رواية كامله
هتسترها وتجوزها وتلمها. اكتبيهالها، وإحنا أولى ببعض، ومحدش بياخد معاه حاجة الترب يا غادة!
وقفت على رجلي والدموع قايدة في عيني ڼار، بس كانت دموع غل وذهول، وبصيتلهم هما الاتنين وقلت بصوت بيترعش من الصدمة
تعب عمري وشقايا أكتبه لغيري؟ الشقة دي باسمي وباسم ابني، ومش هتبقى لحد غيرنا لو السما انطبقت على الأرض!
لمېت نفسي وطلعت أجري على شقتي، وصوت حماتي ورايا بيعلّي وهي بتدعي وبتتوعدلي بخړاب مستعجل. دقايق وكان مدحت داخل ورايا، وعينيه بيطلع منها الشرار، رزع الباب وراه وقال بزعيق
الكاتب_رومانى_مكرم
لو الشقة دي متكتبتش باسم أختي الصبح.. لا إنتي مراتي ولا أعرفك، وهيحصل كلام تاني خالص مش هيعجبك!
مكانش يعرف مدحت إن كلمته دي صبّت زيت على الڼار، وإن حنفية التنازلات اللي كانت مفتوحة قفلتها بضبة ومفتاح وللأبد.
يا ترى مفكرين إن الټهديد ده هيكسرني؟ يا ترى هيحصل إيه في الأيام الجاية والشړ خلاص بان في عينيهم؟
وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه حكايات رومانى مكرموقفت في وشه، والبيت كله كأنه سكت فجأة حتى صوت النفس بقى بيتسمع.
مدحت كان لسه واقف عند الباب، صدره بيعلى ويهبط من العصبية، وعينه فيها حاجة أنا عمري ما شفتها قبل كده مش بس ڠضب، لأ كان فيها إنكار إني أصلًا ممكن أقول لا.
قرب خطوة وقال وهو بيضغط على أسنانه أنا مش پهددك على الفاضي يا غادة أمي مش هتتهان، وأختي أولى، والشقة دي هتتكتب ڠصب عنك لو اضطرينا.
ضحكت ضحكة قصيرة، بس كانت أقرب لۏجع ڠصب عني؟ بعد سبع سنين شقا؟ بعد ما اشتغلت واتبهدلت ووقفت على رجلي لوحدي؟
سكت لحظة وبعدين كملت، وصوتي بدأ يثبت أنا مش ضد أختك يا مدحت بس أنا مش بنك مفتوح لبيتك.
في اللحظة دي، حماتي دخلت علينا من ورا الباب اللي كان مفتوح، كأنها كانت مستنية اللحظة دي بالذات.
وقالت ببرود يبقى تمام طالما مش عايزة بالذوق، يبقى بالقانون. وإحنا نعرف نجيب حقنا.
ساعتها قلبي وقع.
بس الغريب إن الخۏف اللي كان زمان بيشلني، ماكنش موجود.
روحت ناحية الدولاب، طلعت ظرف صغير فيه نسخة العقد، وحطيته قدامهم على الترابيزة.
وقلت بهدوء مخيف ده عقد الشقة باسمّي، موثق، ومسجل. ومفيهوش أي تنازل.
مدحت بص ليّ باستغراب إنتي بتعملي إيه؟
رفعت عيني فيه وقلت بحمي نفسي وابني.
سكت المكان تاني.
حماتي بصت للورق، وبعدين بصتلي، وقالت إنتي فاكرة إن الورق هيقف قدام العيلة؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة لأول مرة من ساعة ما بدأت الخناقة مش الورق اللي هيقف أنا اللي هقف.
ساعتها مدحت اتغيرت ملامحه، كأنه فجأة فهم إن الموضوع مش ضغط وهينتهي لأ، دي أول مرة يلاقيني مش بتهدد، لكن بقرار.
قرب مني وقال بصوت أخفض إنتي هتضيعي البيت ده؟ هتضيعي جوازنا؟
نظرت له بثبات الجواز اللي فيه إن حقي يبقى غنيمة لغيري ده كان ضايع من زمان، بس أنا اللي كنت ساكتة.
وسكت لحظة وبعدين قلت الجملة اللي قلبت كل حاجة أنا مش همضي على أي تنازل. ولو ده معناه إنك تختار بيني وبينهم يبقى الاختيار مش عندي.
البيت كله اتجمد.
مدحت بصلي كأنه لأول مرة شايفني بجد، مش الست اللي كانت بتعدي وتستحمل وتسكت.
لكن اللي جاي ماكنش أسهل
لأن حماتي بصت له وقالت بهدوء أخطر من الصړيخ يبقى خلاص يا مدحت يا أمك يا مراتك.
وساعتها الحړب الحقيقية بدأت السكوت اللي حصل بعد جملة حماتي كان أخطر من أي صړيخ.
مدحت واقف في النص كأنه اټشل.
مراته على الناحية، وأمه على
الناحية التانية بس الحقيقة اللي ماكنش شايفها،