رواية نعيمة
المحتويات
عندما خرجت من غرفتها و قالت بقيت قايله 100مره!!و مستني ايه لسه ي بابا!لما يموتني!
ادخلي جوة انتي دلوقتيي حسناء.
قالت پبكاء لااا مش داخله..و مش هرجعله..و علي چثتي المره دي.
ثم وجهت حديثها للجالسين أمامها قائله انتو ترضو ان بناتكو يتعمل معاها كده!ټضرب و تتهان و جوزها يشك فيها و يتهمها ف شرفها
انتفض فادي واقفا يرسم علي وجهه علامات الدهشه و الانكسار انا ي حسناء!أنا عمري اتهمتك ف شرفك!انتي ازاي تقولي الكلام ده!ده انتي لحمي و دمي و ام بنتي..أنا أعمل معاكي كده!إنتي أعصابك تعبانه غشان موضوع الحمل اللي نزل..بس معلش كل حاجه هتتصلح و هتبقا تمام إن شاءلله.
_انت بني ادم حقييير..و انا مبقتش عيزاك ولا طيقاك.. طلقني..ارمي عليا اليمين و اعتقني لوجه الله بقا ي أخي.
ليصيح مستنكرا أهوووو..شايفين..شايف ي عمي..اهو ده أسلوب بنتك معايا..عايزني لما مراتي تقولي ي حقېر أعمل إيه!أنت ي عمي لو حماتي قالتلك كده هتعمل إيه!
ليقول والدها بخزي معلش ي فادي امسحها فيا يبني هيا حسناء زي منتا قولت أعصابها تعبانه بسبب اللي حصل..سيبها يومين ترتاح و تقعد مع أختها هنا تغير جو و وعد مني يسيدي قدام الرجاله اللي قاعده دي أنا اللي هجيبهالك و أجي لحد البيت.
راق له ما آلت إليه الأمور كثيرا فتصنع الوداعه و هو يقول اللي تؤمر بيه ي عم محمد..يلا ي رجاله..سلام عليكم.
لا شئ يؤلم كدموع القهر.
ماذا عساها
أن تفعل!..ثارت بلا فائده..تحدت بلا فائده..بكت بلا فائده..توسلت بلا فائده..فماذا عساها أنت تفعل!
قامت ثم توضت و صلت ثم دخلت إلي فراشها و احتضنت إبنتها ثم أغمضت عيناها تترجي النوم أن يرحمها من دوامة التفكير تلك التي أهلكتها ثم فتحت عيناها فجأه عندما واتتها فكرة و عملت علي تنفيذها..
قامت و أحضرت حقيبه كبيره ثم وضعت بها ملابسها و ملابس ابنتها و أبدلت ثيابها و ثياب ابنتها ثم تأكدت من كون الجميع يحتضروا الأن فحملت ابنتها و حملت حقيبتها وخرجت من المنزل بهدوء حذر.
كان يستعد للخروج من منزله عندما أتاه إتصالها فشعر بأن هناك امر ما فأجاب قائلا السلام عليكم
أتاه صوتها باكيا و عليكم السلام..معلش أزعجتك عالصبح..بس أنا مقدرتش ألجأ لحد غيرك.
_لا ي ست الناس ولا ازعاج ولا حاجه..بس خير..فيكي حاجه!
أنا ف أسوان.
_نعم!ازااااي!و جيتي امتا!
لسه نازله من العربيه حالا..هفهمك لما اشوفك..
_طيب أنا جايلك حالا متتحركيش من مكانك..انتي ف المحطه صح!
أيوة.
_طيب انا جاي حالا..
في غضون نصف ساعه كان يقف أمامها بسيارته فأشار لها فتقدمت منه و ادخلت ابنتها إلي المقعد الخلفي ووضعت حقيبتها ثم ركبت بجانبه و قالت معلش اناعارفه اني مشيلاك همي بس معرفتش اتصرف.
_يستي متجوليش كده..عيب عليكي..بس طمنيني ايه في!
حكت له حسناءما حدث خلال جلسة الصلح و قرار والدها برجوعها إلي فادي .
قال پغضب و حزن ايه الظلم ده!ليه كده هو في حد يرضي لبنته المهانه دي!
أمسكت يده بغتة تتوسل إليه عشان خاطري تساعدني أنا مليش غيرك دلوقتي..أنا لو رجعت ليه هيموتني.
نظر إلي يدها الممسكه بيده ثم نظر إلي عيناها الباكيه ثم زفر بقلة حيله قائلا أنا عنيا ليكيي ست الناس و انتي عارفه..بس أنا آسف..مش هجدر أخبيكي هنا و أهلك يفتشوا عليكي هناك..مينفعش.
_بالله عليك..أنا مش طالبه منك غير مكان بس اقعد فيه انا و بنتي لحد ما اطلق منه و بعدها همشي و مش هتسمع عني تاني والله.
يستي عشان خاطر ربنا متصعبيهاش علياا..أنا لو عملت كده يبجا بخالف الشرع و الأصول..ده كلام ميرضيش ربنا.
