رواية جديدة
من اللي حصل.
هز راسه.
ولف يمشي.
وقبل ما ينزل السلم، قال
حافظي على نفسك.
قلت
وإنت كمان.
قفلت الباب.
وبعدها بيوم...
غيرت كالون الشقة.
شلت حاجات كتير.
غيرت ترتيب الصالون.
حطيت زرع جنب الشباك.
وطلعت طقم السرير الحرير اللي أمي جابتهولي يوم جوازي.
آه...
الطقم اللي فوزية قالت إنه بتاعها.
لقيت الفاتورة القديمة لسه جوه الكيس.
باسم أمي.
ضحكت.
فرشته على السرير.
وفتحت الشباك.
دخلت شمس الصبح.
وقفت في نص الأوضة وبصيت حواليّا.
الشقة هي هي.
الحيطان هي هي.
حتى الأثاث ما اتغيرش قوي.
لكن إحساسي بالمكان كان مختلف.
لأن البيت مش أربع حيطان.
البيت هو المكان اللي ما تحتاجش فيه كل يوم تثبت إنك تستحق تعيش بكرامة.
ومن يومها...
كل ما حد كان يسألني
ندمتي على الطلاق؟
كنت بابتسم وأقول
لأ.
لأني يوم ما خرج أحمد وأمه من الباب...
أنا ما خسرتش عيلة.
أنا استرجعت بيتي.
واسترجعت هدوئي.
والأهم...
استرجعت نفسي.