رواية فريسة غلبت الصياد الفصل الثالث والأربعون بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز


ملامحه إلى التجهم والضيق .. 
.................
كانت كنزي في تلك الأثناء جالسة على المقعد المجاور لفراش أختها كارما وممسكة بكف يدها تربت عليه في حنية شديدة ... 
ظلت كنزي تتأمل اختها في صمت وتدعو الله أن يشفيها .. حاولت أكثر من مرة أن تسيطر على دموعها ولكنها عجزت عن فعل هذا فهي الآن بمفردها بدون أب أو أم وحتى أختها الوحيدة راقدة أمامها لا تتحرك .. هي تخشى من المجهول مما عليها أن تفعله بمفردها .. 
كنزي بنبرة باكية قومي يا كوكا اوعي تسيبني لوحدك أنا .. أنا مش عارفة هاعمل ايه من غيرك انا .. أنا ماليش في الدنيا الوقتي إلا انتي اصحي يا كارما عشان خاطري اصحي وأنا مش هزعلك !! 
أطرقت كنزي رأسها في حزن وظلت تبكي بكاءا مريرا حزنا على أختها الوحيدة ...
...........................
جلس عمر إلى جوار يارا وتجاذب معها الحديث حول كنزي وعلاقته بها و...
عمر بصوت خاڤت مليء بالحماسة أنا كان نفسي أحكيلك من زمان عنها والله وما ليكي عليا حلفان يا يارا هي بتفكرني بيكي 
يارا وهي تنظر إليه باستغراب للدرجادي 
عمر بنبرة حماسية جدااااا انتي مش متخيلة 
يارا وهي تمط شفتيها في تعجب انت شوقتني أكتر إني أشوفها 
عمر وهو يشير بيده بنظرات فرحة ما هي موجودة هنا 
يارا وهي تعقد حاجبيها في استغراب هنا !! بس فين أنا مش شايفاها 
عمر على مضض هي أعدة جوا مع أختها اللي اتكسحت على ايد خالد 
يارا پصدمة يا ساتر يا رب هو عمل عليها دور ابو الڠضب 
عمر وهو يلوي فمه في ضيق أيوه البنية ضاقت شوية من المرار الطافح اللي كنتي بتدوقيه
يارا بنظرات قلقة انت هتقولي وهي عاملة ايه الوقتي 
عمر متسائلا مين فيهم 
يارا بنبرة هادئة اخت صاحبتك 
عمر وهو يمط شفتيه في تهكم يا ريت تبقى صاحبتي ده بعد اللي اخويا عمله فيها أقل واجبه هتعمله معايا إنها تديني بالجزمة وإلا تبقى كده هي مقصرة على الأخر معايا 
......................
امتعض وجه أدهم وزم شفتيه في انزعاج واضح وضع يده على رأسه وظل يحك فروة رأسه في توتر و....
أدهم بنبرة منزعجة أمك لو عرفت مش هتعديها على خير 
خالد بضيق أومال أنا برغي في ايه من الصبح 
ادهم بنبرة ممتعضة لازم نشوف حل بسرعة للموضوع ده 
خالد بنبرة حانقة أبوك مش ناوي يطلق الولية اللي اتجوزها 
ادهم متسائلا هو قالك كده 
خالد وهو يلوي فمه على مضض مش محتاج يقول دي باينة زي الشمس 
أدهم بنظرات منزعجة ونبرة غاضبة طب والعمل ايه 
خالد وهو يحك ذقنه والله ما أنا عارف 
أدهم وهو يزفر في ضيق اوووف .. !!! 
...................................
في فيلا زيدان 
ارتدت شاهي فستانا طويلا ذو رقبة طويلة وبدون فتحة صدر  من اللون البطيخي الفاتح كانت قماشته ناعمة للغاية ومن نوع ال أورجانزا ومبطنة بقماش الشيفون من نفس لون القماش وتنسدل للأسفل .. أما منطقة الخصر فضيقة ويزينها حزاما مرصعا من المجوهرات اللامعة ويبرز تقاسيم جسدها وتناسق أجزائه معا .. 
تركت شاهي شعرها ينسدل خلف ظهرها ولكنها حينما تأملت هيئتها في المرآة وجدت أن سحاب فستانها مازال مفتوحا لذا جمعت شعرها على كتفها الأيسر من اجل أن تتمكن من إغلاق السحاب الخاص بفستانها .. 
في نفس التوقيت دلف زيدان خارج المرحاض واكمل ارتداء باقي حلته .. الټفت زيدان برأسه و سلط بصره على
 

تم نسخ الرابط