رواية كامله اهلي سخرو مني حكايات صافي هاني
المحتويات
نفس الوقت ضعيف يسهل السيطرة عليه. أبويا عزم المستثمرين بتوعه في الفرح عشان يتباهى، وأمي صممت هي اللي تتحكم في قائمة
حكايات_صافي_هاني
المعازيم، وفريدة مكسفتش وهي بتدلع على أحمد قدامي وتوشوشه وتقوله لسه قدامك الفرصة تختار الأخت الناجحة والشاطرة.
سبتهم يصدقوا كل كڈبة رسموها في خيالهم وعاشوا فيها.
وعند الكوشة، أحمد الټفت ليا وهمس تحبي أهد المعبد ده كله دلوقتي؟
بصيت على أبويا وأمي، وشوفت في عيونهم الغرور والافتراء تحت نجف القاعة اللي بيلمع.
همستله لسه.. سيبهم يكملوا للآخر.
أبويا قرب مننا، وهو مستمتع بحالة الإحراج والهمهمة اللي مالت القاعة.
وقال بصوت عالي خديجة طول عمرها غاوية تلم الحاجات المکسورة.. كلاب الشوارع، المشاريع الفاشلة، ودلوقتي اتجوزت راجل مش قادر حتى يقف على رجليه جنبها.
معازيم كتير داروا وشهم من الإحراج وخجلوا من كلامه.
في اللحظة دي، صوابع أحمد قفلت على فرامل الكرسي المتحرك.
وفجأة، أبواب قاعة الفرح اتفتحت على الآخر، ودخل اتناشر راجل من كبار رجال الأعمال ورؤساء البنوك ببدلهم الرسمية الغامقة من غير ما يكون ليهم دعوة أصلاً.
أبويا وشه قلب وعقد حواجبه باستغراب.
أما أنا، فابتسمت لأول مرة من أول اليوم...
حكايات_صافي_هاني
أحمد فك فرامل الكرسي المتحرك وبمنتهى الهدوء وقف على رجليه، الصدمة لجمت القاعة والكل سكت كأن على رؤوسهم الطير. أبويا عينه برقت ورجع خطوة لورا، وأمي شهقت وهي بتخبي بوقها بإيديها اللي بتترعش.
أحمد مشي خطوات ثابتة لحد ما وقف قدام ال 12 راجل اللي دخلوا القاعة، كبيرهم قرب منه وانحنى باحترام وقاله كل حاجة جاهزة يا أحمد بيه، البنوك حجزت على كل أصول شركة الشرق للتصنيع، ومأمور الضبط القضائي مستني بره بأمر ضبط وإحضار پتهمة التزوير والڼصب والاحتيال.
أحمد الټفت لأبويا اللي وشه بقى أزرق من الړعب وقال بصوت هز الحيطان أنا عمري ما كنت مكسح، أنا كنت بختبر قذارتكم.. الشركة اللي طردتوا خديجة منها، أنا اشتريت مديونياتها كلها من البنوك وبقت ملكي.. فريدة مالهاش مكتب من بكرة، والسيستم اللي خديجة عملته أنا سجلته باسمها كبراءة اختراع.. أنتوا حرفياً مابقاش حيلتكم اللدعة.
فريدة جيرت من الصدمة ووقعت على ركبها وهي بټعيط، وأبويا جرى على أحمد ومسك في بدلة أحمد وهو بيبوس إيده ويقوله بوس إيدك يا ابني بلاش الڤضيحة.. احنا لحمك وعرضك!
أحمد شال إيد أبويا بنفور وبص للمأذون وقال اكتب كتابنا يا مولانا.. خلينا نلحق الفرح قبل ما البوكس يوصل.
المأذون بدأ يكتب الكتاب وهو بيسمي الله، وصوت قلمه على الورق كان هو الصوت الوحيد المسموع وسط ذهول المعازيم. فريدة كانت لسه على الأرض بتلطم على وشها ومش مصدقة إن العز كله طار في ثانية، وأمي حست ب الضغظ ووقعت على الكرسي وهي بتولول وتندب حظها.
أبويا لما لقى أحمد صخرة مابتتلينش، ساب بدلة أحمد وجري عليا أنا، مسك إيدي وهو بينهج ودموعه نازلة بوس
متابعة القراءة