رواية ملكة على عرش الشيطان كاملة بقلم ماهي احمد
عيني عاصم پغضب ليصيح
انا لازم اخليه يوافق علي جوازنا وزاي مكان جدو مفتاح المرة الاولي هيكون برضه مفتاح المرة التانية لازم بالورقة اللى معايا وهي اسم السيوفي اللي اهم عنده من اى حاجة وايه احسن من بنت ماهر السيوفي
وابن عزيز السيوفي لما يجيبوا له الاحفاد اللي يشيلوا اسمه لاخر العمر
التفتت الي والدتها و عينيها
وبعدما إنتهى عاد إلى غرفته ثم أخرج بعض الأوراق التي حصل عليها ب مساعدة الضابط أيمن..بدأ ب مجلد كتب عليه نزار العبد.. ب حقد ثم فتحه
استمرت محادثات العمل بينهم كان خلالها عبد الحميد شارد الذهن يفكر فيما حدث منذ قليل يتسأل عن ردة فعل عاصم اتجاه افكاره تلك وهل سيوافق ام سيكون امامه الكثير حتي يستطيع تحقيق حلمه هذا بجمع اعز احفاده اليه سويا
محقيقين له حلم طال الامد به في تحقيقه
افاق من افكاره علي طرقات فوق باب الغرفة لتدخل صفية تتبعها عواطف وفجر معها الاخيرة صنية محملة بفناجين القهوة تخفض راسها تتواري خلف والداتها بخطوات متوترة.
صفية بمرح
معلومات عادية وقصة بناءه لشركة الأمن خاصته..ولكن بعض الزيارات بينه وبين وزيري الإقتصاد والتجارة ب أماكن لم يتم لحتي الان
تركه ب ڠضب.. قهوته ثم تناول مجلد ..كتب عليه ديفيد ويليامز طبيب روسية..حدق ب صورته الشخصية لتضيق عيناه.. وهمس
قابلته
عمته أثناء سيره نحو الحديقه يعبث بهاتفه وهمست له بهدوء وهي توقفه
عارفه ثقتي فيك !
تابع بعد صمت قصير
عشان شايف إن ندي قامت بالواجب و زياده معاك ... طول عمر البت دي شخصيتها. قويه و
في الحاجه اللي عاوزاها .. مش مهزوزه الشخصيه وضعيفه زيك !!
عارف شوفت ايه ... !! شوفت أمي ... و هي نايمه وأنا معرفش هي ساكته كده ليه ... عارفه شوفت ايه كمان شوفت ابويا وهو بيبكي زي الأطفال عشان حقه !!!! تعرفي انه
كان بيقعد يبكي زمان برضه قصادي !!!! تعرفي أنه بسببكم وعشان انتوا تعيشوا مرتاحين !!! تعرفي انه حتي لما كان فاكر .... تعرفي انه كتب كل ده بدموع عينيه في مذكراته !!!
پغضب من أسلوبه
نظرت إلي ابتسامته الساخره التهكميه و هو يقول
متكلمنيش كده انا هرد فعلا عشان اساعد مش اكتر ولا اقل مجرد مساعدات ....
رايح فين بدري كده !!
وهو يقول يريد متابعت طريقه
مش رايح مكان ياعمتي بدور علي ندي بس !!
عقدت حاجبيها تقول بإندهاش
هو مش انت طلبت منها حاجه ضروري وخرجت تجيبهالك !!
اتسعت أعينه پصدمه باستنكار هامسا لها
انا طلبت من حاجه لحظه هي ندي خرجت !!!
لا امشي من غير ولا كلمه
وقالت لها اخيرا اتحررنا
في الليل وصل المعازيم و اللي كانت شبه امها مش حلوة
نهله امجد اخوك فين مش عارف انا خاېف
اغمض عينيه پغضب يحاول فهم شقيقته الغريبه و پصدمه وهو يسرع إلي الأعلى مره
أخري تصيح باستنكار تريد فهم ما يحدث للابناء .... بدأ آل القصر يتجمع
علي صوت الغاضب الصارخ وهو يتابع محاوله الاتصال بشقيقته التي اغلقت هاتفها !!!!
وقفت تحاول استيعاب ما يحدث يهتف بضيق ونبره
في ايه علي الصبح ده ما بيهمدش ابدااا !!
اتسعت أعين من حديثه و بهدوء وقد بدأت تفيق
بس خلينا نفهم ايه اللي حصل !!
أنا شوفته فين!...
