رواية فريسة غلبت الصياد الفصل الثالث والأربعون بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز


كلاهما اشتباكا بين كنزي وأفراد الأمن فتدخل خالد على الفور و...
خالد بصوت صارم في ايه اللي بيحصل هنا 
الممرضة بضيق وهي تشير بيدها الآنسة مش عاجبها اني بقولها ماينفعش تفضل هنا وآآآ...
كنزي بحدة انتي مش هتحدديلي أقعد ولا لأ 
موظف الآمن وهو يشير بيده اتفضلي معانا يا آنسة 
كنزي بنبرة قوية ونظرات غاضبة مش هامشي من هنا !!! وده أخر ما عندي 
اقترب أحد رجال الأمن من كنزي ووضع يده على ذراعها وأمسكها منه فأشاحت هي به و..
كنزي بضيق بالغ أوعى ايدك ما تلمسنيش 
عمر بانزعاج في ايه يا عم انت بتحط ايدك عليها ليه
خالد بنبرة صارمة ماتجيش جمبها لوسمحت مش في رجالة واقفين هنا 
الممرضة بنبرة راجية  يا حضرات مايصحش اللي بيحصل هنا في مريضة محتاجة راحة ورعاية واللي بيتعمل ده فيه خطړ كبير على صحتها 
وقفت يارا بالقرب من كنزي وحاولت أن تقنعها بالخروج و...
يارا بصوت خاڤت بصي يا كنزي وجودك هنا الوقتي مش هايفيد اختك بالعكس هيضره 
كنزي بنظرات جادة ونبرة قوية أنا عاوزةأفضل معاها 
يارا وهي تعض على شفتيها طب بصي تعالي اقفي برا وكده برضوه هاتكوني معاها 
زفرت كنزي في ضيق واضح وأشاحت بوجهها الناحية الأخرى و..
يارا مكملة بليز عشان خاطر اختك تعالي نقف برا ومش هاتبعدي عنها 
اضطرت كنزي أن تنصاع أخيرا لطلب الممرضة فتنفست يارا الصعداء حينما وجدت كنزي تدلف للخارج 
اعتلت ابتسامة عريضة وجه عمر و...
عمر بصوت خاڤت مايجيبها إلا يارا 
تحرك موظفون الأمن خارج الغرفة ومن بعدهم الممرضة ثم دلفت يارا هي الأخرى للخارج ولحق بها أدهم وعمر في حين ظل خالد باقيا في الغرفة ونظر إلى كارما بنظرات نادمة آسفة على ما فعل .. ثم سار هو الأخر ناحية الباب ودلف خارج الغرفة ... 
أغلقت الممرضة باب الغرفة في حين وقفت كنزي أمام الحائط الزجاجي وظل تتابع اختها عبرها ... 
وقف أدهم إلى جوار يارا و...
أدهم هامسا وهو يشير بعينيه هنعمل ايه في البت دي 
يارا وهي تهز كتفيها معرفش بس الواضح انها عنيدة أوي
الټفت أدهم برأسه إلى يارا ونظر إليها بتمعن و... 
أدهم وهو يجز على أسنانه  زي ناس كده 
يارا وهي ترفع أحد حاجبيها تقصد ايه 
أدهم وهو يلوي فمه ولا حاجة بدل ما تيجي على دماغي ! 
.....................
في فيلا ناهد الرفاعي 
ظلت ناهد تفكر في طريقة تمكنها من الوصول إلى ابنتها وهداها تفكيرها إلى أن تستعين بزوجة عدلي .. السيدة رحاب لقد عقدت ناهد العزم على أن تصارح رحاب بالحقيقة كاملة لعلها تتمكن من مساعدتها ... 
ربما لن تحقق زيارة ناهد لها السبب الرئيسي ولكنها ستضمن أنها ستعلم أن شاهي هي ابنة عدلي زوجها فلعلها تبلغ زيدان فيرأف هوبحالها ولا ېقتلها بقسۏة ...
ناهد بنظرات جادة مقداميش إلا اني أعمل كده ! أنا عارفة إني هاخسر كل حاجة بس .. آآآ... بس كله إلا بنتي ! 
.........................
في سيارة زيدان 
ركبت شاهي السيارة إلى جوار زيدان وهي ترتجف .. كانت تلك هي المرة الأولى التي تستقل فيها السيارة معه بمفردهما ... 
شعرت شاهي بالبرودة تدب في اوصالها رغم أن الجو كان لطيفا وحاولت قدر الامكان أن تبتعد بجسدها عنه وهي جالسة في مقعدها الأمامي 
كان زيدان ينظر إليها بين الحين والأخر يتأملها لثوان قبل أن يعاود النظر امامه مجددا للطريق .. 
لن ينكر أن ذوقها في انتقاء الملابس قد
 

تم نسخ الرابط