يوم فرحي بقلم اماني سيد
المحتويات
حقها ولا الظلم هتفضل سلبيه
الكاتبه_امانى_سيد
نزلت على السلم خطوة خطوة، وكل خطوة كانت تقيلة كأنها شايلة سنين مش مجرد لحظات.
صوت ضحك خفيف جاي من تحت وصوت كوبايات بتخبط في بعض كأن في عزومة شغالة في نص اليوم العادي.
وقفت قدام باب الشقة اللي تحت، ورفعت إيدي عشان أخبط لكن إيدي اتجمدت في الهوا.
هقول إيه؟ هطلب إيه؟
ولو قالت لأ؟ ولو اتقال إن دي قواعد البيت ومش من حقي أتكلم؟
خبطت خبطتين خفاف.
ثواني والباب اتفتح.
حماتي كانت واقفة قدامي، لابسة عبايتها، ومسكه في إيديها مفتاح، وبصتها ثابتة خير؟
بلعت ريقي وقلت بصوت مهزوز كنت عايزة أتكلم مع حضرتك شوية
رفعت حاجبها اتكلمي هنا.
نظرت وراها لقيت السلايف قاعدين، بيقطعوا خضار وبيجهزوا أكل، وكأن المكان شغال طول الوقت من غير توقف.
اتكسفت لكن كملت كنت محتاجة مبلغ صغير حاجات ضرورية ليا
قبل ما أكمل جملتي، قاطعتني بحدة فلوس إيه تاني؟! هو إنتي فاكرة الفلوس بتتجاب بسهولة؟!
حسيت الډم بيهرب من وشي، بس كملت أنا مش بطلب كتير بس محتاجة حاجات شخصية
ضحكت ضحكة قصيرة بس كانت أقرب للاستهزاء شخصية؟! وإحنا هنا مفيش حاجة اسمها شخصية لوحدها!
وسكتت ثانية، وبصتلي من فوق لتحت وقالت انتي في بيت عيلة يا بنتي يعني كل حاجة ماشية بنظام.
في اللحظة دي، حسيت إن جوايا حاجة بتتقطع.
لكن اللي خلاني أتجمد فعلاً إن الباب وراها اتفتح تاني.
وجوزي ظهر.
واقف، سامع كل كلمة.
رفعت عينيه عليّ لحظة وبعدين بص لأمه وقال بهدوء مخيف في إيه؟
حماتي قالت بسرعة مراتك عايزة فلوس على الفاضي وبتعطل نظام البيت!
استنيت منه كلمة أي كلمة تدافع عني أو حتى يسألني أنا عايزة إيه.
لكن اللي حصل كان العكس.
بصلي وقال إنتي ليه مصممة تعملي مشاكل
كل شوية؟
سكتت.
حسيت إن الصوت اتسحب من المكان كله.
لكن فجأة عيني وقعت على حاجة خلت قلبي يقع من مكانه.
على إيد حماتي الدهب بتاعي.
نفس الغوايش نفس السلسلة نفس كل حاجة بس بقت لامعة عليها كأنها بقت ملكها للأبد.
رفعت عيني ليها تاني، ودي المرة اللي صوتي طلع فيها مختلف مش مهزوز زي الأول ده دهبي أنا
سكتت لحظة.
البيت كله سكت.
حتى السكاكين اللي بتقطع خضار فوقت.
وساعتها حماتي ابتسمت ابتسامة باردة وقالت ده هنا بقى مفيش حاجة اسمها أنا.
وفي اللحظة دي جوزي عمل حاجة خلت كل اللي جاي يتقلب تمامًاجوزي قرب خطوة ناحية أمه، وكنت مستنية منه جملة واحدة كلمة توقف اللي بيحصل.
لكن اللي قاله كان أبرد من اللي قبل كده
خلاص يا ماما سيبيها دلوقتي.
رفعت عيني بسرعة أخيرًا فيه تدخل.
بس أمه ضحكت ضحكة قصيرة وقالت وهي بصالي مش مشكلة خليها تتعود إن مفيش حاجة بتاعة واحدة هنا.
وساعتها حصل اللي ماكنتش متوقعاه.
جوزي بصلي وقال بهدوء إنتي شكلك لسه مش فاهمة نظام البيت انزلي تحت، واعتبري نفسك زي الباقي.
حسيت الأرض اتسحبت من تحت رجلي.
مش بس ما دافعش عني ده سابني لوحدي في المواجهة.
بلعت ريقي، وعيوني بدأت تدمع ڠصب عني، لكني مسحتهم بسرعة.
وبصوت واطي قلت يعني أنا هنا ماليش أي حق؟
حماتي ردت بسرعة قبل ما حد يتكلم حقك في بيت جوزك إنك تحترمي النظام غير كده مفيش.
سكت لحظة وبعدين بصيت لجوزي تاني وإنت موافق على كده؟
اتردد لأول مرة ثانية واحدة بس كانت كفاية تخلي قلبي يتعلق بالأمل.
لكن الرد جه أسرع مما توقعت أنا مش ضد أمي.
الجملة دي كانت كأنها قفل اتقفل على كل حاجة جوايا.
سكت البيت كله تاني بس المرة دي السكون كان مختلف تقيل مخيف.
أنا بصيت على الدهب في إيد حماتي وبعدين بصيت على الباب المفتوح وراها.
وفي
متابعة القراءة