رواية كامله

موقع أيام نيوز

تخلص منها!
نور كانت واقفة ورا الباب، قلبه بيخبط زي الطبلة.
عماد وحسن هما اللي قتلوا أم آدم عشان يستولوا على الشركة، وكانوا مستنيين الولد يضعف وبموت ببطء من امتتاعه عن الأكل عشان يمسكوا رائد من إيده اللي بتوجعه!
نور وهي بتبعد ببطء، رجلها خبطت في فازة صغيرة على الترابيزة.
الفازة وقعت واتكسرت!
عماد وحسن لفوا بسرعة
مين هنا؟!
نور جرت بأقصى سرعة ناحية السلم. حسن جرى وراها بره المكتب.
نور طلعت تجري على أوضة رائد، فتحت الباب ودخلت وهي بتصرخ ونفسها مقطوع
رائد! الحقني!
رائد قام من مكتبه بسرعة ومسكها من كتافها
نور! فيه إيه؟
نور بعياط وصدمة حكت له كل اللي سمعته بين عماد وحسن.
في اللحظة دي، دخل عماد وحسن الأوضة، وحسن كان ماسك مسدسه.
عماد قال ببرود
للأسف يا رائد... البنت دي مچنونة وبدأت تخرف وتطلع إشاعات.
رائد بص لحسن ولمسدسه، وبعدين بص لعماد. ملامح رائد اتغيرت في ثانية للوش المرعب اللي كل الناس پتخاف منه.
رائد قال بصوت كالصلب
أنت فاكرني مكنتش عارف يا عماد؟
عماد اتفاجئ
إيه؟
رائد طلع موبايله من جيبه ورماها على الترابيزة. الشاشة كانت عرض تسجيل صوتي للحديث اللي دار بين عماد وحسن في المطبخ قبل ثواني!
أنا كنت شاكك فيكم من سنة، بس مكنش عندي دليل قطعي غير لما نور دخلت بيتي وعالجت ابني وخليتكم تتوتروا وتغلطوا الغلطة دي!
في ثواني، الباب اتفتح ودخلت قوات الشرطة اللي كان رائد مجهزها ومستني اللحظة الحسم.
تم القبض على عماد وحسن متلبسين پتهم المآمرة والتخطيط للقتل وإعادة فتح قضية مقټل نادين بأدلة جديدة.
بعد مرور ستة أشهر...
القصر الفخم لم يعد باردًا. الضحكات كانت مالية المكان.
في الحديقة الكبيرة، كان آدم بيجري ورا الكورة وبيضحك بصوت عالي وصحته ممتازة.
نور كانت قاعدة على التربيزة، بتبتسم وهي بتشوفه.
قرب رائد منها، قعد جنبها ومسك إيدها بكل رقة ودفء
بتفكري في إيه يا نور؟
نور بصت له وابتسمت
بفتكر أول يوم شفتك فيه في المطعم... لما كنت فاكراك راجل قاسې وما بتنطقش.
رائد باس إيدها وقال بحب صادق
أنا كنت مېت يا نور... أنتِ اللي حييتيني، وأنتِ اللي أنقذتي ابني ورجعتيلنا حياتنا.
طلع رائد من جيبه علبة مخملية صغيرة، فتحها وظهر فيها خاتم ألمظ جميل
نور عبد السلام... تقبلي تكوني سيدة القصر ده بحق وحقيق؟ تقبلي تكوني أم لآدم وشريكة حياتي؟
نور دموع الفرحة نزلت من عينيها، وبصت لآدم اللي كان بيجري عليهم وهو پيصرخ بفرحة
وافقي يا نور! وافقي عشان تفضلي معانا على طول!
نور ضحكت وضمت آدم، وبصت لرائد وقالت
موافقة يا رائد... موافقة.
وعاشوا جميعًا في أمان وحب، بعد ما الحق ظهر وانتهى الکابوس، وعرفت نور إن العطف والحنية يقدروا يكسروا أي قواعد ويغيروا أقسى القلوب.
تمت

تم نسخ الرابط