رواية ملكة على عرش الشيطان كاملة بقلم ماهي احمد

موقع أيام نيوز


إنك اتصلت وصالحتها عشان تيجى... هى لسه حالا.. كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده. 
يرد عليها بل صامتا لتعي مدى جديته ف شهقت وقالت ب حدة
ثانيا سليم الحسيني شاب وسيم واخدملامح مامتو
وعيونه الخضره وشعرو بني جميل جدا وكلامه حلو بنات من الدرجه الاولى عمره بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص
أنا كنت صاحي وشوفت!...
يبتعد..لتشهق هى ب رادفة ب تلعثم
نظرت إلى الصغير الذي ينظر إليها ب براءة ثم تساءلت هي ب إبتسامة متوترة
بردان يا حبيبي!...
..نظرت إلى أرسلان الذي عاد 
همت أن تتحدث ولكن صوتا تحفظه
ولييييد!!!...
إتسعت عيناها ب وهى تراه لتهمس ب صدمة و ذهول
قصي!!!...
الفصل الثاني والعشرون
ألا أكون قادرا على الحب...
توقف قصي أمامهما ب عنين ذاهلتين دون حديث..بينما نهضت سديم لرؤيته
وأرسلان يجلس ب جمود ..ينظر إليهما دون حديث..ولكن ذلك الڠضب إلا أنه إلتزم الصمت ب صعوبة بالغةوتبكي
كدا يا وليد تقلق ماما عليك...
لم يرد الصغير بل ظل يحدق بها ب هدوء وهمس
ربتت رحمة على خصلاته ثم هتفت ب رقة مبتسمة
نام
جيدا ثم نظرت إلى سديم تحدق ب قصي وقالت ب إمتنان حقيقي
مش عارفة أشكرك
إزاي!..بجد مش هقدر أوفيك حقك..بجد شكرا...
لم ترد سديم ب الأصل لم تسمعها ف هي ب عالمها مع قصي..إبتسمت وهمست
قصي!!..إيه اللي جابك هنا...
قصي قال ب هدوء وهو ينظر إلى أرسلان الذي كانت ملامحه خالية تماما من أي مشاعر واضحة
كنت بدور على وليد مع مامته
حاجبيها وتساءلتوتعرف مامته منين
إرتفع حاجبيه وقال ب سخريةهي غيرة ولا إيه!..عموما دي أخت ظابط صاحبي...
ربما لم ينطقها صريحة ولكن عيناه تكفلت ب إرسال ما هي ب وضوح ولم تكن ب حاجة لترد ف إبتسامتها خير دليل
خرج أرسلان عن صمته ولكنه لم يتخلى عن جموده الظاهري وإتجه ناحية قصي وأردف ب
أظن دورك و دورنا خلص لحد هنا..لازم أمشي أنا ومراتي أصل حمايا مستنينا...
كلمة مراتي عينا قصي ب ڠضب ولكن أرسلان لم يهتم سديم المشهد ب سكون ثم أردف ب إبتسامته
حمد لله ع سلامة إبنك..متسيبيهوش لوحده تاني..مش كل اللي هيلاقوه ولاد حلال زينا...
إستدار بعدها إلى إتجاه سيارته سديم خلفه و ملامح قصي الذي راقب إبتعادهما ب عينين قبل أن يركض ط أرسلان ب ڠضب ف صړخت سديم ب
فزع
أرسلان نظر إلى أخيه ب حينما أردف قصي
متفتكرش إن اللعبة خلصت هنا..لأ سديم ليا أنا مش ليك..واللي فكرته إتقفل هيرجع يتفتح تاني
ضحك أرسلان دون مرح وقالإيه تاني!..دا أنا فاكر ولا نسيت!
صر قصي والغلبان اللي مكانك!!...
سديم وهي تنظر إلى قصي ثم إلى أرسلان الذي تراه ولأول مرة ملامح الصدمة لثوان ممتزجة ب ڠضب ب صوت مخيف
جبت الكلام دا منين!
تقدم قصي وقال ب جمودمجبتش..الكلام دا اللي حصل..يمكن نساك بس مش واحد ف مكانتك ميوصلوش الكلام دا!
همس مين ورا القصة!
نزار العبد...
اسم كفيل ب أرسلان عكس ك ملامحه.. ثم أردف ب قبل أن يصعد سيارته
إبعد عن الموضوع..دا طاري أنا...
أغلق باب سيارته ثم هدر ب صوت جهوري أفزع المتواجدين
يلااا إطلعي...
نظرت سديم إلى قصي ب تعجب ف نظر إليها ب هدوء وأشار أن تتبع أرسلان
صعدت السيارة لينطلق أرسلان بسرعة ب الأسفلت..زفر أرسلان ثم توجه وسألها ب خفوت
نام!
أومأت ب تعجب قائلةأيوة..هو إيه اللي حصل دا!..والناس دي تعرفها منين
أشار إليها أن تتحرك وقالمشاكل عائلية..أهم حاجة إن وليد كويس
وليد وقالتالحمد
لله...
ثم قال وهو يخرج هاتفه
لازم أكلم أيمن..زمانه على قلقان...
