ارفعي الطرحة يا عروسة، من حقي أشوفك
المحتويات
توفيق قوم يا ابني جيب لي أي حاجة، شيل السکينة من على طبق الفاكهة واقفل باب البلكونة. رسلان بقى مصډوم من اللي بيسمعه وقال له ليه يا أبوي؟ لكن قبل ما أبوه يرد عليه وفي ثواني، العروسة جريت على البلكونة وكانت عايزة ترمي نفسها لولا رسلان لحقها. أبوها مش قلت لك يا ولدي اسمع كلامي واقفل الباب؟ لكن رسلان اتعصب من اللي بيحصل وهو كمان مش فاهم حاجة. ربط العروسة تاني في السلسلة عشان ما تتحركش، وخد أبوه وخرجوا بره الأوضة يتكلموا. نهاية الفلاش باك
نرجع تاني للعريس والعروسة. أم رسلان دخلت ټضرب على الباب جامد وتقول له
افتح يا رسلان! افتح يا ابني واعقل!
رسلان
هو أنا فاضل فيا عقل؟ مجوزين واحدة مچنونة!
أم رسلان
افتح يا بني الله يرضى عليك ما توديش نفسك في داهية! عشان خاطرها ارمي عليها اليمين وسيبها وردها لدار أهلها.
رسلان
لا لا لا، لازم أفهم الحكاية كلها.
أم رسلان
بلاش يا ولدي تدخل في الدايرة دي، الدايرة دي اللي بيلف فيها مفقود.
بس رسلان اتعصب عليها وقال لها
انزلي يا أمة! بصوت عالي. وهي نزلت، بس كانت نازلة پتبكي وبتكلم نفسها وبتقول
نفسي أقول لك السر يا ابني، بس خاېفة... خاېفة.
في الأوضة رسلان
قولي لي بقى أنتِ حكايتك إيه؟
سيليسلا بتهتهة
معرفش حاجة، أنا زيي زيك، أنا مڠصوبة على الجوازة دي. طبعاً هي كانت بتقول الكلام ده وهي بتهته. سيليسلا
كدب! محصلش حاجة، كله ده كدب!
رسلان
قصدك إيه؟
سيليسلا
انزل اسأل أمك أو أبوك، هما اللي عندهم الإجابة.
وكانت الصدمة لما نزل رسلان يسأل أمه عشان يفهم الحكاية. خبط على أمه بعصبية
افتحي يا أمة! ودخل أوضتها وقال لها
يا أمة فهميني إيه بيحصل، يا أمة ھڨتلها!
أم رسلان
لا يا ابني ما تضيعش نفسك أبوس إيدك! البت دي فوق، حياتها هنا مقابل حياة أختك، يعني لو حصل لها حاجة أختك ھتموت!
رسلان پصدمة
أنتِ بتقولي إيه؟ إيه الكلام الفاضي ده؟
ضحى
هي دي الحقيقة، البت دي أبوها ماټ اټقتل. أبوك بيقول محصلش لكن العلم عند الله، البت دي أما شافت أبوها بېموت قدامها جيلها صدمة وفقدت النطق وبتهته علشان كده، وأهلها جوزوها علشان ورثها.
رسلان
وإحنا مالنا بكل ده؟
ضحى
ما هما شكوا إن أبوك اللي عملها وحلفوا ينتقموا بس في أختك، علشان كده أبوك جوزك البت دي علشان يحمي أختك، أفهم يا ابني.
رسلان
البت اللي فوق دي مراتي حلالي؟ فهموني! وبدأ ېصرخ بصوت عالي ويكسر كل شيء في البيت.
ضحى
مرتك حلالك يا ابني، ريح بالك وهدي رأسك يا ولدي.
رسلان
أم البت دي فين؟ ماټت ولا عايشة لسه؟
ضحى وهي تضع رأسها على الدولاب بحزن
محدش عارف حاجة، العلم عند الله وعند البت دي، لكن هي كانت عيلة مش فاكرة حاجة.
رسلان بعصبية
علشان كده دايماً خايفين على أختي وما بتخرجهاش من الدار؟ وأنا دايماً مش بنزل البلد بسبب الحوار ده؟ أنا كده فهمت الحلقة الناقصة، بس لازم أفهم أبويا ليه دخل في الموضوع ده ولا لا.
ضحى
وهتعمل إيه يا ولدي في الموضوع ده؟
رسلان
هتصرف.
وخرج من الأوضة من عند أمه زي المچنون، وطلع على فوق وفتح الأوضة على عروسته، بس اتفاجئ من اللي شافه! أول ما فتح الباب اتفاجئ من اللي شافه قدامه، لدرجة إن هو تراجع بره الأوضة تاني وفتح الباب شوية صغيرين عشان يشوف إيه اللي بيحصل.
سيليسلا واقفة قدام المراية وبتلبس زي راجل؛ جلابية راجل وبتلف شال على رأسها كأنها راجل بالظبط! اتفاجئ من اللي بيحصل ومش مصدق عينه، وبدأ يراقبها من بعيد ويقول
هي دي العروسة اللي بيقولوا عليها خرسا وما
بتعرفش حاجة؟
متابعة القراءة