رواية كامله
الذي تولى قضية الحاډث.
وجهه مليء بالكدمات.
وفمه ېنزف.
وبمجرد أن رآها صړخ
اهربي!
في نفس اللحظة انطفأت كل الأنوار.
وڠرقت الخزنة في ظلام كامل.
ثم دوى صوت إغلاق الباب الحديدي خلفهما بقوة.
كلااانج!
الټفت آدم بسرعة.
لكن الأوان كان قد فات.
لقد حُبسا داخل الخزنة.
ثم انطلق صوت من مكبرات مخفية في السقف.
صوت امرأة تعرفه مارا جيدًا.
صوت إيفلين.
وقالت بهدوء مخيف
أخيرًا... كل الناس اللي كنت بدور عليهم بقوا في مكان واحد.
يتبع...ساد الصمت داخل الخزنة لثوانٍ.
ثم عاد صوت إيفلين عبر السماعات
دانيال كان أذكى مما توقعت... لكنه ارتكب غلطة واحدة.
مارا رفعت رأسها.
إيه هي؟
ضحكت إيفلين.
إنه وثق في الناس الغلط.
لكن فجأة، المحقق المقيد بدأ يضحك.
ضحكة متعبة... لكنها واثقة.
إيفلين سكتت.
ثم قالت بعصبية
بتضحك على إيه؟
رفع المحقق رأسه وقال
لأنك متأخرة.
شعرت مارا أن شيئًا ما يحدث.
ثم تذكرت.
الفلاشة.
كل الملفات.
كل الفيديوهات.
كل خطوة كان دانيال مخططًا لها.
حتى وصولهم إلى الخزنة.
نظر آدم إلى أحد أجهزة الكمبيوتر فجأة.
الشاشة التي كانت مطفأة اشتعلت وحدها.
ثم شاشة ثانية.
ثم ثالثة.
وخلال ثوانٍ، اشتغلت كل الشاشات في الغرفة.
وظهر وجه دانيال عليها جميعًا.
تجمدت مارا.
أما صوت إيفلين فاختفى تمامًا.
دانيال قال بهدوء
لو أنتم شايفين الرسالة دي... يبقى الخطة اكتملت.
ثم ظهرت عدّادات وأرقام تتغير بسرعة.
وأكمل
من يوم ما عرفت الحقيقة، بدأت أنسخ كل الأدلة في أكتر من مكان.
ظهرت على الشاشات أسماء جهات رقابية ومحاكم وصحف كبرى ومكاتب تحقيق.
ولو أنا مت... أو لو حد حاول يخفي الأدلة...
توقفت الصورة لحظة.
ثم ظهرت عبارة كبيرة على كل الشاشات
تم إرسال جميع الملفات بنجاح.
مارا شهقت.
وآدم أغلق عينيه.
أما إيفلين فصړخت عبر السماعات لأول مرة
لا!
لكن الأوان كان قد فات.
كل الأسرار التي حاولت إخفاءها سنوات طويلة خرجت إلى النور في لحظة واحدة.
التحويلات المالية.
الرشاوى.
الشركات الوهمية.
التلاعب بالقضايا.
وحتى التسجيلات التي تثبت من خطط للتخلص من دانيال.
بعد دقائق قليلة، سُمعت أصوات سيارات كثيرة في الخارج.
لكن هذه المرة لم تكن سيارات رجال إيفلين.
كانت سيارات الجهات الرسمية التي تلقت الأدلة.
المحقق المقيد ابتسم وقال
قلتلك... متأخرة.
انفتح باب الخزنة أخيرًا.
ودخلت فرق التحقيق.
حاولت إيفلين الهرب.
لكنها وجدت المبنى كله محاصرًا.
أما أوين راسك، سائق الشاحنة، فقرر أخيرًا أن يتكلم مقابل تخفيف عقوبته، واعترف بكل ما يعرفه.
وبعد شهور طويلة من التحقيقات والمحاكمات، سقطت الإمبراطورية التي بنتها إيفلين فوق الأكاذيب.
بعد عام كامل...
وقفت مارا أمام قبر دانيال تحمل وردة بيضاء.
لم تعد خائڤة.
ولم تعد مطاردة.
وضعت الوردة بهدوء وقالت
أنت وعدتني ليلة الفرح إنك هتمسكني لو خفت.
ابتسمت والدموع في عينيها.
ويمكن إيدك سابت إيدي وقت الحاډث...
نظرت إلى السماء.
...لكن الحقيقة اللي سبتها لي كانت أقوى من أي حماية.
ثم استدارت وغادرت.
بينما كانت الشمس تشرق ببطء خلفها.
ولأول مرة منذ ليلة الزفاف...
لم تكن تهرب من الماضي.
بل كانت تمشي نحو مستقبل جديد بدأ أخيرًا. النهاية.