أومأت رحمة ثم أردفت ب إبتسامة رقيقة
شكرا تعبتك معايا
إبتسم هو مجاملة وقالمفيش شكر..وليد زي إبني...
كي لا يوقظه دون قصد ..شهقت رحمة ليهمس قصي سريعا
أسف مكنش قصدي...
أومأت ب توتر لتكون متأخرة
بينما قصي ب هدوء أمامها إحتراما
أوقف السيارة أمام البناية ثم ترجل منها دون أن يعبأ بها.. ثم تبعته وتحركت خفه
صعدا إلى الطابق الخاص لتخرج مفتاحها ثم فتحت الباب..دلفت وتبعها هو ب ملامحه التي لا تقرأ ولم هي على سؤاله أو الحديث معه
بابا!...
نادت أبيها ب صوت عال ليأتها صوته من غرفته يهتف
تعالي يا سديم أنا ف أوضتي...
هو من سيارته ليتقدم ب خيلاء وثقة.
نهض الرجل وصافحه مبتسما ثم قال
لقد تأخرت دقيقتين عن الموعد
ب سخرية وقالأعتذر..ستكون الأمرة الأخيرة على الإطلاق
لا بأس..ف لنبدأ العمل...
تحاور الأثنان ب عدة موضوعات لزمن تراوح ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى ختم أرسلان الحديث ب نبرته 
ضحك ب سخرية قائلاوكمان !
بصوت حزين.. انت مش ده ربنا بيسامح يابني ليه بالشكل ده يا حبيبي
البنت دي مش زيها زي اي بنت اخوك عرفها ده بحبها فيها امنيه حياتو يجوزها ليه عليك
قائلا فين الى انا مختارها. كان من الصعب تفسير كلماتها ببادئ الأمر خاصه حين اصبحت نبرتها خافتها وصوتها مبحوح إثر تلك الصرخات المتتاليه والبكاء المرير ..
لم يفهم أحدهم كلماتها لحالها حيث بكلمات واضحه إلي حالها قائله پخوف واضح تنتطق به عينيها 
هيعيش !!!
كتم نائل دمعاته 
أخيها وجهها وهو يهمس لها 
ان شاء الله هيقوم مټخافيش .. فهد مش ضعيف والاسعاف قال نبضه كان متواجد لحد ما وصلوا بيه هنا وهنا اسعفوه علي طول .. مش مهم يأخروا بس هيخرج عايش ربنا مش هيسيبه ...
الدموع مره أخري منها ودموعه بهدوء تام لإبن عمه بعينيه عليه يستطيع أن ذاك الباب المغلق منذ وقت طويل ... 
كان من الصعب تفسير كلماتها ببادئ الأمر خاصه حين اصبحت نبرتها خافتها وصوتها مبحوح إثر تلك الصرخات المتتاليه والبكاء المرير ..
الدموع مره أخري منها ودموعه بهدوء تام لإبن عمه بعينيه عليه يستطيع أن ذاك الباب المغلق منذ وقت طويل ...
استقام نائل بنفس اللحظات التي انفتح بها الباب علي والتي أتت بها العمه والعم والجد والفتيات بهروله من نهايه الردهه وقد وصلهم الخبر منذ وقت قصير عن طريق وسائل الإعلام حيث اوقف تيم إحدي السيارات الأجره لتصل الفتيات إلي القصر 
أنه عمل هام ولم
يظن أن الأمور سوف تصل لتلك .. أخيها وتسرع إلى الطبيب بأعين متسعه 
انتباه الطبيب علي الفور ليردف بنبره هادئه ل
أنه عمل هام ولم يظن أن الأمور سوف تصل لتلك .. أخيها وتسرع إلى الطبيب بأعين متسعه 
انتباه الطبيب علي الفور ليردف بنبره هادئه 
تستمتع الي حديثه. لانها خسړت الجميع تكفي تلك النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم نظرت حيث أشار برأسه كيف لم تلاحظ وقوف صديقتيها وابنه عمها معهم إلي الآن تكاد أنها بعالم آخر لأول مره تريد أن تراه أمام عينيها ليطمئن 
انسلت الدموع من مقلتيها لعينيه كلماته التي كانت وداع تتكرر الآن أغمضت عينيها تهمس لها بكلمات مطمئنه ...
أظن أنكم أحب العزله و لكن
لا أخفي عليكم سرا كنت أنتظر .. كنت أريد صديقي تخبرني أن كل شيئ علي مايرام وأن صمتي و معك الأمور كما هي .... 
لم تجيبه إنما حدقت بعينيه لحظات وهي تحاول الابتعاد ليكمل وهو يسد عليها طريقها قائلا 
شوفتي الفيديو اكيد اسيف انا حقيقي مش عايز غير انك تسامحيني انا عارف انه صعب لكن دي
شهور عدت وانا خۏفت في فتره علاجك انا عمري ما اترجيت حد كده انا مكنتش في وعيي كنت مريض واتعالجت انا عمري ماعملت كده مع حد و..
وسكتت پغضب والدموع تلتمع يعينيها الجميله قائله 
بس عملته معايا انا عمري ما هسامحك ولا هنسي اللي عملته فيااا ...
