جوزي قالي انه زهق من المصاريف

موقع أيام نيوز

سحب أمه بهدوء يلا يا ماما نروح كفاية النهاردة.
وبعد لحظات الشقة فضيت.
فضل أحمد وسارة بس.
الصمت بينهم كان تقيل، بس مش مرعب زي الأول كان مختلف.
حقيقي.
أحمد قعد على الكرسي أنا فعلاً كنت سايب كل حاجة تمشي من غير ما أفهم حتى نفسي.
سارة بصت له وأنا كنت سايبة كل حاجة تمشي وأنا فاكرة إن السكوت أمان.
قربت منه خطوة اللي حصل النهاردة مش نهاية حد فينا ده بداية إننا نفهم.
أحمد هز راسه ببطء.
سكت لحظة وبعدين قال بس الدرج ده
بصوا الاتنين ناحية المطبخ.
الدرج كان مقفول.
كأنه ما اتفتحش أصلاً.
سارة قربت حاولت تفتحه تاني.
مقفول بإحكام.
أحمد يمكن كله كان وهم؟
لكن سارة ما ردتش.
بس وهي بتبعد إيدها لقت حاجة صغيرة على الأرض.
فلاشة واحدة.
نفسها اللي كانت في الدرج.
رفعتها في إيدها وبصت له.
وقالت بهدوء
لا مش وهم.
سكتت ثانية.
ده كان مجرد إنذار.
ونظرت بعيد
كأنها عارفة إن اللي جاي لسه ما اتقفلش خالص.

تم نسخ الرابط