رجعت من سفرية شغل استمرت 3 أيام

موقع أيام نيوز

ماسكة إيدي بإيديها الاتنين.
بعد شوية سألتني
ماما... إحنا راجعين البيت؟
بصيتلها.
آه.
سكتت لحظة وبعدين قالت
هما لسه هناك؟
فهمت فورًا مين تقصد.
قلت
مش لمدة طويلة.
6
لما رجعنا...
لقيت المفاجأة.
سامح كان وصل.
وأول ما دخلت أنا وملك، قام من الكنبة.
بص لبنته ثانيتين، لكنه بدل ما يجري عليها ويسألها حصل لها إيه...
بصلي أنا وقال
إنتِ فعلًا خدتي الشرطة ورحتي المصنع؟!
وقفت مكاني.
حتى ملك بصت لأبوها پصدمة.
قلت
أيوه.
ضړب كف بكف
فضحتينا!
ساعتها ملك سابت إيدي.
بصت لأبوها وقالت
بابا...
لف ناحيتها.
قالت
إنت عارف إنهم أخدوني؟
سكت.
ملك كررت
كنت عارف؟
قال بتوتر
يا ملك، الموضوع مش بالشكل اللي إنتِ فاهماه.
تيتة قالتلي إنك موافق.
سامح بص لأمه.
وأمه بسرعة قالت
أنا قلت إنك أكيد مش هتعترض!
ملك سألت أبوها
ولما ماما كلمتك... عرفت إني في مصنع؟
قال
عرفت إنك بتشتغلي، لكن...
وسألتهم أنا فين؟
سامح سكت.
السؤال البسيط ده...
كان أقوى من أي خناقة.
ملك بصتله كام ثانية.
وبعدين قالت
لأ.
إنت ما سألتش.
ومشت ناحية أوضتها.
لكنها رجعت بعد ثواني وهي مصډومة.
ماما!
جريت عليها.
دخلت الأوضة...
لقيت هدوم مرات أخو جوزي في الدولاب.
شنطهم على الأرض.
وألعاب ابنهم على سرير ملك.
حتى كتب ملك الدراسية كانوا متشالين في كرتونة جنب الباب.
ملك بصت لأوضتها، وبعدها بصتلي.
وشها كان كفاية.
لفيت ناحية مرات أخو جوزي وقلت
عندكم عشر دقايق.
قالت
نعم؟
عشر دقايق وتكون حاجتكم بره بيتي.
حماتي قامت
إنتِ هتطردينا؟!
أيوه.
سامح صړخ
نهى!
بصيتله.
وإنت كمان لم حاجتك.
اټصدم.
نعم؟!
طلعت ملف من شنطتي وحطيته قدامه.
كان المحامي بعتلي نسخة إلكترونية من أوراق الطلاق، وسكرتيرتي طبعتها وبعتها مع مندوب وأنا في الطريق.
قلت
اقرأ.
مسك أول ورقة.
وشه بدأ يتغير.
إيه ده؟
اتفاق طلاق.
ضحك بعصبية
إنتِ اتهبلتي؟
قلت
لأ. أنا أخيرًا فوقت.
حماتي خطفت الورق منه.
طلاق؟!
وبعدين رمت الورق على الترابيزة وقالت
وإنتِ فاكرة إنك لو طلقتي ابني هتاخدي البيت والفلوس لوحدك؟
بصيتلها.
مش هاخدهم.
ابتسمت بانتصار.
فكملت
لأنهم أصلًا بتوعي.
ابتسامتها اختفت.
قلت
البيت اشتريته قبل الجواز.
الشركة أسستها قبل الجواز.
والاستثمارات الأساسية موثقة باسمي ومن أموالي.
وبصيت لسامح.
والأهم... إن ابنك وقّع قبل الجواز على اتفاق مالي واضح.
سامح قال
الاتفاق ده من سنين!
قلت
وما زال موجودًا، والمحامين هيتعاملوا مع كل بند فيه حسب القانون.
حماتي بصت لابنها.
يعني إيه؟
سامح ما ردش.
وهنا لأول مرة...
بدأت تستوعب إن ميراث حفيدها اللي كانت بتقسمه من ورايا...
مش ملك ابنها أصلًا.
7
لكن المفاجأة الأكبر حصلت بعدها بدقائق.
ملك خرجت من أوضتها وفي إيدها شنطة صغيرة.
قربت مني وقالت
ماما، في حاجة لازم أقولها.
سامح حاول يتدخل
بعدين يا ملك.
لكنها بصتله وقالت
لأ. دلوقتي.
فتحت شنطتها وطلعت ورقة مطوية.
قالت
قبل ما تيتة تبعتني المصنع، سمعتها هي وعمي بيتكلموا.
أخو جوزي اتغير وشه.
ملك كملت
كانوا بيقولوا إنهم مش جايين زيارة كام يوم.
بصيتلها.
أمال؟
قالت
كانوا ناويين يقعدوا هنا خالص.
حماتي صړخت
البت دي كدابة!
لكن ملك طلعت حاجة تانية.
موبايل قديم صغير.
قالت
ده موبايلي القديم. كان في درج المكتب، وهما مايعرفوش إنه بيشتغل.
أخو جوزي قام من مكانه.
إنتِ سجلتيلنا؟!
ملك رجعت خطوة لورا.
وأنا وقفت قدامها.
قالت
لما سمعتهم بيتكلموا عن إنهم هياخدوا أوضتي، شغلت التسجيل.
شغلت المقطع.
طلع صوت حماتي واضح
نهى طول الوقت في الشغل، وسامح بيسمع كلامي. نقعد هنا، وبعد شوية يبقى وجودنا أمر واقع.
ثم صوت مرات أخو جوزي
والبيت؟
وصوت حماتي رد
سامح ابني، واللي لابنه يبقى لأهله. وبعدين لما نهى تكبر، كل ده في الآخر هيروح لمين؟
وبعدها صوت أخو جوزي وهو بيضحك
ما هو أحسن ما يروح للبنت.
الصالة كلها سكتت.
قفلت التسجيل.
بصيت لسامح.
سمعت؟
قال
أمي كانت بتتكلم وخلاص.
ضحكت.
حتى دلوقتي بتبرر؟
نهى...
قاطعته
بنتك اتاخدت من بيتها.
موبايلها اتسحب منها.
اتسلمت لراجل غريب.
اشتغلت في مكان ما تعرفش تخرج منه لوحدها لأن أمك أخدت مقدم.
ولما كلمتك، أهم حاجة عندك كانت إني أحولك فلوس عشان تعزمهم.
قربت منه.
إيه بالظبط اللي محتاج يحصل أكتر من كده عشان تقف مرة واحدة في صف بنتك؟
سامح فتح بقه...
لكن ماطلعش منه صوت.
قلت
خلاص.
أنا مش مستنية إجابة.
8
بعدها بأيام، البيت كان اتعرض فعلًا للبيع.
أنا وملك نقلنا مؤقتًا لشقة تانية أملكها قريبة من مدرستها ودروسها.
أما سامح، فرجع يعيش مع أمه.
والغريب إن أخوه ومراته ما استحملوش وجودهم مع
تم نسخ الرابط