حدق بها بحزن ثم قال متسائلا پغضب 
اومال اتعالجتي ازاي يااسيف هتكملي ازاي مع حد تاني وانت مش قادره تنسي اللي حصل !!
و بتوتر و أوشكت علي البكاء أمامه لتهمس 
دي حاجه ليا انا سيبني في حالي بقااا مانا سيبتك عاوز مني ايه ..
تبتعد عنه في الحال قائلا 
أخرج أرسلان ذلك الشئ ثم أمر السائق أن يتحرك..وما أن أصبح على مسافة مناسبة 
ن
وهو خير وافي..تلك لم تستطع ب قلبه
جهاز التحكم ثم همس ب نبرة حقيقيه
قربت تخلص.....
وعاد إلى بلده
الفصل الثالث والعشرون
الجزء الأول
أيعقل أن يستسلم العقل!..ولكن عقلها حقا إستسلم لذلك التفكير الذي أطاح بها لمدة ثلاثة أيام..منذ وهي لم تره أبدا
تلك الذكرى التي تداهمها ليلا وب أحلامها تعيش ذلك ..لتنتفض بعدها ب فزع ف تحمد الله أنه لم يكن سوى حلم
والآن وب سيارتها تتجه كما طلب والدها ب شرود غريب عليها..تنبهت إلى صوت السائق الذي حمحم ب
يا هانم تليفون حضرتك بيرن من زمان..جايز يكون الباشا!...
هوى قلبها لإفتراض السائق أن يكون هو..لذلك أبتلعت ريقها ب تردد ثم أخرجت هاتفها وإذ بها تجد رقما غير مسجل..تنهدت ب راحة ثم أجابت ليأتها صوت غريب
الدكتورة رايحة فين !..أوعي يكون لحضرة الظابط
قطبت جبينها وتساءلت ب توجسمين معايا!...
سمعت صوت ضحكات الخۏف لذلك آثرت الصمت حتى يفصح عن هويته..ثوان لتسمع تنهيدة طويلة ثم أتبعه حديثه المخيف
تلات أيام وأنت لوحدك ف البيت والباشا مسافر وسايب مراته..تلات أيام وأنا مستني تتطلعي ...
إرتجفت وتلفتت حولها وخلفها إلا أنها لم تجد أحد.. باب السيارة وهمست ب تحشرج
مين!!..نزار
مش كدا!...
سمعت صوت تصفيقه من الجهة الأخرى ثم أردف ب فحيح
اسمي طالع زي الشهد اللي 
هدرت عاوز إيه!...
وعلى الجانب الآخر
أرجع رأسه ثم قال ب خفوت
بقولك أخر أمنية ليك.. تشوفيه..بس إفرحي هتقابلي أمك وأخوك قريب
شحب وجهها وتساءلتقصدك إيه!
همس وكأنه سرالعربية
.. ميبقاش فيه بيني وبين جوزك...
إبتلعت ريقها ب صعوبة على الرغم من الطقس البارد..سمعت صوت قهقهته ثم حديثه
عقرب الساعة بيمشي تك توك..تك توك..للأسف مش هيقدر يلحقك...
صمت قليلا ثم قال ب كأنه تذكر شيئا ما
أه وب المناسبة لو العربية وقفت أو قللت سرعتها....سلام يا قمر...
تهدلت الهاتف ..كان وجهها يحاكي 
عبراتها وتيقنت ..إن لم تكن حانت
نظر إليها السائق ب غرابة من المرآة الأمامية ثم تساءل ب تعجب
في حاجة يا هانم!...
لم تدر أن صوت أفكارها قد ترجمته وهي تهمس ب شرود و صدمة
العربية فيها 
إيه!!!...
ملامحها عند ذكره لذلك الجزء الخاص بانه كالاخ الاكبر لها انستها الفرحة اصبح لها ملجأ تلتجأ اليه من في القصر تراه يكمل حديثه قائلا بجدية
ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح لأي حد تاني انتي او والدتك اى كان الحد ده
حتي ولو جدي فاهمة يافجر
اسرعت فجر تهز راسها بالايجاب ليبتسم عاصم فاخذت عينيها دون ارادة منها تجوب ملامحه بسعادة واعجاب ليلاحظ هو نظراتها تلك ليتنحنح قائلا وهو بتوتر
انا هقوم ولو عوزتي اي حاجة متتردديش تيجى تطلبيها مني ماشي يا فجر
ابتسمت فجر تهز رأسها بخجل ليتوقف هو عما كان ينوي القيام به ناظرا الي ملامحها الخجلة لعدة ثواني قبل ان يغادر سريعا متجها الي الباب تتابعه فجر بعينيها لتجده يتوقف ملتفتا اليها مرة اخرى بوجه خالي
من التعبير يسألها 
هنا لهم احترمهم وتقديرهم من ساكني هذا القصر ولكن اكثر قد تم هذة المرة امام عاصم امام من انتظرت لقاءه جعلتها ترسم في مخيلتها كل مرة طريقة مختلفة للحظة التي يتعرف فيها اليها ولكن
 

تم نسخ الرابط