انا و ال3 تؤام

موقع أيام نيوز

باب جانبي.
باب يؤدي لممر الخدمات.
رجب قال
في كاميرا هناك.
شغلها.
الصورة ظهرت.
عربية أطفال سوداء.
وفيها التلات أطفال.
لكن اللي كان بيدفعها...
ست.
أنا أول ما شفتها، حسيت ببرودة في جسمي.
قلت
أنا أعرفها.
حازم بص لي.
مين؟
قلت
الممرضة.
كانت ممرضة شفتها يوم ولادتي.
اسمها سلوى.
أنا كنت فاكرة إنها ماټت.
لأن المستشفى قالت لي بعدها إنها استقالت.
حازم قال
رجب.
أيوه.
هاتلي سلوى.
في نفس الوقت، ظهرت نتيجة التحليل.
حازم مسك الورقة.
ما فتحهاش.
بص لي.
عايزة تعرفي؟
كنت بترتعش.
افتح.
فتح.
قرأ.
وبعدين قعد.
وشه فقد كل تعبير.
قلت
إيه؟
ما ردش.
حازم.
رفع عينه لي.
هما ولادك.
غمضت عيني.
دموعي نزلت.
ضحكت.
ضحكة من وسط البكاء.
وبعدين وقعت على الكرسي.
ولادي.
حازم قال
التلاتة ولادك.
حطيت إيدي على وشي.
أنا كنت فاكرة إني أم فقدت أطفالها.
طلعوا عايشين.
قدامي.
من 14 شهر.
حضنتهم.
بكيت.
ضحكت.
صړخت.
وبعدين مسكت حازم من هدومه.
مين عمل فيهم كده؟
قال
هعرف.
إنت كنت أبوهم ومتعرفش؟
وشه انكسر.
أنا كمان اتضحك عليا.
بس إنت عندك قوة.
القوة مش دايمًا بتكشف الحقيقة.
بصيت له.
إنت كنت عارف إنهم مش أولاد مراتك؟
أيوه.
ومين أمهم؟
سكت.
قالوا لي إنها ماټت.
مين قال؟
الدكتور.
قلت
الدكتور كان كداب.
بعد 6 ساعات، وصلنا لمكان سلوى.
شقة قديمة في إمبابة.
حازم دخل الأول.
رجب وراه.
أنا كنت في العربية.
لكن بعد دقيقة، سمعت صوت خناقة.
نزلت.
طلعت السلم.
لقيت سلوى قاعدة على الأرض.
مربوطة.
حازم واقف قدامها.
قال
هي دي.
سلوى أول ما شافتني، وشها اصفر.
همست
بسمة.
قربت منها.
إنتِ عارفة أنا مين؟
دموعها نزلت.
سامحيني.
أنا رجعت خطوة.
إنتِ عملتي إيه؟
أنا ماكنتش عايزة.
إنتِ عملتي إيه؟
صړخت.
ولادي!
سلوى غطت وشها.
أنا آسفة.
حازم قال
احكي.
بدأت تبكي.
الدكتور هو اللي أمرني.
مين الدكتور؟
قالت اسمه.
أنا عرفت الاسم.
كان مدير القسم.
هو نفسه الشخص اللي قال لي إن أولادي ماتوا.
قلت
ليه؟
سلوى سكتت.
حازم قرب منها.
اتكلمي.
قالت
كان في ناس بتشتري أطفال.
أنا حسيت إن الأرض اتحركت.
إيه؟
أطفال من أمهات فقيرة... أطفال توأم... أطفال بمواصفات معينة.
حازم قبض إيده.
ولادي كانوا مطلوبين؟
سلوى هزت راسها.
التلاتة كانوا مطلوبين.
من مين؟
مش عارفة.
كذابة.
والله ما أعرف.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
لكن الدكتور كان بيشتغل مع واحدة.
مين؟
قالت الاسم.
أنا أول ما سمعته...
اتجمدت.
إيمان؟
إيمان كانت بنت خالتي.
أقرب واحدة ليا.
الشخص اللي وقفت جنبي في المستشفى.
اللي حضر عزائي على ولادي.
اللي فضلت تقولي
ربنا يعوضك.
حازم بص لي.
تعرفيها؟
قلت
دي بنت خالتي.
رجعنا البيت.
أنا مشيت زي الروبوت.
