك يا مدام...
تحركت جميلة ب إستعلاء حتى وصلت إلى الغرفة ثم دلفت دون أن تطرق.. الفتاة ثم تحركت إلى مكتبها دون تعليق
أما ب الداخل كانت جميلة تتطلع ب جميع أنحاء الغرفة حتى وقعت عيناها على مكتب الطبيب والذي يوليها ظهره..رفعت حاجبها ب إستنكار ثم تقدمت وهي تهتف 
ايه ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي !
عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
يضحك !!! هبطت اعينها وكادت تفصح لهم عما
قال لكنها ذهلت حين وجدت !!
عاوزة الكشف يخلص بسرعة يا دكتور عشان مستعجلة
وليه مستعجلة!..ما الوقت قدامنا طويل...
تجمدت جميلة وهي تستمع إلى تلك النبرة والتي تعرفها جيدا..إتسعت عيناها وهي تراه يلتفت إليها وعلى وجهه إبتسامة
كادت أن تنهض وتصرخ إلا أنه وقال ب غلظة
لو عملتي أي حركة أو صوت..
هتفت ب تلعثم وصعوبةع..عاوز إيه!...
كانت تتأمل وجهه إلى حد ما..ذلك الذي ترك ليس من السهل
إبتسمت ب سخرية 
لتقول ب إكتسبته منه
يا ترى لما فشلت الدكتورة معاك جايلي أنا!
ضحك نزار وقالعملتيها مرة ومفيش تاني
المكتب ب وقالتأرسلان لما عرف بس لولا...
سكتت وهو ينظر إليها ب عيني و همس ب فحيح 
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!!انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه.
لم تجيبه بل ظلت تحدق به پخوف كطفل صغير ېخاف من والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع
الغاضب
شحب وجهها وتساء لتقصدك إيه!
همس وكأنه سر العربية .. ميبقاش فيه بيني وبين جوزك...
عقرب
الساعة بيمشي تك توك..تك توك..للأسف مش هيقدر يلحقك...
عبراتها وتيقنت
..إن لم تكن حان أفكارها قد ترجمته وهي تهمس ب شرود و صدمة
لولا إبنه ...
جميلة و الصغير وقالت ب حدة وصوت جهوري
إياك تفكر في إبني
تؤتؤتؤ..أوعدك ..لأني ناوي أستفيد من ولي العهد...
أفندم!...
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي علياااااا !!!
تساءلت سديم ب عدم فهم لسؤاله الذي ليبتسم أرسلان ب قائلا
يعني إزاي !..أسيبك 
وجهها ب ڠضب قائلة أفهم إزاي دا
إتعودت ..
ثم إبتسم إبتسامة سديم جعلتها تبتسم رغما عنها .. على الرغم من الفراق الذي وعدها به إلا أنه لا
بأس ب لربما تغيرت الأحداث أو توقف الزمن.. ب عشقه
أرسلان..صدح صوت و أرسلان..إلا أن سديم همست
مش هترد...
و الهاتف دون أن يتحرك ثم أجاب ب صوت جهوري
أيوة!...
أتاه الصوت من الجهه الأخرى وهو يقول ب أحرف
إلحق قصي بيه يا باشا...
إنتفض أرسلان مبتعدا عن سديم وهدر ب نبرة جهورية جعلتها جالسة
ماله إيه اللي حصل!
راح شركة نزار..و فاضل ساعة وعشر دقايق والشركة 
الفصل الثامن والعشرون
إما بقية من شئ يتضاءل وكان هائلا فيما مضى
أو أنه جزء من شئ سيغدو هائلا في المستقبل
أما في الوقت الحاضر فلا يروي لأنه يمنح المرء أقل مما يتوقعه ب كثير
صعد درجات السلم ب هدوء و نظارته الشمسية ليقف أمام المساعدة الخاصة ب نزار وأردف ب جمود
نزار جوه!...
نظرت إليه المساعدة ب نظرات ذاهلة لذلك الشخص الذي يقف أمامها ويتحدث ب تلك النبرة لترف ب عينيها عدة مرات هامسة ب دهشة
 

تم نسخ الرابط