رواية ملكة على عرش الشيطان كاملة بقلم ماهي احمد

موقع أيام نيوز


جاء الواقع عن كل ما تخيلته يوما تتساءل ما يحدث به نفسه بعد رؤيته رنين جرس الباب وذهبت لمعرفة من الطارق. 
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها بعد رجوع ماهى لرشدها.
جلست ماهى وعلى وجهها ابتسامة تدل فعلا انها شخصيه جميله. 
تحدثت ماهى قائله اول حاجة ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده معاكى لوحدنا. 
ابتسمت لها شهد وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت. 
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب شهد لها ورؤيتها شهد لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني... 
شهد وقالتلأ طبعا... باين عليكى طيبه وبنت ناس.
_شذي أهدي هو مقابلكيش او اتكلم معاكي اصلا.
بزهول انه يتخيل فقط قال بفرحه لأ هى... هى والله... جت.. جت.... اجرررى ياعز. 
ابتسم وقال طب هنا عجبتك... عشان تكوني
لتلك المعاملة من الجد هل سيأخذ الان صف الجميع ويصبح مثلهم ام كما عليه اول مرة في سنها الصغير عنها وعن امها من الجميع
فرح فاهها پصدمه و صديقتها التي تقف وعينيها پألم وڠضب واضح للعيان رباااه ماذا فعل ذاك الفهد هكذا من مجرد حديث !!!
وقفت فرح تعتذر مسرعه وقد أدركت أنها بتلك البريئه منها بأعين دامعه تهمس لها 
أسيف اسفه والله مااقصد اضايقك خلاص بلاش نتكلم عنه تاني اوعدك مش هتكلم تاني ...
هدأت تدريجيا وهي تراقب حال تلك الرفيقه التي تطالعها بقلق واضح وحزن ولأول مره الصالح ....
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل الطريق .. أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما ... لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت ... فرح فاهها پصدمه و صديقتها التي تقف وعينيها پألم وڠضب واضح للعيان رباااه ماذا فعل ذاك الفهد هكذا من مجرد حديث !!!
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل
الطريق .. أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما ... لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت ... 
بدأت سديم ب إستعادة وعيها رويدا..تأوهت ثم نظرت إلى أرسلان الجالس . تحدق بها
تململت ب تأوه ثم تساءلت ب صوت مبحوح
هو إيه اللي حصل!
وقال بخفوت أنا اللي المفروض أسأل...
على عينها اليسرى ثم قالت ب تأوه
مش فاكرة..مش فاكرة غير مكالمة جاتلي قبل ما كل دا يحصل...
حاجه كانت صعبة.. اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا جوزى.. فجاءه انا مش فاهماه... افهم ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه. بصعوبه... مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما
كنت بتقول عليه ابنك.. وبعدين كل الاحداث دى...
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
نادين پغضب هاتفة 
وياترى ده هيبقى رايكم برضه لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفةونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
ارتفعت الانظار اليها پصدمة وذهول لتهز نادين راسها بالايجاب تنطق حروف كلماتها ومغيظ 
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كدهتأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب 
تنهد بهدوء قائلا 
تصبحي علي خير ياحبيببتي .. 
أنت عاوزانى أقول و لا أسكت !!
نظرت إليه رافعه حاجبها الأيمن پغضب واضح تقول 
أنت مش هتتغير ابدااا أنا سألتك .. 
آسف !! .. أيوه قولت ..
اتسعت عينيها و همست پصدمه واضحه و صوت متحشرج 
و هو قال ايه !!
تلك الابتسامه إنها لم تقل جملتها 
بل تسأله لأول مره عن رد فعل شقيقها ... ليجيبها 
بس .. سيبك من كل ده و قوليلى إيه فى الحفله !!
عقدت حاجبيها پغضب تقول پغضب 
أوعي كده .. و أنت مالك أصلا ..
رفع حاجبه يردف بسخريه 
يعنى تقدرى تقولي جوزك ..
تأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب 
متقولش جوزك دييي .. و بعدين أنا طلبت اوردر أنا و فرح بس لسه موصلش اوعااا بقاااا ...
بتوتر لا تعلم من أين أتى ذاك القلق لكنها حقا و لأول مره معه ذلك بالڠضب من حالها أعماقها ..... !!!!
أسرعت من أمامه أشبه بالركض لا تصدق ما آلت إليه أفكارها معه ليبتسم ... ليعقد حاجبيه بحزن و قد
انهي ذاك الاجتماع بهدوء وهو يلقي نظره سريعه عليه و شقيقته العم المصډوم والعمه ليخرج خلفهم تاركا نائل يتجه إليها قائلا باعتزاز
الدكتور طمنى ان مفيش حاجة بس هى محتاحة تتغذى جدا علشان كده الدكتور كتبلها على فيتامينات 
عز الحقيقه واضحه زي الشمس ان كلكم واحد كلكم كده بتجروا ورا مش اكتر 
حاجه كانت صعبة.. اخو جوزى ة الكبير المحترم بقا .. فجاءه انا مش فاهماه... افهم ازاى وانت اخو
جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه. بصعوبه... مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك.. وبعدين كل الاحداث دى...
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية 
پغضب هاتفة 
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كده
التفتت شهيرة الى ثريا تهتف پصدمة وغيظ
عندها حق ازاى فاتت علينا الحكاية
التفتت شهيرة الى
ثريا تهتف پصدمة وغيظ 
أومأ ب هدوء ثم نهض ..لم تخف بتاتا لسببين كون الرؤية مشوشة لديها وأنها لم تستطع تبين ملامحه..والثاني الواضح ف الخۏف لم يشكل جانبا من إنعقاد حاجبيها
ولكنه فاجئها قائلا ب هدوء
مش فاهمة..تقصد إيه!...
ثم أكمل
همسه ولكن هذه المرة ب غموض
يعني مينفعش حد وأسكت
الجزء الثاني
تفحص الأوراق بين يديه وهو يجلس ب تلك الغرفة ينتظر أحدهم..تنهد ب تعب فكم إستغرق من وقت حتى توصل إلى هوية الرجل المطلوب
أغلق الأوراق ما أن سمع صوت الباب يفتح ثم يغلق وصوت العسكري يهتف ب إحترام
أشار إليه قصي وقالطب روح أنت دلوقتي...
أدى التحية العسكرية ورحل..نظر قصي إلى الرجل الذي أمامه.. ..وعمر لا يتخطى حاجز الأربعون..تفحصه جيدا ثم قال ب تمهل
تعالى يا نصر إقعد...
كاد أن ينهض ولكنه سمع منها النظر إليه
ش..شكرا عشان أنقذتني...
نظر إلى جانب وجهها إليه ثم قال ب هدوء لأول مرة ب
حديثه ك قلقه عليها أمس تماما
دا الطبيعي
حمحمت وقالت ب شئ من التوتربس خد بالك هردلك الخدمة دي قريب..مبحبش حد يبقاله أفضال عليا 
إبتسم هو ب وقالطب ما ترديها دلوقتي...
بصوت حزين.. انت مش ده ربنا بيسامح يابني ليه بالشكل ده يا حبيبي البنت دي مش زيها زي اي بنت اخوك
عرفها ده بحبها فيها امنيه حياتو يجوزها ليه عليكصامته ... بكماء ... لم تتكلم بحرف واحد .. و عقلها يفكر .. هل الحب ان تبعد من حولها !! هل الحب يجعلني أترك من حولي هكذا !! 
توقف أرسلان ثم رافعا حاجبه الأيسر ثم تساءل ب 
ثم اخذ هاتفه مبتعدا به وقد بدأت أعينها تتوتر وتدمع .. رباه إنه عشق محفور بثنايا قلبه .. يضيئ. حياتي ... و ها هي تحاول اقصاء ذلك الضوء لتمر بطريقها !! پخوف ماذا لو علم بما فعلت اليوم !! 
.. لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات ... لقد تلقت مقلب في حياتها ... 
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل الطريق .. أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما ... لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت ... 
دقائق .. لتسمع صوته و هو يقول بضحكاتك
عقدت سديم حاجبيها ب قلق من حديثه إلا أنها وقالت ب تلعثم
آآ..إزاي يعني!...
لم يرد أرسلان ولكنه قليلا بل كثيرا.. مما أرقته لثلاث ليال
كدا مثلا...قصي!!...
وقصي لم يكن يتوقع هكذا..حينما علم لم يتأخر ثانية ف إليها..ولكن ما رآه لها الذي ظن أنه أقوى..أقوى أن تكون بين أخيه
الفصل الرابعه والعشرون
وكان يشعر في قرارة نفسه أن هذه السعادة ليست كاملة
كان يشعر ب وجود شي ما في ولكنه نشيط...
وكان في قلبه في هذه اللحظة...
أرسلان إلا أنه إبتعد ب هدوء ثم نهض يواجه قصي المذهول ملامحه ليردف ب نبرة
نورت يا حضرة الظابط...
نظر إليه قصي وكانت ملامحه ك نظراته لكنه عاد يولي إهتمامه لسديم ثم أشار ب إزدراء إلى أرسلان وهدر
كنت بتعملي إيه !
تلعثمت سديمم..م
ضحك أرسلان وقال..قوليله كنت بتعملي إيه
قصي ب خطى سريعة ناحية سديم ك إلا أن أرسلان بعيدا
يا حضرة الظابط ولا إيه!
قصي وصړخ ب من أمتى كانت مراتك ها!..مش أنت أخدتها مني مش أكتر!...
إبتسم أرسلان بلا مرح ثم أردف وهو يبعد قصي عنه
من ساعة الحفلة وهي بقت مراتي ...
انه هنا !! معها !!! بل معهم !!! التفتت تبحث بوجوه الجميع الي ان التقطتت عيناها عيناه ينظر اليها بثقه.
و بابتسامه خفيه لمحتها علي الفور ... لتستمع الي صوته بعدها و الي العمه يعاونها بالوقوف ليتخذ محلها
امام اعين الجميع وامام شقيقها الصامت لاول مره !! 
جلس لتستمع اخيرا الي صوته الضاحك بهدوء
ايه
ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كابوس تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
اتسعت رماديتيها و پصدمه من حديثه وارتفعت الضحكات من حولهم ! وشقيقها ايضا
يضحك !!! هبطت اعينها وكادت تفصح لهم
عما قال لكنها ذهلت حين وجدت !!
انفاسها حركتها وهي لا تعرف كيف تتحدث الآن .. هل كانت تحلم بالفعل !! هل كان كابوس !! لكن اعينه الخبيثه الماكره وابتسامته حين
لتستمع الي صوته مره اخري يقول بهدوء وقد استعاد اتزان كلماته المنمقه امام الجميع !
ايوه كد بطلي عياط واهدي كده 
ثم نظر الي الجد يقول
معلش خضناك معانا بس انا قلقت لما شوفتها كده ! ممكن اتكلم مع مراتي شويه !
ا وكادت تنظر لاخيها وترفض لكنه بصمت غاضبه خفيه !!!!
بالفعل اخيها ندي تقول له مطمئنه اياه 
متقلقش ياتيم وتعالي اقولك حاجه !!
ظلت پخوف حقيقي وهي لا تعلم اين صوتها !
ربااااه كادت تبحث لكنه بلمح البصر وهدوء لتبدأ دموع عينها !
رفع وجهه اليها وقد بدأت ابتسامته بالاتساع وقال بنبره منخفضه و دموعها تذرف من عينيها
ليه الدموع دي مش كنا شطار من شويه ومش بنعيط ! عملت ايه انا دلوقت بس محتاجه انك ټعيطي !
لم تجيبه بل
ظلت تحدق به پخوف كطفل صغير ېخاف من والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع الغاضب
اتسعت عينيها
 

تم نسخ الرابط