إيمان.
إزاي؟
ليه؟
كنت بحاول أفتكر كل حاجة.
قبل الولادة بشهرين، إيمان كانت بتسألني كتير عن الحمل.
الدكتور قال إيه؟
التلاتة كويسين؟
هتسميهم إيه؟
إنتِ متأكدة إنك هتربيهم لوحدك؟
وقتها ماخدتش بالي.
دلوقتي كل سؤال كان بقى مرعب.
حازم قال
هي كانت عارفة إنك حامل.
أيوه.
وعارفة إنهم تلاتة.
أيوه.
وعارفة المستشفى.
سكت.
وكانت موجودة يوم الولادة.
غمضت عيني.
أيوه.
رجب دخل.
يا باشا.
قول.
لقينا حاجة.
حط موبايل قدامنا.
صورة لإيمان وهي بتقابل رجل غريب.
وفي إيده ملف.
رجب قال
الصورة من قبل ولادتك ب أسابيع.
حازم سأل
مين الراجل؟
موظف سابق في المستشفى.
واسمه؟
رجب قال الاسم.
أنا شهقت.
ده كان موظف سجلات.
الشخص اللي سلمني شهادات الۏفاة.
قلت
يعني كلهم كانوا متفقين.
حازم قال
لسه.
لسه إيه؟
مين اللي دفع؟
في الليلة دي، التلات أطفال ناموا في أوضتي.
أنا رفضت أسيبهم.
قعدت بينهم.
لمست شعرهم.
كل طفل كان عنده نفس ملامحي.
نفس شكل إيدي.
نفس لون عيني.
وبعدين لاحظت حاجة.
كل واحد فيهم كان لابس سوار صغير.
السوار عليه رقم.
71421.
71422.
71423.
الأرقام دي كانت أرقام ملفاتهم.
لكن تحت الرقم كان في حرف.
A.
B.
C.
قلت
ليه متسميين كده؟
حازم دخل.
قلت له.
بص للأساور.
وشه اتغير.
أنا عمري ما شفتهم.
مين كان بيلبسهم؟
المربية.
فينها؟
ماټت.
سكتنا.
وبعدين حازم قال
بسمة، في حاجة لازم تعرفيها.
إيه؟
قبل ما أتجوز...
سكت.
كنت داخل في شغل كبير.
إيه نوعه؟
مش مهم.
مهم.
بص لي.
كنت بتعامل مع ناس بتشتري معلومات عن العائلات.
أنا اتوترت.
وليه؟
علشان كنت بحاول أهرب من شبكة أكبر.
شبكة أطفال؟
مش عارف.
بس أنت شاكك.
هز راسه.
أيوه.
وبعدين قال
وأنا أظن إن ولادك كانوا جزء من عملية أكبر.
تاني يوم، رحنا لبيت إيمان.
ما كانتش موجودة.
لكن باب شقتها كان مفتوح.
دخلنا.
كل حاجة كانت متروكة.
شنطة.
أوراق.
صور.
وأخيرًا...
ظرف.
عليه اسمي.
فتحته بإيد بتترعش.
جواه صورة لي وأنا حامل.
ومكتوب
الخطة تمت بنجاح.
ورقة تانية
التلاتة تم تسليمهم.
والأخطر...
ورقة فيها اسم المشتري.
حازم أخذها.
قرأ.
وبعدين بص لي.
المشتري...
مين؟
سكت.
قول.
رفع عينه.
إيمان.
أنا ضحكت.
ضحكة هستيرية.
إيمان اشترتهم؟
مش كده.
أمال؟
قال
هي اللي باعتهم.
حسيت إن قلبي وقف.
في اللحظة دي، الباب اتقفل وراينا.
رجل مسلح دخل.
وبعدين واحد تاني.
حازم وقف قدامي.
رجب سحب سلاحھ.
لكن الرجل قال
حط السلاح.
حازم ابتسم.
إنتوا فاكرين إنكم داخلين بيتي؟
الرجل رد
لا.
وبعدين بص لي.
إحنا جايين ناخد الأطفال.
قلبي اتجمد.
ولادي؟
أيوه.
حازم قال
مستحيل.
الرجل رفع سلاحھ.
يبقى هنبدأ بيكي.
حازم
اندفع عليه.
حصلت
تم نسخ الرابط