رواية جديدة

موقع أيام نيوز

رجالة فعلاً.
المحامي كمل بسرعة لو وقعتي على أي ورق أو اتاخد منك توقيع باسم الأولاد، كل حاجة هتضيع للأبد.
صړخت طيب أعمل إيه؟!
قال في مكان آمن، عنوانه هيوصلك رسالة حالًا روحي هناك فورًا.
وفعلًا بعد ثواني وصلت رسالة بعنوان وموقع صغير على أطراف البلد.
في اللحظة دي، سامح ظهر من آخر الزقاق وهو بيجري ناحيتنا، ووشه كله تراب ودمه ناشف.
صاح امشوا! دلوقتي!
لكن الرجالة قربوا منه.
وقف قدامهم لوحده، وبصلي آخر نظرة وقال بصوت مكسور خليكي قوية عشانهم.
وبعدين اتشد وسطهم.
صړخت باسمه، لكن أمي مسكتني لو وقفنا هنضيع كلنا!
فضلت أبص عليه وهو بيتاخد قدامي والملف كله بيتقفل تاني في لحظة.
بعد ساعة كنا وصلنا للمكان اللي قال عليه المحامي مكتب صغير مهجور من بره، لكن جواه كان في رجل كبير مستنينا.
قال بهدوء أنا كنت شريك والد سامح والحقيقة إن الورث ده مش فلوس بس.
فتح درج قديم وطلع ملف، وحطه قدامي.
وقال الجملة الأخيرة ده دليل إن ولادك هما الورثة الشرعيين وإن كل اللي حصل كان محاولة لډفن الحق ده.
بصيت للملف، وبصيت لولادي، ودموعي نزلت وأنا لأول مرة أفهم إن اللي بدأ كخېانة كان في الحقيقة حرب على حق مش بس جواز أو حب ضايع.
وآخر مشهد وأنا بضم ولادي وقررت
مش هسيب حقهم مهما حصل.

تم نسخ الرابط