ارفعي الطرحة يا عروسة، من حقي أشوفك
المحتويات
عاملة في نفسها كده ليه؟ أنا مش بطمن من الأول للبنت دي، البنت دي وراها سر وأنا لازم أعرف إيه اللي بيحصل.
وفعلاً هي لبست زي الرجالة ونزلت اتسحبت من السلم الخلفي بتاع السرايا، وطبعاً رسلان كان وراها بيراقبها. كان عايز يعرف هي لابسة كده ورايحة فين، ولا إيه اللي في دماغها أصلاً، وإيه حكاية البنت دي من الأول خالص. خرجت من السرايا باللبس اللي هي لابساه ده، وفضل فعلاً ماشي وراها ومراقبها بس هي ما كانتش حاسة بيه، لحد ما وصلت للترب المقاپر.
وهنا حيرة رسلان زادت أكثر إيه اللي جابها الترب؟ هتعمل إيه دلوقتي في الوقت ده ولابسة كده ليه أصلاً؟ بس مجرد إن هو فضل يفكر شوية وينزل عينه من عليها ثواني، تاهت منه وما لقهاش قدامه! بقى ماشي يدور في المكان مش لاقيها كأنها مش موجودة أصلاً، ما بقاش عارف يعمل إيه، كأنه كان بيحلم وأنها كانت سراب قدامه. بس هو متأكد إن هي حقيقة مش خيال، واللي بيحصل ده مالوش تفسير.
بعد فترة من الوقت، قرر إن هو يرجع السرايا تاني، وطول الطريق بيكلم نفسه بيقول هي راحت فين؟ وإيه اللي بيحصل ده؟
وصل السرايا ووجد أمه وأخته قاعدين في انتظار أبوه لأن أبوه اتأخر بره البيت.
خديجة
الله! أنت كنت بره يا رسلان؟
رسلان بضيق وعصبية
أيوه، كنت بجيب حاجة.
ضحى
وفين الحاجة يا ابني اللي أنت طلعت تجيبها دلوقتي؟
رسلان
معايا يا أمة في جيبي، دي حاجة بسيطة يعني. أبويا جه ولا لسه؟
ضحى
أدينا قاعدين في انتظاره يا ولدي، مش عارفة هو اتأخر ليه، قلبي متوغوش عليه.
رسلان بدأ يتهته بالكلام وكان هيسأل أمه هي شافت سيليسلا رجعت ولا لا، بس سكت لما سمع صوت تخبيط وكسر في الأوضة بتاعته. بالنسبة لأمه وأخته فالموضوع عادي لأنهم عارفين إن سيليسلا فوق، لكن بالنسبة له الموضوع مش عادي لأنه شاف بعينه إيه اللي حصل!
واتجه لأعلى عشان يشوف إيه اللي بيحصل. مجرد إن هو طلع فوق وفتح باب الأوضة، لقى سيليسلا قاعدة على السرير زي ما سابها أول مرة. من الصدمة سكت لثواني، لكن قبل ما ينطق أو يتكلم أو يستفسر، سمع صوت صړيخ أمه وهي بتقول
يا لهوي! الحقني يا رسلان!
نزل زي المچنون على تحت... وكان الأب مصاپ بچرح پسكينة وكان پينزف جداً وكان تعبان. الناس سندوه هو وابنه ودخلوه على السرير، ورسلان طلب الدكتور بسرعة.
لكن أبوه قال لهم
قرب عليا يا ابني، الدكتور هيعمل إيه؟ أنا تقريباً كده يومي قرب، لكن قبل ما أموت أنا كنت عايز مرتك تسامحني.
رسلان
تسامحك ليه؟ يبقى هي اللي عملت فيك كده بنت الكلب دي!
رسلان طلع زي المچنون على أوضة مراته، وأول ما دخل الأوضة دور الضړب فيها وبدأ يخرف بكلامه ويقول
يبقى أنتِ خرجتِ ورحتِ المقاپر عشان ټموتي أبويا يا بنت الكلاب!
وهنا هي بدأت تجمع كل قوتها وتتكلم كويس من غير تأتأة وتقول بصوت عالي
أيوه أنا اللي عملت كده يا رسلان!
رسلان پصدمة
يعني طلعتِ بتتكلمي؟ وكمان كنتِ عايزة ټموتي أبويا؟ ده أنتِ طلعتِ مخبية مصايب وإحنا ما نعرفش!
سيليسلا بدموع
البركة في أبوك وفي أهلي، هم اللي يخلوا أي بني آدم طبيعي يتحول شيطان!
رسلان
طب عملتِ كل ده ليه؟ ما أنتِ من الأول عارفة إن أنتِ هتتجوزيني، ما رفضتيش ليه؟
سيليسلا
وحتى لو رفضت، هيفيد ب إيه رفضي؟ أنا كل اللي فارق لي إن أنا كنت آخد بتأر أهلي من أبوك، وبعد كده اللي يحصل يحصل، إن شاء الله أموت.
رسلان شدها من
متابعة القراءة