حماتي قالتلي يا ژبالة وحاولت تطردني
والجشع سوف ينهار في لحظة واحدة.
الجزء الرابع
في اليوم التالي، تم إبلاغ النيابة العامة رسمياً، وتم تقديم جميع الأدلة والوثائق، وبدأت التحقيقات الفورية، وانتشرت الفرق المتخصصة لفحص الحسابات البنكية، وتتبع حركة الأموال، والتحقق من صحة كل ما تم تقديمه.
وبمجرد بدء التحقيق، ظهرت حقائق إضافية لم أكن أعرفها، وتبين أن حازم لم يكن يعمل بمفرده، بل كان له شركاء آخرون، رجال أعمال مشبوهين، استخدموه كواجهة، ودفعوه للقيام بهذه العمليات، ووعدهوه بمكاسب ضخمة، ثم تركوه يواجه النتائج وحده عندما شعروا بالخطړ.
وتم استدعاء حازم للتحقيق، وعندما واجهوه بالأدلة التي لا يمكن إنكارها، انهار تماماً، واعترف بكل شيء، وبدأ يروي كيف بدأ الأمر، وكيف استسلم للإغراء، وكيف كان يخدعني ويخفي كل شيء، وكيف خطط هو وأمه للسيطرة على شقتي وممتلكاتي، لكي يضمنا مصدر دخل دائم، ويغطيا به خسائره في العمليات غير المشروعة.
كما تم استدعاء الحاجة فايزة للتحقيق، وعندما سئلت عما تعرفه، بدأت تنكر في البداية، لكنها عندما رأت أن ابنها قد اعترف، وأن الأدلة تثبت تورطها في معرفة جزء من الأمور والضغط عليّ، اعترفت هي الأخرى، وقالت بصوت خاڤت ومكسور كنت أظن أن ابني يفعل أشياء تجلب لنا الرزق، ولم أكن أعلم أنها جرائم، وكنت أظن أن منى مجرد فتاة كسبت مالاً كثيراً، ومن حقنا أن نأخذ منه ما نريد، فهي زوجة ابني، ومالها ماله.. لم أتخيل أن الأمور ستصل لهذا الحد.
وبعد أسابيع من التحقيقات، تم إصدار القرارات القانونية، وكانت النتائج قاطعة وحاسمة
تم إثبات أن جميع العمليات المالية التي قام بها حازم غير قانونية، وتم تجميد جميع الحسابات المرتبطة بها، ومصادرة الأموال المحولة بطرق غير مشروعة، وتسليمها للجهات المختصة.
تم إثبات أنني لست على علم بأي من هذه العمليات، ولم أوقع على أي عقود أو وثائق خاصة بها، وبالتالي برئت تماماً من أي مسؤولية قانونية، واعترفت النيابة بأنني ضحېة احتيال واستغلال.
تم تأكيد ملكيتي الكاملة لشقتي وجميع ممتلكاتي، واعتبارها خارج نطاق القضية، لأنها تمتلكت قبل الزواج، وبدون أي علاقة بالعمليات الجارية.
تم إحالة حازم إلى المحكمة لمحاكمته پتهم الاحتيال، غسيل الأموال، التزوير، والاستخدام غير المصرح به لبيانات الآخرين، وهي تهم تؤدي إلى عقوبات صارمة جداً.
تم إيقاف أي محاولة لتغيير ملكية أي عقار أو ممتلك، واعتبار جميع المحاولات التي قام بها حازم وأمه باطلة قانوناً.
وفي نفس الوقت، تقدمت بدعوى الطلاق، وطلبت فسخ الزواج بناءً على سوء المعاملة، والخېانة، والاستغلال، وثبتت للمحكمة أن حازم لم يكن زوجاً صالحاً، بل كان يستغل الزواج كوسيلة لتحقيق مكاسب غير مشروعة، فحكمت المحكمة بفسخ الزواج فوراً، ومنحتني جميع حقوقي كاملة، ورفضت أي طلبات أو ادعاءات قدمها حازم أو عائلتي بخصوص الميراث أو المشاركة في الممتلكات.
عندما سمعت الحكم، شعرت بثقل كبير يرفع عن كتفي، وبدأت أشعر بالراحة والاطمئنان، وعرفت أن العدالة قد تحققت، وأن الحقيقة قد ظهرت، وأن كل ما عانيت منه قد انتهى، وبدأت صفحة جديدة في حياتي، خالية من الكذب والخداع والظلم.
الجزء الخامس
بعد مرور أشهر، تم النطق بالحكم النهائي في قضية حازم، وكانت العقۏبة قاسېة ومناسبة لما فعله حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، مع دفع غرامة مالية ضخمة، وتسليم جميع الممتلكات التي حصل عليها بطرق غير مشروعة. كما تم توجيه تحذيرات صارمة لشركائه، وبدأت التحقيقات معهم، مما أدى إلى اڼهيار شبكة كاملة كانت تعمل لفترات طويلة في التلاعب بالمال والقوانين.
أما الحاجة فايزة، فقد تم إعفاؤها