خبيت عن جوزي بقلم زيزي

موقع أيام نيوز

بص للست اللي دخل معاها وهو مش مستوعب.
قال بصوت متلخبط
حضرتك... حضرتك أكيد فاهم غلط... دي مراتي.
اللواء رد من غير ما يبصله حتى
وأنا عارف كويس هي مين.
فتح الظرف بنفسه، وطلع منه قرار رسمي.
بناءً على موافقة القيادة، يتم ترقية العقيد آنا ويتمور، وإسناد قيادة وحدة العمليات الخاصة الجديدة إليها... مع منحها كافة الصلاحيات الأمنية المقررة.
الممرضة اللي كانت واقفة جنبي شهقت وهي بتبص للاسم والختم.
أما مارك...
فبدأ يرجع لورا خطوة بخطوة.
الست اللي كانت واقفة جنبه همستله
إنت قلتلي إنها موظفة مكتب!
ما ردش.
لأنه لأول مرة اكتشف إنه ماكانش يعرف أي حاجة عن الست اللي عاش معاها سبع سنين.
اللواء سلمني الملف وقال بابتسامة احترام
القيادة كانت هتأجل تسليم القرار لحد ما حالتك تستقر... لكن بعد اللي عرفناه النهاردة، كان لازم نحضر بنفسنا.
رفعت عيني باستغراب.
عرفتوا إيه يا فندم؟
رد بهدوء
كاميرات المراقبة قدام بيتك سجلت كل اللي حصل.
قلبي دق بقوة.
اللواء كمل
شفنا زوجك وهو بيطردك من البيت وإنتِ في حالة ولادة... وسيبك تواجهين مصيرك لوحدك.
مارك اتوتر بسرعة.
دي... دي مشكلة عائلية.
اللواء لف ناحيته أخيرًا.
لما تكون زوجة ضابط برتبة عقيد في الخدمة الفعلية، وتتعرض للإهمال بالشكل ده... فالموضوع ما بقاش مجرد مشكلة عائلية.
الغرفة كلها بقت ساكتة.
الست اللي كانت معاه بدأت تبعد عنه خطوة.
واضح إنها بدأت تشك في كل الكلام اللي كان بيحكيهولها.
مارك حاول يغير الموضوع.
ابتسم ابتسامة مصطنعة وقال
آنا... أنا كنت منفعل بس.
بصيتله لأول مرة من ساعة ما دخل.
وقلت بهدوء
طردتني وأنا بولد.
بلع ريقه.
كنت متوتر.
قولتلي ما ترجعيش البيت تاني.
ماكنتش أقصد.
دخلت عليا المستشفى مع واحدة تانية.
سكت.
لأنه ماكانش عنده أي كڈبة جديدة.
في اللحظة دي دخل طبيب الأطفال وهو شايل ابني الصغير.
وقال بابتسامة
مبروك يا عقيد... ابنك بصحة ممتازة.
مد إيده يديني الطفل.
أول ما حضنته...
كل الۏجع اللي عشته اختفى للحظة.
بصيت لوشه الصغير، ووعدت نفسي بيني وبين نفسي إن عمره ما هيعيش يوم واحد وسط الإهانة اللي عشتها.
مارك قرب خطوة.
ممكن أشيله؟
قبل ما أرد...
اللواء قال بحزم
ممنوع.
مارك اټصدم.
يعني إيه ممنوع؟ ده ابني.
اللواء أخرج ورقة تانية من الملف.
بناءً على طلب المستشفى العسكري، وبعد البلاغ المقدم عن واقعة الإهمال وتعريض الأم والطفل للخطړ... تم إصدار أمر مؤقت يمنع أي احتكاك لحين انتهاء التحقيق.
وش مارك بقى أبيض.
تحقيق؟!
رد اللواء
كل كلمة اتقالت قدام بيتك... وكل حركة... متسجلة بالصوت والصورة.
الست اللي كانت واقفة معاه سألته وهي بتبصله پصدمة
إنت قلتلي إنها خرجت من البيت بمزاجها!
مارك لف ناحيتها بسرعة.
اسمعيني...
لكنها شالت خاتم الألماس من إيدها.
وحطته في جيبه قدام الجميع.
وقالت بصوت منخفض
لو كنت كذبت عليا في دي... يبقى كذبت في كل حاجة.
وسابته وخرجت من الأوضة.
مارك جري وراها وهو بينادي عليها.
لكن اتنين من أفراد الشرطة العسكرية كانوا واقفين بره الباب.
وقفوا قدامه مباشرة.
وقال أحدهم
السيد مارك ويتمور؟
لف وهو متوتر.
أيوه.
ممنوع تغادر المستشفى حاليًا... في بعض الأسئلة لازم تجاوب عليها.
في اللحظة دي...
رن موبايل اللواء.
بص للشاشة، وبعدها ابتسم ابتسامة خفيفة.
قفل المكالمة، وبصلي وقال
واضح إن في خبر تاني هيغيّر كل الليلة...
ثم وضع أمامي ملفًا أزرق سميكًا، وقال
المحامي وصل... ومعاه الأوراق اللي كنتِ مستنياها من شهور مارك حاول يتكلم، لكن اللواء رفع إيده بإشارة أسكتته.
ثم الټفت ناحيتي وقال
المحامي مستني بره... ومش لوحده.
بعد ثوانٍ، دخل راجل في الخمسينات، لابس بدلة سوداء شيك، وماسك حقيبة جلدية.
أول ما شافني قال باحترام
حمد لله على سلامتك يا آنسة آنا.
عرفته فورًا.
كان جون هاريس، المحامي المسؤول عن صندوق عائلة ويتمور.
مارك بصله باستغراب.
حضرتك مين؟
المحامي تجاهله تمامًا، وفتح الحقيبة، وطلع ملف سميك مليان مستندات.
قال وهو بيبصلي
أخيرًا المحكمة أنهت كل إجراءات الورث.
قلبي دق بسرعة.
دي اللحظة اللي كنت مستنياها من شهور.
المحامي كمل
من النهارده...
كل
تم نسخ الرابط