اخو جوزى حكايات ليان

موقع أيام نيوز

يقرب منكِ أبدًا. وكنت بدفع تمن الصمت ده من قلبي كل يوم. كنت أشوفكِ بتعاني وأنا عارف السبب، ومش قادر أتكلم عشان أخاف أخسركِ للأبد. كنت أقول لنفسي لما أجمع كل الأدلة وأضمن إنهم مش يقدروا يأذوكِ تاني، ساعتها أقول كل حاجة. وكل يوم كان بيعدي، كنت أحس إني خاينكِ إني شريك في چريمة بصمتي.
مسحت دموعه بإيدي، وقلت له عمر ما كنتش تعرف كنت بتعمل اللي شايفه صح عشان خاطري
لا يا حبيبتي هز راسه بۏجع. الغلط إنى ما أخبرتكِ. ما استشرتكِ. أخذت القرار لوحدي، وحرمتكِ من الحقيقة سنين طويلة. حتى لما وصلنا للتسجيل ده، كنت متردد أظهره، لأن كنت عارف إن الحقيقة هتكسركِ كمان. وهنا تيجي الجزء الأصعب
تنهد بعمق، وكأنه بيخرج كل ما في قلبه
في الفترة اللي كنت بجمع فيها الأدلة، اكتشفت حاجة تانية. الحاډث ده ما كانش أول مرة حاولوا يأذوكِ. حصلت محاولات صغيرة قبل كده، وأنا ما كنتش أقدر أثبتها غير متأخرًا. وكل ده كان بيحصل وأنا بدافع عنكِ بصمت، بس مش بالطريقة الصحيحة. واليوم ده اليوم ده مش عشان نفضحهم قدام الناس بس ده عشان أعتذر منكِ أولًا وأخيرًا. عشان أكون صادق معاكِ لأول مرة من غير أي خوف ولا خفاء.
سكت، وبص للناس كلهم
أنا مش جايبكم هنا عشان أفرح ولا أتكلم. أنا جايبكم عشان تعرفوا الحقيقة كاملة. كريم وسامي هيتقدما للعدالة، والأدلة كلها جاهزة. وأنا قررت أنا وهي نسكن في مكان تاني بعيد عن هنا، عشان نبدأ حياتنا من جديد. ولو حد منكم بيحب الخير لينا، فاللي عليكم تسامحونا لو طلبنا منكم تبعدوا شوية، عشان نعرف نعيش بسلام.
القاعة كانت هادية تمامًا، وما حدش رد بكلمة. أبو عمر قام، ومش نحيتنا، ووقف قدامنا، وبص ليّ أولًا، ثم لعمر، وقال بصوت مليان الحزن والندم
أنا أبوكم ومسؤول عن اللي حصل. وإن كنتُ ما أعرفش باللي عملوه، فأنا ذنبي إني ما ربيتهمش صح. وما حفظتش أمانة الغريب اللي جالس في بيتنا. وأنتِ يا بنتي آسف آسف من كل قلبي على اللي شفتيه منا.
مد يده ولمس كتفيّ برفق
واعرف إن كلامي مش هيرجع الزمن لورا، ولا هيمسح الألم اللي عشتوه. بس صدقيني اللي حصل هنا النهاردة بداية مش نهاية. وإن شاء الله العدالة تاخد مجراها، وربنا يبدلكم حال أحسن.
بعد كده، جالس كتير من الناس يعتذروا، والباقي مشوا ببطء وهم في صدمة ما بعدها صدمة. كريم وسامي اتاخدوا من قبل الأمن اللي كان عمر استدعاهم من قبل ما يبدأ الكلام، عشان ما يهربوا. الفرح اللي كان مفروض يكون فرح، بقى يوم انكشاف وعدالة وبداية جديدة.
بقيت أنا وعمر واقفين لوحدينا في نص القاعة بعد ما الكل مشى. مسك يدي، وقال لي
أنا مستني أي قرار تاخديه. لو عايزة نكمل مع بعض، أنا معاكِ طول ما أنا عايش. ولو عايزة تفضيلي فترة لوحدكِ، أو حتى تطلبي الطلاق هفهمكِ. ولن ألومكِ أبدًا.
رفعت راسي وبصيت له، وشفت دموعه اللي ما حبش ينزلها قدام حد. قلت له بكل هدوء وكل حب في قلبي
بعد كل ده يا عمر بعد ما عرفت إنك حاربت من أجلي أربع سنين لوحدك وتحملت المسؤولية كلها وتألمت بصمت زي ما أنا تألمت تفتكر ممكن أسيبك؟
مسحت دمعة نزلت من عينيّ، وكملت
السر اللي خبيته عني ما كانش عشان تؤذيني كان عشان تحميني. وربنا يعلم قد إيه تعبك في الفترة دي كلها. أنا مش هنسى إنك كنت جنبي في
تم نسخ الرابط