حاول التذكر ولكن ذاكرته لم تسعفه..تنهد ب قوة ثم اخد ب الورقة الثانية ليجد بها صورة فوتوغرافية قد تم له أثناء
صعوده لسيارة ما ومن بها لم يكن سوى نزار العبد
إتسعت عينا قصي مجلد نزار العبد وفتحه ثم بحث بين صفحاته حتى وجد اسم الطبيب مدون ب جوار اسمه مقابلتهم ب يومين عائله
حصل ما هي لو كانت اتعلمت ازاي الحاجة بطريقة كويسة بس هقول ايه صحيح عيني پغضب ليصيح بزعل مش عايزاني ازعل يا وانتي لسة بتقؤليلي ما ده جه بعتيني حتي مقولتليش تمشي جاية دلوقتي تكلميني
معلش يا هدي اصله كان قايلي انه مش جاي واول ما جه مكنتش الفرحة
ليه يعني ماهو كل يوم بيجي ياخدك انا معرفش بصراحة انتي بتحبي اخوكي ده اوي كدة ليه هو انتي بس اللي عندك اخوات
في كلامها وباين عليها انها بتحبه حتي تصرفاتها بتقؤل كدة بصت لهدي وقالتلها معلش يا هدي بقي حقك عليا
بضحك هو انا اقدر ازعل منك يا شهودة ده انتي انتيمتي انا بس كنت بشوف غلاوتي عندك الا صحيح المدرس الجديد يا شهد ايه ده وبعدين عادي علي فكرة يعني
لا بصراحة لو ههههههه بصتلها وقالتلها طب خلاص بقي وبطلي كلام
تعرفي
ديفيد ويليامز دا من إمتى وإزاي!!!...
الفصل_التاسع_عشر
ولكني ...
قصدك إيه!...
جلس أرسلان وقال ب
سؤالي واضح..تعرفي ديفيد ويليامز إزاي...
ثم قالت ب لا
وعاوز تعرف ليه!
نظر إليه ثم قالمترديش على سؤالي بسؤال تاني
وأردفتكان فيه مؤتمر بتعمله الكلية عندنا كل سنة وكنت بشوفه..إتعرفت عليه
وكان كلامنا كله ف مجال الأورام
رفع حاجبه وتساءلبس!
هو المفروض يكون فيه حاجة تانية!...
ليقول بعدها ب هدوء
أنا بسألك
وقالتمستفز..بس لأ دا كل الموضوع...
أومأ دون أن ينظر إليها..إلتفتت الي إلا أن صوته على الرغم من هدوءه إل
متحاوليش تتواصلي معاه تاني...
إبتلعت ريقها ب صعوبة لتتساءل دون أن تلتفت إليه
مش فاهمة بتتكلم عن إيه!...
لم تسمع صوته بل صوت القوة..إرتعشت وهي تسمع صوته
أنت فاهمة قصدي كويس..بلاش معايا عشان ...
حينها إلتفتت
ادب نفسك معايا.....
ثانيا
سليم الحسيني شاب وسيم واخدملامح مامتو وعيونه الخضره وشعرو بني جميل جدا وكلامه حلو بنات من الدرجه الاولى عمره بنسبه للشغل هو ملوش في الكلام ده خالص
هنا الخولي بنت جميله جداجدا شعرها طويل عيونها عسلي بيضه وعندها غمزات و جمالها غير عادي وكل الي يشوفها يعجب بيها عمرها مرحه وبتحب الحياه من اسره فقير عايشه مع والدها ووالدتها واختها ندي الي اصغر منها ندى متفرقش في الجمال عن اختها بس ندى رقيقه وطيبه لابعد الحدود وباقى الابطال هنتعرف عليهم مع الأحداث
تستمتع الي حديثه. لانها خسړت الجميع تكفي
تلك النظرات التي تراها بأعينهم بينما الاخري تحصل علي الحنان حتي ابن العم !!!
النهاردة بس.
لأ.. هتصل بحد من المدرسة يجيب ليكى حالااصلى كنت بطبخ ... انا عارفه انه غالى.
ضكحت ولكن دون
قصد منها. . طوال الليل فرحته.
مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !! سالت الدموع علي حال الصبيه الجميع يعلم مدي صعوبه الأمر علي اي فتاه واي اخ فماذا ان كانت الفتاه رقيقه القلب والحال مثل اسيف والاخ من اجلها هي فقط .. مثل
اختفي اخيها منذ ايام وتركها زوجها لسبب واحد فقط أسيف ... كما كان يخبرهاا .. هاهو يقف يدعمها امام الجميع التي من حقها ...
هي مع اللي حوالينا و الأصدقاء و مع اباءانا و امهاتنا قاعدة عامة تصلح لكل ده
تستطيع انجاب له الذكور علي عواطف وقتها كما انها
وققت ترتعش وكادت تنصرف من امامهم لكن صوت الجد أوقفها وهو يقول بغضبافراد الاسره أصبحت بقراره نفسها...
تاني يا ماما علشان خاطري بلاش تفكير في الماضي وخلينا في المستقبل وان
شاء الله ربنا هيعوضنا خير
وعد وقالت لها اخيرا اتحررنا
نهله امجد اخوك فين
امجد مش عارف انا خاېف
نهله ميقدرش سنيه مشيت خلاص
حضرتك مش ال بنقيس عليه
العالم من حولنا
أن شخص
يخيب ظنك فيه
مكنتش اتخيل انك
انانيه كدا اذا كنتي انتي او اخوكي و بنت عمك الغلبانه ....
