رواية كامله

موقع أيام نيوز

حد بيخبط من جوه الأرض نفسها.
خالتو رجعت خطوة ووشها اصفر ده مستحيل
فايزة
دخلت فجأة.
مش جري زي الأول لأ بهدوء غريب.
وشها كان مېت تقريبًا.
وقالت بصوت مكسور إنتي فتحتيها صح؟
بصيت لها فتحت إيه؟!
سكتت ثانيتين وبعدين قالت
اللي أمي كانت پتخاف منه
وفجأة الخبط اللي تحت الأرض وقف.
وسكوت تام.
لكن السكوت ده ما استمرش غير ثانية واحدة
لأن المرتبة بدأت تنتفخ تاني.
بس المرة دي مش من فوق
من تحت.
كأن حاجة طالعة منها ببطء.
وخالتو صړخت اقفليها! اقفلي أي حاجة فيها!
لكن قبل ما نتحرك
قماش المرتبة اتشقّ من النص.
وطلع منه ورق كتير متغلف مربوط ومختوم بختم رسمي قديم.
كل الورق كان مكتوب عليه نفس الكلمة
سري للغاية
وفجأة
باب الشقة اتقفل لوحده تاني.
بس المرة دي
ماكانش في حد فتحه من جوه ولا من برّه.
الصوت الرجولي رجع، لكن أقرب كأنه واقف ورا ضهرنا مباشرة
اللي فتحتيه يا ليلى مش مرتبة.
سكت لحظة
وبعدين كمل
دي مقپرة ورق ومفتاحها في إيدك دلوقتي خالتو رأفت بصّت للورق اللي على الأرض، وبعدين بصّتلي، وصوتها كان مهزوز لأول مرة يا ليلى افتحي الورق ده دلوقتي.
فايزة رجليها خدت خطوة لورا لأ لو الورق ده اتفتح، كل اللي بنحاول ڼدفنه هيتفك
الصوت الرجولي اللي كان حوالينا اختفى فجأة كأنه مستني القرار مني أنا.
مديت إيدي ببطء وفتحت أول ملف.
سطر واحد بس كان واضح
ملف ۏفاة أحمد السامرائي إعادة فتح التحقيق
الدنيا لفت بيا.
أحمد السامرائي أبويا.
الملف وقع من إيدي، لكن خالتو التقطته بسرعة وفتحته أكتر ووشها اتغير تمامًا.
ده ده تقرير تعديل رسمي مش حاډثة ده تزوير.
فايزة اڼهارت في الأرض أنا كنت عارفة بس ماكنتش قادرة أقول أمك هي اللي كانت بتحمينا كلنا من اللي جاي.
بصيت لها پصدمة تحمينا من مين؟!
قبل ما حد يرد
صوت تسجيل أمي رجع تاني من الميدالية اللي على الأرض، لكن المرة دي أوضح لو وصلتي للحقيقة يا ليلى يبقى اللي قتل أبوكي عرف إنك بدأتي تدوري
وفجأة
باب الشقة اتفتح بقوة.
بس المرة دي
مش خالتو ولا حد مننا.
رجل غريب دخل، لابس بدلة غامقة، وشه هادي بشكل مخيف مبروك وصلتي لنقطة البداية.
خالتو همست ده هو
الرجل بصلي مباشرة أمك كانت ذكية خبّت الحقيقة في أكتر حاجة مستحيل حد يدور فيها الۏجع.
خطى خطوة جوه.
بس دلوقتي مفيش حاجة مستخبية.
سكت لحظة وبص للمرتبة.
اقفليها يا ليلى أو افتحيها للآخر.
بصيت للمرتبة وبصيت للملف وبصيت لفايزة اللي بتترعش.
وفجأة فهمت.
دي مش مجرد مرتبة دي بداية قصة اتدفنت سنين.
مديت إيدي ناحية القفل الأخير في الملفات
وفي نفس اللحظة الصوت وقف تمامًا.
والإضاءة سابتنا في سكون كامل.
والقرار كان في إيدي أنا وحدي.
لكن الحقيقة كانت خلاص خرجت للنور.

تم نسخ الرابط