تركت يده و هي تنظر له في خذلان أودي بحياته و قالت و اللي بيحصل معايا ده يرضي ربناا!الضړب و الإهانه و اتهامي ف شرفي..ده يرضي ربنا!
عالعموم كتر خيرك..يلا ي صبا..همت بالنزول فاوقفها قائلا عشان خاطر ربنا افهميني..أنا لو عليا مش عايز أفرط فيكي..مش عايزك تمشي..بس مينفعش..ولا هينفع تجعدي لوحدك ولا هينفع تجعدي معايا و لا هينفع تجعدي بعيد عن أهلك و هما ميعرفوش ليكي طريج اصلا!!! ارجعي بلدك و روحي اجعدي عند عمك او خالك او اي حد يجدر يساعدك إنما انا مش هينفع..و كمان متصغريش أبوكي جدام النااس..هو عطاهم كلمه.
_خليك في حالك..يلا ي صبا.
لا انا هوصلكم عند المحطه اللي جبل الفيوم و ابجوا كملوا انتو.
_كتر خيرك..يلا ي صبااااا.
طب خدي الفلوس دي دسيها معاكي عشان لو احتاجتي حاجه.
نظرت آلي النقود بيده ثم رمقته باستهزاء ثم اخذت ابنتها وحملت حقيبتها و رحلت.
البارت العاشر
عادت أدراجها إلي الفيوم تحت أنظار
العاشق المتيم الذي يتتبعهم بسيارته.. ست ساعات متواصله و هي تتنقل من مواصلة إلي أخري وهو يسير خلفها تحسبا لأي ظرف قد يحدث و حتي يطمئن علي سلامتهم في المقام الأول..
مع آذان المغرب وطئت قدماها أرض منزلها.. ما إن دخلت إلي البيت حتي استقبلها والدها صاڤعا إياهاا صفعه أطلقت شياطينها.. لم تبكي.. لم تنتحب.. لم تتألم.. فقط اڼفجرت.
قالت بصوت عالي نسبيا ليه! بتضربني ليه
_عشان عيارك فلت و معدش حد مالي
عينك. كنتي فين ي محترمه طول اليوم و قافله تليفونك!
أيوة معدش حد مالي عيني.. عارف ليه! لأن مفيش حد خاېف عليا و بيدور علي مصلحتي.. إنت أب إنت!
ده انا شوفت حنيه من الناس الغريبه مشوفتهاش فيك
ثم انتابتها حاله من الهياج العصبي و اللاوعي فقالت صاړخه هو انا مش بنتك! لاقيني ع باب جامع! بنت حراام!
فيباغتها بصفعه أقوي من ذي قبل انتي بت قليلة الادب و ليه حق فادي يولع فيكي مش بس يضربك.
_فاادي! فادي ده ف الاخره هيبقا حطب جهنم من اللي بيعمله فيا.. فادي مش مصدق ان الحمل اللي نزل ده كان منه.. شوفت سكوتك ليه وصله لفين!
انقبض قلبه للحظه فأدار وجهه عنها ثم اكمل انتي اللي بتخليه يشك فيكي بسبب تصرفاتك.. مع اني غلبت اقولك فادي ده عاوزه معامله خاصه.. ده دماغه بايظه.. ده ضعيف.. ده و ده و ده.. و انتي بتعملي عكس اللي بقوله.. يبقي تستحملي نتيجة أفعالك.
_حسبي الله ونعم الوكيل.. ف كل حد ظلمني سواء إنت أو هو.. أنا مبقاش يفرق معايا خلاص.. لما انت المفروض أبويا اللي متطيقش عليا الهوا سايبني لكلب زي فادي يبيع و يشتري فيا.. هيبقالي مين بعد كده!
يبنتي افهمي.. الواحده ملهاش غير بيت جوزها مهما كان.. وانتي مش خاليه ده انتي معاكي بنت يعني محتاجه أبوها أكتر منك.
_ده لو أب سوي.. محترم.. ملتزم إنما هتحتاج أب بالمنظر ده تعمل بيه ايه!
جلس والدها في قلة حيله و تنهد بتعب فإنفطر قلبها لرؤيته هكذا فجلست بجانبه و أجهشت بالبكاء قائله وحياة حبيبك النبي ي بابا مترجعنيش ليه.
_ي حسناء مينفعش.. عايزة تطلقي!.. تبقي مطلقه! و كل واحد يقول عليكي كلمه شكل! طب مفكرتيش ف بنتك هيبقا منظرها إيه و امها متطلقه.. ارجعي لجوزك يبنتي و عيشي.. يوم حلو و يوم مر و العمر بيعدي.
ادركت أن. الحديث معه لن يجدي نفعا فقالت عندك حق ي بابا.. العمر بيعدي فعلا.. طيب انا هرجع لفادي بس علي شرط.
_إيه هو!
تلم الرجاله اللي كانوا
متابعة القراءة