هتعمل ايه لو كنت مكاني هتهدي نفسك !!!!
ثم بالبكاء الذي أصبح عاده الجميع تلك الايام ... اتجه مراد مؤيدا حديثها وهو يردف بعقلانيه
اخووووكي فيننننن هااا ... فين !! مفيش غير أسيف !!!! انا بقي هعرف هو فين بس لحد ما يظهر الراااجل اللي امانته اختي .. انت نسيت مختفي ...
اتنهد وقالها طبعا شهدي يعني انا وبس وفي باله فهم ان فعلا كلام امه كان صح وان غيرته خليتها تبعد عنه ومش انه حب وقرر انه لازم يغير معاملته
الفصل_العشرون
أؤمن ب
أن الحياة تكشف أناسا رائعيين جدا...
إبتسم الصغير متناسيا ما حدث ب لقاءهما الأول ثم صړخ
عمو..عمو إزيك!
إبتسم قصي هو الآخر ثم أجابهالحمد لله..إزيك أنت !
حرك رأسه ثم قالالحمد لله كويس...
أيمن أنظاره بين وليد وقصي ليوجه سؤاله ل الأخير
أنت تعرف وليد منين!...
نظر قصي إلى التي كانت تنظر إليه ب ڠضب لا ثم أردف ب توضيح
إتقابلنا من مدة بسيطة ف الفندق اللي أنا كنت قاعد فيه
أها وإيه اللي حصل!...
رحمة قائلة وهي تنظر إلى قصي ب صامت
لا أبدا..أنت عارف وليد شقي وكان بيجري مني ف الأستاذ وقفه وأنا جيت أخدته منه
نظر أيمن إلى الصغير وقالمش قولنا نبطل !
رد الأخير ب حزنأسف يا خالو بس كنت عاوز أشوف آآآ...
لم تسمح له رحمة ب إكمال حديثه ثم قالت ب توتر
كمل أكلك مع ضيفك يا أيمن
ماشي ف الدولاب ما هما...
أومأت ثم رحلت ليجلس أيمن وقد تعقدت ملامحه ب قصي وتساءل
مالك ليه! وقالمتاخدش ف بالك...
لم يحاول قصي ب الحديث ف أيمن إلى حدا ما ويبدو أن رحمة تخشى أن تقص له ما حدث وأن والد الصغير رفض أن يأخذه
ثم نهض وقال ب إبتسامة
أنا همشي..متنساش اللي إتفقنا عليه
لأ متخافش..إن شاء الله هحاول متأخرش عليك...
أومأ قصي ثم توجه إلى الباب تبعه أيمن ثم رحل
طيب ما أنت مهتمه اهوه !! أنا وعدتك إني مش هناقشك تاني في موضوعه بس متخليش أي حاجه مهما كانت تغير أسيف الملاك اللي كلنا حبناه ...
واقفه تتجه إلي الطعام لتعقد حاجبيها قائله بتساؤل
صحيح أنت مكنتش عاوزه تيجي معايا النهارده ليه !! هو قالك حاجه ضايقتك
! مش حابه تتعاملي معاه ...
ابن عمها إلا حين جلس أمام عينيها يلفت انتباهها قائلا بابتسامه بشوش
طردتيني امبارح طول اليوم
ف القصر ده الا اني مسامحك ...
بهدوء ثم تنهدت تقول بنفاذ صبر
نائل ابعد عني النهارده ....
حدق بها بابتسامه هادئه و أردف
كان نفسي بس اصلك ..
عقدت حاجبيها تقول باندهاش
ايه أنت بتقول اي !!
حمحم و بتوتر قائلا ولازالت ابتسامته
اقصد فهد وصاني اطمن انك فطرتي ....
و التوتر إلي ملامحها وهي تسأل
هو قاعد في الچيم وباعتك ليا !
وتحدثتبصى كل الى اقدر اقولهولك واختصارا لكلام كتير الست دى من وهى صغيرة طبيعتها هاديه وفى حالها لكن الناس والمجتمع وصحابها بقوا يقولو عليها غريبة. وهى مش كده خالص
بالعكس دى كانت طيبه وفى حالها بس كلامهم انها شايفه نفسها على الموضه وكلامها قليل مع الناس ومش بتاخد على الى قدامها بسرعه هى مش شايفه نفسها لكن عارفه بنعمة الجمال إنها تهتم مظهرها هى مش .. حاولت كتير فى صداقات وصحوبيه مع الناس لكن ماتعرفش ليه كانوا ومن هنا عامل
إزاى.. ولاد الناس الاغنيه علشان فعلا على قدر وولاد الناس البسيطة بعدو.
نظر لها لا يعرف بما يجيب فقالت هى بص مش انا كتبته بأسمى.. نبيعه ونساعد كذا مكان وخد الباقي ليك.. كمان فى