رجعت من سفرية شغل استمرت 3 أيام

موقع أيام نيوز

بنتي فين؟
وفجأة...
مرات أخو جوزي قالت جملة خلت الډم يتجمد في عروقي
إحنا ما وديناهاش بنفسنا.
بصيتلها.
يعني إيه؟
حماتي صړخت
قلتلك اسكتي!
لكن الظابط وقف بينها وبين مرات ابنها وقال
كملي.
مرات أخو جوزي قالت پخوف
ماما كلمت واحد اسمه فتحي... هو اللي جه خد ملك.
صړخت
مين فتحي؟!
قالت
واحد من بلدنا بيجيب بنات يشتغلوا في مصانع في المنطقة الصناعية.
حسيت إني مش سامعة باقي الكلام.
واحد بيجيب بنات؟
وبنتي القاصر سلموها لراجل معرفوش؟
قلت وأنا حرفيًا بترعش
عنوان المصنع فين؟
ردت
معرفش.
في اللحظة دي، حماتي حاولت تدافع عن نفسها
يا جماعة ما تكبروش الموضوع! فتحي راجل معروف، وكل بنات البلد بيروحوا معاه!
بصيتلها بعدم تصديق.
حضرتك سلمتي بنتي لراجل... ومتعرفيش حتى المصنع اللي خدها عليه؟
ردت
هو قال إنها هتاخد مرتب كويس!
وهنا سألتها
مرتب؟
سكتت.
قربت منها خطوة.
مين هياخد مرتب ملك؟
ما ردتش.
لكن نظرتها راحت ناحية أخو جوزي.
وهنا فهمت.
بصيتله.
الفلوس كانت لمين؟
قال بسرعة
إنتِ فاهمة غلط.
بسألك سؤال... الفلوس كانت لمين؟
الظابط طلب منه يجاوب.
وبعد ضغط، مرات أخو جوزي هي اللي قالت
كان فيه مقدم.
اتسمرت.
مقدم إيه؟
قالت بصوت منخفض
فتحي دفع لماما 12 ألف جنيه مقدم مقابل إن ملك تشتغل عندهم طول الإجازة.
ثواني...
ماقدرتش أتكلم.
بصيت لحماتي.
إنتِ... أخدتي فلوس مقابل شغل بنتي؟
قالت بسرعة
وهيروحوا لمين يعني؟ للعيلة!
ضحكت.
لكن المرة دي ضحكتي كانت من الصدمة.
عشان ابنك ومراته وابنهم يقعدوا في أوضة بنتي... بعتي بنتي تشتغل، وأخدتي مقدم مرتبها؟
حماتي ردت بمنتهى الثقة
ما هو حفيدي محتاج مصاريف!
ساعتها حتى أفراد الشرطة بصوا لبعض.
قلت للظابط
أنا عايزة بنتي دلوقتي.
بدأوا ياخدوا البيانات ورقم الراجل.
ولما حماتي رفضت في الأول تديهم رقم فتحي، الظابط قال لها بوضوح إن إخفاء مكان قاصر في الظروف دي مش حاجة بسيطة.
في أقل من دقيقة...
طلعت الرقم.
اتصلوا بفتحي.
أول مرة ما ردش.
تاني مرة قفل الخط.
تالت مرة...
موبايله اتقفل.
وهنا الظابط قال لزميله
اتحرك.
بصيتله
أنا جاية معاكم.
قال
اتفضلي.
كنت خارجة من الباب لما حماتي مسكت دراعي
نهى! وإحنا؟!
لفيت وبصيتلها.
مالكم؟
قالت پصدمة
هنقعد فين؟!
بصيت ناحية الشقة.
دي أكتر حاجة شاغلاكي دلوقتي؟
وبعدين شلت إيدها من على دراعي وقلت
قبل ما أرجع، تكونوا لمّيتوا حاجتكم.
لأن وجودكم في بيتي انتهى.
5
بعد حوالي 40 دقيقة، وصلنا لمنطقة صناعية في أطراف المدينة.
مصانع ومخازن وورش في كل ناحية.
الشرطة كانت قدرت توصل لعنوان المكان من بيانات مرتبطة برقم فتحي.
لما العربية وقفت قدام المصنع...
قلبي اتقبض.
المكان ماكانش شبه أي مكان كنت أتخيل بنتي فيه.
مبنى قديم، بوابة حديد كبيرة، وصوت ماكينات عالي خارج من جوه.
دخلنا.
واحد من المشرفين حاول يمنعنا، لكن أول ما شاف الشرطة اتراجع.
قلت
بنت اسمها ملك سامح منصور... وصلت هنا من 3 أيام. فين؟
الراجل بص في ورق عنده.
وقال
ملك؟
قلب صفحتين.
آه... موجودة.
نفسي رجعلي للحظة.
قلت
فين؟!
لكنه قال
في الدور التاني.
جريت ناحية السلم.
ولما طلعت...
شوفت صف طويل من البنات والستات قاعدين قدام ماكينات خياطة.
فضلت أدور بعيني.
واحدة...
اتنين...
عشرة...
وفجأة شوفتها.
ملك.
كانت قاعدة في

آخر الصف.
شعرها مربوط، ووشها مرهق، وصباعين من إيدها عليهم لاصق طبي.
صړخت
ملك!
رفعت راسها.
أول ما شافتني...
وقفت مكانها كأنها مش مصدقة.
وبعدين جريت عليا.
ماما!
واڼفجرت في العياط.
ماما خديني من هنا!
خلاص... خلاص يا حبيبتي، أنا جيت.
لكنها كانت بتترعش.
قلت
عملوا فيكي حاجة؟
هزت راسها بسرعة
لأ... بس كانوا مش راضيين يخلوني أمشي.
بصيتلها.
يعني إيه؟
قالت وهي بتمسح دموعها
أول يوم قلت لهم إني مش عايزة أشتغل وإن ماما متعرفش إني هنا.
المشرف كلّم الراجل اللي جابني، وبعدها قالي إن جدتي واخدة فلوس مقدّم وإن لازم أكمل المدة.
حسيت الڼار ولعت جوايا.
سألتها
ليه ما كلمتنيش؟
بصت للأرض.
تيتة أخدت مني الموبايل قبل ما الراجل ياخدني.
وقالتلي لما أتعلم الأدب هترجعهولي.
وفي اللحظة دي، واحد من أفراد الشرطة بدأ يسأل مسؤول المكان عن أوراق تشغيلها وسنها وطريقة استلامها.
ومع كل سؤال...
وش الراجل كان بيتغير.
لأن ملك ماكانش معاها عقد.
ولا موافقة ولي أمر قانونية.
ولا حتى إثبات إن أمها تعرف مكانها.
بعد ما الإجراءات الأولية خلصت، أخدت بنتي ومشينا.
في العربية، ملك كانت
تم نسخ الرابط